في قاعة تغمرها العتمة، تتوزّع 18 لوحة فوتوغرافية تتبع مسارات الصدوع الزلزالية الرئيسية في لبنان. ويُدعى الزوّار إلى التجوّل بحرية بين هذه الصور، حيث تتردّد أصداء حركات الأرض في التحوّلات والاضطرابات التي شهدها التاريخ".
واوضح المعهد انه "لإنجاز هذا العمل، جالت كاترين كاتاروزا على امتداد خطوط الصدع الثلاثة الرئيسية في لبنان، حاملةً كاميرا تصوير تقليدية وأفلاماً فوتوغرافية انتهت صلاحيتها عام 1992، وهو العام الذي عادت فيه إلى لبنان بعد غياب دام اثني عشر عاماً. وتتحوّل التغيّرات التي طرأت على هذه الأفلام إلى استعارة لعدم الاستقرار والذاكرة والمحو، في مقاربة للأرض تجمع بين البعدين الشعري والسياسي.
بعد أن أمضت معظم حياتها في لبنان، غادرت الفنانة البلاد في ظلّ الانهيار السياسي والاقتصادي. ومن هنا، تكتسب إقامة هذا المعرض في بيت بيروت بُعداً رمزياً، إذ تمثّل عودةً إلى الأرض التي صاغت رؤيتها وألهمت مخيّلتها، ما يمنح العمل دلالةً خاصة ووقعاً أعمق".
ويُستمر المعرض من 16 الحالي الى 29 تشرين الثاني، من الأربعاء إلى الأحد، من الساعة 12 ظهرًا حتى الساعة 8 مساءً.
=============





