🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut
🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut

حاصباني للحكومة: ما المقصود بمناطق ذات حساسية أمنية؟

كتب نائب رئيس مجلس الوزراء السابق النائب غسان حاصباني عبر حسابه على منصة X: سؤال برسم الحكومة اللبنانية: ورد في بيان صادر عن حزب الله، تعليقاً على حادثة تطويق مجموعة من عناصره قوةً أمنية أثناء مداهمتها مخزناً للأدوية في غاليري سمعان، أن المداهمة جرت في «منطقة ذات حساسية أمنية دون اعتماد الآلية المتفق عليها بين حزب الل…

كتب نائب رئيس مجلس الوزراء السابق النائب غسان حاصباني عبر حسابه على منصة X:

سؤال برسم الحكومة اللبنانية:

ورد في بيان صادر عن حزب الله، تعليقاً على حادثة تطويق مجموعة من عناصره قوةً أمنية أثناء مداهمتها مخزناً للأدوية في غاليري سمعان، أن المداهمة جرت في «منطقة ذات حساسية أمنية دون اعتماد الآلية المتفق عليها بين حزب الله والجهات الأمنية».

وهنا يُطرح سؤال جوهري: ما المقصود بمناطق ذات حساسية أمنية؟ ومن يحددها؟ وما طبيعة الآلية المتفق عليها، ومن أعطى الموافقة عليها؟

هل باتت هناك مناطق في لبنان لا تستطيع القوى الأمنية دخولها أو تنفيذ مداهمات فيها إلا بعد التنسيق المسبق مع جهة حزبية؟ وهل يتطلب تطبيق القانون إذناً مسبقاً من أي جهة غير السلطات القضائية والأمنية المختصة؟

أسئلة برسم الحكومة اللبنانية، التي يُنتظر منها توضيح حقيقة هذه التفاهمات إذا وجدت ومدى انسجامها مع مبدأ حصرية السلطة الأمنية بيد الدولة، وسيادة القانون على كامل الأراضي اللبنانية دون استثناء.

وفي سياق آخر، كتب حاصباني على "اكس": "إزاحة الستار عن تمثال المثلّث الرحمات، غبطة البطريرك إغناطيوس الرابع هزيم، وإطلاق اسمه على حديقة السيوفي في الأشرفية، لتصبح «حديقة إغناطيوس الرابع هزيم – السيوفي»، تخليدًا لذكراه العطرة، وتقديرًا لمسيرته الحافلة بالعطاء، ووفاءً لمحبّته الكبيرة لبيروت وأهلها".

المصدر الأصلي

كتب نائب رئيس مجلس الوزراء السابق النائب غسان حاصباني عبر حسابه على منصة X:

سؤال برسم الحكومة اللبنانية:

ورد في بيان صادر عن حزب الله، تعليقاً على حادثة تطويق مجموعة من عناصره قوةً أمنية أثناء مداهمتها مخزناً للأدوية في غاليري سمعان، أن المداهمة جرت في «منطقة ذات حساسية أمنية دون اعتماد الآلية المتفق عليها بين حزب الله والجهات الأمنية».

وهنا يُطرح سؤال جوهري: ما المقصود بمناطق ذات حساسية أمنية؟ ومن يحددها؟ وما طبيعة الآلية المتفق عليها، ومن أعطى الموافقة عليها؟

هل باتت هناك مناطق في لبنان لا تستطيع القوى الأمنية دخولها أو تنفيذ مداهمات فيها إلا بعد التنسيق المسبق مع جهة حزبية؟ وهل يتطلب تطبيق القانون إذناً مسبقاً من أي جهة غير السلطات القضائية والأمنية المختصة؟

أسئلة برسم الحكومة اللبنانية، التي يُنتظر منها توضيح حقيقة هذه التفاهمات إذا وجدت ومدى انسجامها مع مبدأ حصرية السلطة الأمنية بيد الدولة، وسيادة القانون على كامل الأراضي اللبنانية دون استثناء.

وفي سياق آخر، كتب حاصباني على "اكس": "إزاحة الستار عن تمثال المثلّث الرحمات، غبطة البطريرك إغناطيوس الرابع هزيم، وإطلاق اسمه على حديقة السيوفي في الأشرفية، لتصبح «حديقة إغناطيوس الرابع هزيم – السيوفي»، تخليدًا لذكراه العطرة، وتقديرًا لمسيرته الحافلة بالعطاء، ووفاءً لمحبّته الكبيرة لبيروت وأهلها".

المصدر الأصلي

كتب نائب رئيس مجلس الوزراء السابق النائب غسان حاصباني عبر حسابه على منصة X:

سؤال برسم الحكومة اللبنانية:

ورد في بيان صادر عن حزب الله، تعليقاً على حادثة تطويق مجموعة من عناصره قوةً أمنية أثناء مداهمتها مخزناً للأدوية في غاليري سمعان، أن المداهمة جرت في «منطقة ذات حساسية أمنية دون اعتماد الآلية المتفق عليها بين حزب الله والجهات الأمنية».

وهنا يُطرح سؤال جوهري: ما المقصود بمناطق ذات حساسية أمنية؟ ومن يحددها؟ وما طبيعة الآلية المتفق عليها، ومن أعطى الموافقة عليها؟

هل باتت هناك مناطق في لبنان لا تستطيع القوى الأمنية دخولها أو تنفيذ مداهمات فيها إلا بعد التنسيق المسبق مع جهة حزبية؟ وهل يتطلب تطبيق القانون إذناً مسبقاً من أي جهة غير السلطات القضائية والأمنية المختصة؟

أسئلة برسم الحكومة اللبنانية، التي يُنتظر منها توضيح حقيقة هذه التفاهمات إذا وجدت ومدى انسجامها مع مبدأ حصرية السلطة الأمنية بيد الدولة، وسيادة القانون على كامل الأراضي اللبنانية دون استثناء.

وفي سياق آخر، كتب حاصباني على "اكس": "إزاحة الستار عن تمثال المثلّث الرحمات، غبطة البطريرك إغناطيوس الرابع هزيم، وإطلاق اسمه على حديقة السيوفي في الأشرفية، لتصبح «حديقة إغناطيوس الرابع هزيم – السيوفي»، تخليدًا لذكراه العطرة، وتقديرًا لمسيرته الحافلة بالعطاء، ووفاءً لمحبّته الكبيرة لبيروت وأهلها".

المصدر الأصلي

💬 Comments (0)

No comments yet. Be the first to comment!

Leave a Comment