ليند من جهته، قال رئيس مكتب المنظمة الدولية للهجرة في لبنان: "يشكل معبر المصنع نقطة الربط البرية الرئيسية بين لبنان وسوريا، وقد باتت مرافقه الحالية عاجزة عن تلبية متطلبات حركة العبور المتزايدة. وقد أنجزت الحكومة الأعمال التحضيرية اللازمة، واكتملت الدراسات الفنية، وأصبحت هناك خطة واضحة للتنفيذ على مراحل". أضاف: "إن إعادة إعمار المصنع ستتيح إدارة حدودية أكثر أمنا وكفاءة، وستعطي دفعا حقيقيا للتعافي الاقتصادي في لبنان. والمطلوب اليوم شركاء مستعدّون للمساهمة في تمويل هذا المشروع". المشروع ويندرج المشروع ضمن أولويات لبنان لتعزيز حوكمة الحدود وتسهيل التجارة وتحسين إدارة حركة العبور ودعم التعافي الاقتصادي. ومع اكتمال الدراسات الفنية ووضع خطة تنفيذ مرحلية، بات المشروع جاهزا لاستقطاب التمويل والاستثمارات اللازمة. وتعمل الحكومة، بدعم من المنظمة الدولية للهجرة، على تأمين الشراكات والموارد المالية المطلوبة لإنشاء معبر حديث وفعّال، قادر على تلبية الاحتياجات المستقبلية. وقد أعرب الاتحاد الأوروبي، الذي مثلته خلال الزيارة سفيرته في لبنان ساندرا دو وال، عن اهتمامه بدعم تحديث معبر المصنع الحدودي، باعتباره مشروعا استراتيجيا يندرج في إطار الدعم الأوروبي المتواصل لتعزيز إدارة الحدود في لبنان.
===========





