واشار الى ان الحكومة لم تقدِّم إلى الآن برنامجًا لمساعدة الناس مباشرة، وما قامت به من رفع الانقاض او اقامة بعض المشاريع فذلك يتعلق بالبنية التحتية ولا يصل مباشرة إلى المتضرِّرين. واعتبر انَّ العامل المؤثر في مواجهة أزمة النزوح واعادة الاعمار هو حجم التضامن الداخلي والخارجي، والتكافل الشعبي الّذَي رأينا الكثير من نماذجه في المرحلة الماضية، ويجب ان نرى الكثير منه في هذه المرحلة والمرحلة المقبلة لان المشروع كبير ويتطلب تضافر كل الجهود ميدانيا وعمليا. وتوجه الشيخ دعموش إلى جميع من آوى ودعم وساعد وأسهم في التخفيف من آثار العدوان بالشكر والامتنان والتقدير على هذه الوقفة الوطنية، وقال: أخاطب اليوم ضمائر الجميع خصوصًا في المناطق التي تشكل مجتمع المقاومة، فنحن جميعًا شركاء في التضحية والصمود والتعاون والتكافل، ولذلك ندعو إلى أعلى درجات التضامن مع النازحين عن بيوتهم، ولا يجوز هنا أن يسارع البعض إلى رفع بدلات الايجار أو رفع أسعار أثاث المنازل بدعوى أنَّ حزب الله سيتكفَّل بذلك، فهذا الأمر يزيد العبء على هؤلاء النازحين، خصوصًا أن البرنامج المقرَّر يقدِّم المساعدة على دفعات وليس على دفعة واحدة. واضاف أقول لاهلنا الاعزاء لأهل الكرامة والعنفوان والوفاء، إنًّ هذا المشروع بدأ وسنكمله بعون الله تعالى، ومن خلال تعاونكم فإننا سنتمكن من انجازه بأسرع وقت ممكن باذن الله تعالى . ولفت الى ان هذه المشروع انطلق تحت عنوان “وعد والتزام” لنقول لأشرف الناس الذين دُمرت بيوتهم أو تضرَّرت إنَّ وعد سيد شهداء الأمَّة السيد حسن نصر الله، وخُطط شهيدنا ورفيق دربنا السيد هاشم صفي الدِّين، والتزام أميننا العام سماحة الشيخ نعيم قاسم كلها سيتم إنجازها بمشيئة الله سبحانه وتعالى وقال نحن على بركة الله بدأنا انطلاقًا من واجبنا الاخلاقي والشرعي والوطني تجاه شعبنا، ومهما قدمنا له لا نفيه حقه، وهو الشعب المضحي والمقدام الذي يستحق بذل كل جهد في سبيل عزته وكرامته. مشيرا الى اننا على ثقة بأننا قادرون على النجاح في هذا التحدي الجديد بالاتكال على الله والإخلاص له، وبالعمل الجاد الذي تبذله كل اللجان وفرق العمل بالتعاون مع أهلنا الشرفاء الذين نحي صبرهم وتحملهم وتفهمهم للظروف التي يجري فيها العمل. وختم بالقول: اليوم بالإخلاص لله تعالى ولوطننا ولشعبنا في لبنان وبالعمل الجاد نُثبت انتصار الإعمار على الدمار وانتصار الإنسانية على الهمجيّة، ونقول لكلّ الذين راهنوا على عجز حزب الله عن لملمة جراح الناس وإيوائهم ، إن رهانكم خائب وخاسر، وها هو حزب الله بفضل دماء شهداءه الابرار وبفضل المخلصين يبادر من جديد ليبرهن على صدق وعده، وليعلن وقوفه كما في كل استحقاق إلى جانب أهله الصابرين الذين لم يتخلوا في يوم من الأيام عن هذه المقاومة، ولم ولن تتخلى عنهم المقاومة في أي يوم من الايام وستعمل على الدوام بكل إمكاناتها في سبيل كرامتهم وعزتهم.





