🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut
🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut

الجامعة الأميركية والمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في بيروت يوقعان مذكرة تفاهم لإثراء التعاون البحثي والأكاديمي

✍️ الوكالة الوطنية للإعلام

وطنية - وقعت الجامعة الأميركية في بيروت والمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في بيروت مذكرة تفاهم لتطوير التعاون في مجالات البحث العلمي ودراسة السياسات والنشر. وقالت الجامعة في بيان ان "التعاون بين المركز العربي والجامعة سيشمل الشراكة مع معهد الأصفري للمجتمع المدني والمواطنة ومركز حماية الطبيعة في الجامعة". ترأس الا…

وقالت الجامعة في بيان ان "التعاون بين المركز العربي والجامعة سيشمل الشراكة مع معهد الأصفري للمجتمع المدني والمواطنة ومركز حماية الطبيعة في الجامعة".

ترأس الاجتماع وكيل الشؤون الأكاديمية في الجامعة الأميركية في بيروت البروفيسور زاهر ضاوي، ومدير المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في بيروت الدكتور ناصر ياسين، بمشاركة مديرة معهد الأصفري للمجتمع المدني والمواطنة في الجامعة لينا أبو حبيب، ومدير مركز حماية الطبيعة في الجامعة البروفيسور ياسر أبو النصر، وأساتذة وباحثين من الجامعة والمركز.

انطلق اللقاء بكلمة ألقاها مدير المركز العربي في بيروت الدكتور ناصر ياسين، قائلاً:"نجتمع اليوم لتوقيع مذكرة تفاهم ما بين المركز العربي ومعهد الأصفري ومركز حماية الطبيعة في الجامعة الأميركية في بيروت، بهدف تعزيز التعاون ما بين الأطراف في مجال تطوير وتنفيذ البحوث المشتركة، وإنتاج المعرفة، واضعين القضايا الإنسانية والاجتماعية وحقوق الإنسان، إضافةً إلى مجالات التنمية والحوكمة والمجتمع المدني والبيئة والمناخ، في صلب اهتماماتنا".

وأضاف: أن "الطرفين سيعملان على تعزيز الأبحاث والنشر المشترك باللغة العربية، كما سيكون هناك تنظيم مشترك للفعاليات، بما في ذلك المؤتمرات وورش العمل، على أن يعزز الطرفان إصدار وترجمة ونشر مخرجات وتقارير الأبحاث المتعلقة بالقضايا الإنسانية والاجتماعية والحقوقية والبيئية للمجتمع البحثي والمتخصصين في المنطقة العربية، بالإضافة إلى العمل الثنائي على إنشاء برنامج مشترك للزمالات وبرنامج لما بعد الدكتوراه".

وأوضح ياسين أن "هذه الاتفاقية تأتي ضمن إطار خطط المركز العربي في توسيع الشراكات مع جامعات ومراكز أبحاث ومؤسسات عامة في لبنان ضمن رؤية المركز الرامية إلى تعزيز البحث العلمي وتطوير الأدوات المعرفية".

من جهته، سلط وكيل الشؤون الأكاديمية في الجامعة الأميركية في بيروت البروفسور زاهر ضاوي الضوء على الدور المحوري للجامعة الأميركية في بيروت في العالم العربي، وعلى الأثر الكبير للأبحاث التي يُنجزها باحثو الجامعة حول طيف واسع من القضايا ذات الأهمية المحلية والإقليمية. كما رحب بهذه الاتفاقية مع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في بيروت،" لما تتيحه من فرص للعمل المشترك الذي من شأنه توسيع نطاق التأثير".

بالتوازي، أشار مدير مركز حماية الطبيعة في الجامعة الأميركية في بيروت البروفسور ياسر أبو النصر إلى أن "مركز حماية الطبيعة، الذي يحتفل بمرور 25 عامًا على تأسيسه، يعمل على ثلاث مبادرات تتناول تغيّر المناخ وهي: بناء القدرات في هذا المجال، وتنظيم حوارات وجلسات نقاش، وإدماج الجندر (النوع الاجتماعي)".

واعتبر أبو النصر أن "كل هذه المواضيع تتماشى تماماً مع طموح مركز حماية الطبيعة إلى توسيع حضوره تدريجيًا على المستوى الإقليمي". وأضاف :"أن هناك عدة مشاريع جديدة مرتبطة بالتغير المناخي، سواء في لبنان وسوريا أو قطر".

