وهنأ الوفد المصري على انتخابه رئيسا للمؤتمر، متمنيا له "التوفيق في حمل الأمانة لما فيه خير التيار العروبي الناصري في لبنان"، بحسب بيان للمؤتمر. وشدد الجانبان على "خطورة المرحلة التي تمر بها القضية الفلسطينية في ظل استيلاء العدو الصهيوني وقطعان المستوطنين على الأراضي والمنازل في الضفة الغربية والقدس، واعتداءاته المتكررة على المسجد الأقصى والمقدسات وحرب الإبادة المستمرة على قطاع غزة. وناشدا القوى الحية في الأمة والعالم الضغط على الأنظمة والمجتمع الدولي لوقف السياسات العنصرية والإجرام الصهيوني".
واستنكرا "منع الرئيس الفلسطيني أبو مازن من حضور اجتماعات الأمم المتحدة، في حين سُمح بذلك لرئيس حكومة الاحتلال الإرهابي بنيامين نتنياهو وهو المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية".
وتمنى الجانبان "نجاح الحوار الفلسطيني ـ الفلسطيني الجاري في القاهرة"، معتبرين أن "كل عمل يؤدي إلى الوحدة الفلسطينية خطوة سليمة لمواجهة مخططات العدو الرامية لإنهاء القضية الفلسطينية دون حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة".
وأثنيا على "قرار تأجيل انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني بما يعطي فرصة إضافية لتعزيز الحوار وتقريب وجهات النظر، وإفساح المجال أمام مختلف القوى الفلسطينية لترتيب البيت الداخلي واستعادة الوحدة الوطنية تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية".
وفي ختام الزيارة، قدم الوفد للمصري الكوفية الفلسطينية تقديرا "لنضاله ونضال المؤتمر الشعبي دفاعا عن فلسطين".
===========





