أجواء حرب في المنطقة من اليمن الى مضيق هزمز الى جنوب لبنان، فضلاً عن المناوشات في الضفة الغربية، وغارات التدمير والقتل في قطاع غزة، امتداداً الى علميات بين الحين والآخر في الجنوب السوري
قالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان الزحمة الدبلوماسية العربية والأجنبية في بيروت مردها الى متابعة مجموعة ملفات من المفاوضات اللبنانية _الإسرائيلية والقوة البديلة عن اليونيفيل ودعم المؤسسات الشرعية ولاسيما الجيش وبحث الخيارات المتاحة بشأن معالجة حصرية السلاح التي تأخرت.
ولفتت هذه المصادر الى ان هذه الزيارات المتنوعة صبت في دعم لبنان والعمل على خفض التوتر في المنطقة، لافتة الى ان لبنان يخوض جولة جديدة من المفاوضات مع اسرائيل وسط التمسك بالانسحاب الإسرائيلي ووقف خرق تنفيذ إتفاق الإطار.
وأفادت انه بالنسبة الى ملف السلاح فلا شيء جديدا وهو أمر لم يعد جائزا السكوت عنه وفق ما سرب من الأجواء الأميركية على وجه الخصوص.
ووسط هذه الأجواء، انشغل لبنان بالسعي الجدّي للحؤول دون الفراغ في جنوب لبنان، إذا انسحبت «اليونيفيل»، ولم يعد النظر في قرار إنهاء مهامها مع بداية العام المقبل 2027.
أما الإنشغال الأخطر، والمتصل بالاستقرار الداخلي، فيتعلق بملف المتفجرات العائدة لحزب الله، والاتجاه لتوسيع التحقيق وإصدار ما يلزم من مذكرات واستنابات قضائية بحق كوادر وعناصر قيادية من حزب الله، مع العلم ان الجيش اللبناني نفذ انتشاراً في الضاحية الجنوبية منذ صباح السبت الماضي، من جهة الشويفات الى دوار الكفاءات تحت جسر المشرفية، وذلك لملاحقة المطلوبين والمخلين بالأمن، على أن يوسع انتشاره ليشمل مختلف مناطق الضاحية الجنوبية لبيروت.