ورأى أبو النصر أن "الشراكة مع المركز العربي هي خطوة جيدة للانطلاق، كما أن موضوع اللغة العربية بالنسبة لي شخصياً هو قضية جوهرية، وهذا يمكن من خلاله إتاحة التعاون وتسهيل الوصول إلى المنشورات عبر وسائل التواصل المشتركة"، موضحاً أنه "لا ينبغي أن يقتصر الأمر على تعاون ثنائي، بل يجب أن يمتدّ ليشمل جامعات أخرى". وأكّد أن "مذكرة التفاهم ليست إلا بداية ممتازة لهذه الشراكة".

بدورها، قالت مديرة معهد الأصفري للمجتمع المدني والمواطنة لينا أبو حبيب: إن "اللقاء الأول الذي جمعنا مع المركز العربي فتح الباب أمامنا لمناقشة برنامج الزمالة، واستضافة زمالات مشتركة لباحثين وباحثات مقيمين وغير مقيمين على حد سواء". مضيفة:" أن الطرفين ناقشا الأبحاث المشتركة وتطوير وصياغة مقترحات أبحاث إقليمية مشتركة حول المجالات التي نلتقي فيها، وهي الحركات الاجتماعية، المجتمع المدني، المواطنة، بالإضافة إلى التركيز على قضايا الجندر (النوع الاجتماعي)".

وأشارت أبو حبيب إلى أن المهم في هذه الاتفاقية هو "التوسع في ترجمة منشوراتنا إلى اللغة العربية معاً، بحيث يجب أن يكون جزءاً من عملنا المشترك، وهذا ما نعمل عليه بشكل دائم في الجامعة".

واختتم اللقاء بتوقيع الطرفين مذكرة التفاهم، والاتفاق على وضع مخطط توجيهي لبدء العمل في الأسابيع المقبلة.

========

المصدر الأصلي

وقالت الجامعة في بيان ان "التعاون بين المركز العربي والجامعة سيشمل الشراكة مع معهد الأصفري للمجتمع المدني والمواطنة ومركز حماية الطبيعة في الجامعة".

ترأس الاجتماع وكيل الشؤون الأكاديمية في الجامعة الأميركية في بيروت البروفيسور زاهر ضاوي، ومدير المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في بيروت الدكتور ناصر ياسين، بمشاركة مديرة معهد الأصفري للمجتمع المدني والمواطنة في الجامعة لينا أبو حبيب، ومدير مركز حماية الطبيعة في الجامعة البروفيسور ياسر أبو النصر، وأساتذة وباحثين من الجامعة والمركز.

انطلق اللقاء بكلمة ألقاها مدير المركز العربي في بيروت الدكتور ناصر ياسين، قائلاً:"نجتمع اليوم لتوقيع مذكرة تفاهم ما بين المركز العربي ومعهد الأصفري ومركز حماية الطبيعة في الجامعة الأميركية في بيروت، بهدف تعزيز التعاون ما بين الأطراف في مجال تطوير وتنفيذ البحوث المشتركة، وإنتاج المعرفة، واضعين القضايا الإنسانية والاجتماعية وحقوق الإنسان، إضافةً إلى مجالات التنمية والحوكمة والمجتمع المدني والبيئة والمناخ، في صلب اهتماماتنا".

وأضاف: أن "الطرفين سيعملان على تعزيز الأبحاث والنشر المشترك باللغة العربية، كما سيكون هناك تنظيم مشترك للفعاليات، بما في ذلك المؤتمرات وورش العمل، على أن يعزز الطرفان إصدار وترجمة ونشر مخرجات وتقارير الأبحاث المتعلقة بالقضايا الإنسانية والاجتماعية والحقوقية والبيئية للمجتمع البحثي والمتخصصين في المنطقة العربية، بالإضافة إلى العمل الثنائي على إنشاء برنامج مشترك للزمالات وبرنامج لما بعد الدكتوراه".

وأوضح ياسين أن "هذه الاتفاقية تأتي ضمن إطار خطط المركز العربي في توسيع الشراكات مع جامعات ومراكز أبحاث ومؤسسات عامة في لبنان ضمن رؤية المركز الرامية إلى تعزيز البحث العلمي وتطوير الأدوات المعرفية".

