وقالت الدول في بيان مشترك إنها تدين "بأشد العبارات" لجوء إيران إلى هجمات عنيفة، تشمل التخطيط لعمليات قاتلة، وإضرام الحرائق عمدا، والتخريب، والهجمات السيبرانية، وغيرها من الأنشطة الهجينة التي تستهدفها وتستهدف شركاءها.
وأشار البيان إلى أن المملكة المتحدة نسبت إلى إيران التورط في الحادث الذي وقع بقاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني "فيرفورد" في 27 أيلول.
وبحسب البيان، خلصت بريطانيا إلى أن الحادث يظهر استمرار استعداد الحرس الثوري الإيراني لتوسيع أنشطته العدائية خارج حدود إيران، باستخدام شبكات سرية وأطراف تعمل بالوكالة عنها.
وأضاف البيان أن ذلك يأتي بعد حملة هجمات شهدتها أنحاء أوروبا، واستهدفت المجتمعات اليهودية والصحافيين الإيرانيين والمصالح الأميركية، وتبنّتها حركة "أصحاب اليمين الإسلامية" المعروفة اختصارًا باسم "HAYI".
وشددت الدول الموقعة على أن أي محاولة إيرانية لتهديد أشخاص على أراضيها، أو إسكاتهم أو ترهيبهم أو مضايقتهم أو إيذائهم أو إكراههم، سواء عبر وكلاء أو بوسائل أخرى، "أمر غير مقبول".
وأكدت أنها ستتخذ الإجراءات اللازمة لتحديد المسؤولين عن الأنشطة العدائية المنفذة نيابة عن إيران أو أي دولة أخرى، والتحقيق فيها وإحباطها وملاحقة مرتكبيها قضائيا.
كما تعهّدت بتعزيز التنسيق الدولي وحماية سيادتها ومجتمعاتها، وضمان محاسبة المسؤولين عن هذه الأعمال.
وقال رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام، إن الحادث الأمني الذي وقع في قاعدة فيرفورد الجوية، التي تستخدمها الولايات المتحدة في بلاده، كان موجها "بشكل شبه مؤكد" بواسطة الحرس الثوري الإيراني.
وأكّد بيرنهام أمام مجلس العموم أن "تقييمنا بأنّه من المرجح للغاية أن يكون قد نُسّق في إيران، وبتوجيه شبه مؤكد من الحرس الثوري الإيراني. لن نتسامح مع هذه التهديدات على أراضينا".
واستدعت الحكومة البريطانية، السفير الإيراني للتعبير عن استيائها من "محاولات إيران المستمرة لتقويض أمن المملكة المتحدة والشركاء الدوليين من خلال شبكاتها الإجرامية والجماعات التابعة لها والأنشطة الخبيثة المدعومة من الدولة".