من جهته، سلط وكيل الشؤون الأكاديمية في الجامعة الأميركية في بيروت البروفسور زاهر ضاوي الضوء على الدور المحوري للجامعة الأميركية في بيروت في العالم العربي، وعلى الأثر الكبير للأبحاث التي يُنجزها باحثو الجامعة حول طيف واسع من القضايا ذات الأهمية المحلية والإقليمية. كما رحب بهذه الاتفاقية مع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في بيروت،" لما تتيحه من فرص للعمل المشترك الذي من شأنه توسيع نطاق التأثير".

بالتوازي، أشار مدير مركز حماية الطبيعة في الجامعة الأميركية في بيروت البروفسور ياسر أبو النصر إلى أن "مركز حماية الطبيعة، الذي يحتفل بمرور 25 عامًا على تأسيسه، يعمل على ثلاث مبادرات تتناول تغيّر المناخ وهي: بناء القدرات في هذا المجال، وتنظيم حوارات وجلسات نقاش، وإدماج الجندر (النوع الاجتماعي)".

واعتبر أبو النصر أن "كل هذه المواضيع تتماشى تماماً مع طموح مركز حماية الطبيعة إلى توسيع حضوره تدريجيًا على المستوى الإقليمي". وأضاف :"أن هناك عدة مشاريع جديدة مرتبطة بالتغير المناخي، سواء في لبنان وسوريا أو قطر".

ورأى أبو النصر أن "الشراكة مع المركز العربي هي خطوة جيدة للانطلاق، كما أن موضوع اللغة العربية بالنسبة لي شخصياً هو قضية جوهرية، وهذا يمكن من خلاله إتاحة التعاون وتسهيل الوصول إلى المنشورات عبر وسائل التواصل المشتركة"، موضحاً أنه "لا ينبغي أن يقتصر الأمر على تعاون ثنائي، بل يجب أن يمتدّ ليشمل جامعات أخرى". وأكّد أن "مذكرة التفاهم ليست إلا بداية ممتازة لهذه الشراكة".

بدورها، قالت مديرة معهد الأصفري للمجتمع المدني والمواطنة لينا أبو حبيب: إن "اللقاء الأول الذي جمعنا مع المركز العربي فتح الباب أمامنا لمناقشة برنامج الزمالة، واستضافة زمالات مشتركة لباحثين وباحثات مقيمين وغير مقيمين على حد سواء". مضيفة:" أن الطرفين ناقشا الأبحاث المشتركة وتطوير وصياغة مقترحات أبحاث إقليمية مشتركة حول المجالات التي نلتقي فيها، وهي الحركات الاجتماعية، المجتمع المدني، المواطنة، بالإضافة إلى التركيز على قضايا الجندر (النوع الاجتماعي)".

وأشارت أبو حبيب إلى أن المهم في هذه الاتفاقية هو "التوسع في ترجمة منشوراتنا إلى اللغة العربية معاً، بحيث يجب أن يكون جزءاً من عملنا المشترك، وهذا ما نعمل عليه بشكل دائم في الجامعة".

واختتم اللقاء بتوقيع الطرفين مذكرة التفاهم، والاتفاق على وضع مخطط توجيهي لبدء العمل في الأسابيع المقبلة.

========

المصدر الأصلي

وقالت الجامعة في بيان ان "التعاون بين المركز العربي والجامعة سيشمل الشراكة مع معهد الأصفري للمجتمع المدني والمواطنة ومركز حماية الطبيعة في الجامعة".

ترأس الاجتماع وكيل الشؤون الأكاديمية في الجامعة الأميركية في بيروت البروفيسور زاهر ضاوي، ومدير المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في بيروت الدكتور ناصر ياسين، بمشاركة مديرة معهد الأصفري للمجتمع المدني والمواطنة في الجامعة لينا أبو حبيب، ومدير مركز حماية الطبيعة في الجامعة البروفيسور ياسر أبو النصر، وأساتذة وباحثين من الجامعة والمركز.

انطلق اللقاء بكلمة ألقاها مدير المركز العربي في بيروت الدكتور ناصر ياسين، قائلاً:"نجتمع اليوم لتوقيع مذكرة تفاهم ما بين المركز العربي ومعهد الأصفري ومركز حماية الطبيعة في الجامعة الأميركية في بيروت، بهدف تعزيز التعاون ما بين الأطراف في مجال تطوير وتنفيذ البحوث المشتركة، وإنتاج المعرفة، واضعين القضايا الإنسانية والاجتماعية وحقوق الإنسان، إضافةً إلى مجالات التنمية والحوكمة والمجتمع المدني والبيئة والمناخ، في صلب اهتماماتنا".

وأضاف: أن "الطرفين سيعملان على تعزيز الأبحاث والنشر المشترك باللغة العربية، كما سيكون هناك تنظيم مشترك للفعاليات، بما في ذلك المؤتمرات وورش العمل، على أن يعزز الطرفان إصدار وترجمة ونشر مخرجات وتقارير الأبحاث المتعلقة بالقضايا الإنسانية والاجتماعية والحقوقية والبيئية للمجتمع البحثي والمتخصصين في المنطقة العربية، بالإضافة إلى العمل الثنائي على إنشاء برنامج مشترك للزمالات وبرنامج لما بعد الدكتوراه".

وأوضح ياسين أن "هذه الاتفاقية تأتي ضمن إطار خطط المركز العربي في توسيع الشراكات مع جامعات ومراكز أبحاث ومؤسسات عامة في لبنان ضمن رؤية المركز الرامية إلى تعزيز البحث العلمي وتطوير الأدوات المعرفية".

من جهته، سلط وكيل الشؤون الأكاديمية في الجامعة الأميركية في بيروت البروفسور زاهر ضاوي الضوء على الدور المحوري للجامعة الأميركية في بيروت في العالم العربي، وعلى الأثر الكبير للأبحاث التي يُنجزها باحثو الجامعة حول طيف واسع من القضايا ذات الأهمية المحلية والإقليمية. كما رحب بهذه الاتفاقية مع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في بيروت،" لما تتيحه من فرص للعمل المشترك الذي من شأنه توسيع نطاق التأثير".

بالتوازي، أشار مدير مركز حماية الطبيعة في الجامعة الأميركية في بيروت البروفسور ياسر أبو النصر إلى أن "مركز حماية الطبيعة، الذي يحتفل بمرور 25 عامًا على تأسيسه، يعمل على ثلاث مبادرات تتناول تغيّر المناخ وهي: بناء القدرات في هذا المجال، وتنظيم حوارات وجلسات نقاش، وإدماج الجندر (النوع الاجتماعي)".

واعتبر أبو النصر أن "كل هذه المواضيع تتماشى تماماً مع طموح مركز حماية الطبيعة إلى توسيع حضوره تدريجيًا على المستوى الإقليمي". وأضاف :"أن هناك عدة مشاريع جديدة مرتبطة بالتغير المناخي، سواء في لبنان وسوريا أو قطر".

ورأى أبو النصر أن "الشراكة مع المركز العربي هي خطوة جيدة للانطلاق، كما أن موضوع اللغة العربية بالنسبة لي شخصياً هو قضية جوهرية، وهذا يمكن من خلاله إتاحة التعاون وتسهيل الوصول إلى المنشورات عبر وسائل التواصل المشتركة"، موضحاً أنه "لا ينبغي أن يقتصر الأمر على تعاون ثنائي، بل يجب أن يمتدّ ليشمل جامعات أخرى". وأكّد أن "مذكرة التفاهم ليست إلا بداية ممتازة لهذه الشراكة".

بدورها، قالت مديرة معهد الأصفري للمجتمع المدني والمواطنة لينا أبو حبيب: إن "اللقاء الأول الذي جمعنا مع المركز العربي فتح الباب أمامنا لمناقشة برنامج الزمالة، واستضافة زمالات مشتركة لباحثين وباحثات مقيمين وغير مقيمين على حد سواء". مضيفة:" أن الطرفين ناقشا الأبحاث المشتركة وتطوير وصياغة مقترحات أبحاث إقليمية مشتركة حول المجالات التي نلتقي فيها، وهي الحركات الاجتماعية، المجتمع المدني، المواطنة، بالإضافة إلى التركيز على قضايا الجندر (النوع الاجتماعي)".

وأشارت أبو حبيب إلى أن المهم في هذه الاتفاقية هو "التوسع في ترجمة منشوراتنا إلى اللغة العربية معاً، بحيث يجب أن يكون جزءاً من عملنا المشترك، وهذا ما نعمل عليه بشكل دائم في الجامعة".

واختتم اللقاء بتوقيع الطرفين مذكرة التفاهم، والاتفاق على وضع مخطط توجيهي لبدء العمل في الأسابيع المقبلة.

========

المصدر الأصلي

💬 Comments (0)

No comments yet. Be the first to comment!

Leave a Comment