🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut
🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut

شهيدان أحدهما عسكري متقاعد بقصف إسرائيلي والآخر بلغم خلال قطاف الزيتون جنوب لبنان

✍️ سعد الياس

بيروت ـ «القدس العربي» ووكالات: استشهد لبنانيان أمس أحدهما بانفجار مخلفات حربية في جنوب لبنان بينما كان يعمل في قطف الزيتون في بستانه، وفق ما أفادت السلطات المحلية والإعلام الرسمي، والشهيد الثاني عسكري متقاعد سقط بقصف مدفعي إسرائيلي استهدف أطراف بلدة ياطر في الجنوب أثناء تفقد أرضه ومحصول الزيتون فيها حسب وكالة الأنباء اللبنانية. وقالت […]

بيروت ـ «القدس العربي» ووكالات: استشهد لبنانيان أمس أحدهما بانفجار مخلفات حربية في جنوب لبنان بينما كان يعمل في قطف الزيتون في بستانه، وفق ما أفادت السلطات المحلية والإعلام الرسمي، والشهيد الثاني عسكري متقاعد سقط بقصف مدفعي إسرائيلي استهدف أطراف بلدة ياطر في الجنوب أثناء تفقد أرضه ومحصول الزيتون فيها حسب وكالة الأنباء اللبنانية.
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية إن «جسماً غريباً» من مخلفات الحرب انفجر في بلدة فرون في جنوب لبنان، وذلك على «مسافة قريبة من مواطنين كانوا يقومون بقطاف الزيتون». وأدّى الانفجار إلى استشهاد شخص حسب الوكالة.
وأكّد رئيس بلدية فرون حسن بزي هذا الخبر. وقال إن الشهيد مهندس يقطن في بيروت وجاء إلى بلدته ليقطف الزيتون في أرضه. وتبعد القرية نحو 100 كيلومتر عن بيروت، وأكثر من عشرة كيلومترات عن الحدود مع إسرائيل.
وأضاف أنه إثر الانفجار «توقف الناس عن القطف…إلى أن يأتي الجيش (اللبناني) ويكمل تنظيف المنطقة».
وفي قرية جبشيت التي تبعد نحو 8 كيلومترات، تردّدت أصوات الانفجارات والطائرات الحربية في الأجواء بينما كان سكّان يعملون على حصد الزيتون في البلدة، كما شاهد مصوّر من وكالة فرانس برس.

فرص التمديد لـ«اليونيفيل» تتضاءل… ولا تأكيد لجولة مفاوضات مع إسرائيل

وجاء متطوعون من شمال لبنان منذ صباح الأحد لمساعدة سكّان بلدة جبشيت في القطاف.
من بينهم جورج عبد الله الذي أمضى أكثر من 40 عاماً في السجن في فرنسا لإدانته بالاشتراك في اغتيال دبلوماسيين أمريكي وإسرائيلي في ثمانينات القرن الماضي. وقد أُطلق سراحه العام الماضي.
وقال منظّم الحملة التطوعية أحمد الشهال لوكالة فرانس برس «أتينا من الشمال لكي نقول لشعبنا إننا أبناء وطن واحد» في بلد يعاني من انقسامات داخلية حادة.
وقال رياض ملحم أحد المشاركين «جئنا اليوم من طرابلس (كبرى مدن شمال لبنان) لنقف إلى جانب أهلنا في الجنوب ولنكون يدا واحدة معهم».

اعتداءات إسرائيلية

ميدانياً، وصلت أصوات الغارات الإسرائيلية والتفجيرات بوضوح في نهاية الاسبوع حتى مدينة صيدا وإقليم الخروب. وسُجلت تفجيرات كبيرة بعد منتصف الليل في بلدة الخيام، وتردّد صداها بقوة في منطقة القطاع الشرقي، أعقبتها عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة الثقيلة إلى الغرب من البلدة. وأقدمت القوات الإسرائيلية على إضرام النار في مدرسة المبرّات في بلدة الخيام إضافة إلى إشعال حرائق في العديد من أشجار الزيتون وفي منطقة الدردارة ومنطقة التل، ونفذت عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة في اتجاه منطقة عين عرب. وشنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة بصاروخين على المنصوري، واستهدف بلدة كفرتبنيت وبلدة طلوسة، وتعرضت المنصوري ووادي زبقين لقصف مدفعي متقطع، من عيار 155 ملم.
ونفذت مسيرة إسرائيلية غارة بصاروخ موجه على منطقة الجرمق، بالتزامن مع قصف مدفعي على مجرى نهر الليطاني لجهة زوطر الغربية والمنطقة بين بلدتي زوطر الشرقية ودير سريان. كما استهدفت منطقة الجرمق بالقصف المدفعي. وقامت القوات الإسرائيلية باقتلاع أشجار في منطقة الخزان في بلدة زوطر الغربية بالقرب من نقطة للجيش اللبناني. وسُجل تحليق للطيران المسيّر على مستوى منخفض، فوق بنعفول، مغدوشة، زيتا، عنقون، الغازية والجوار.
كما حلّقت مسيّرة إسرائيلية في أجواء بعلبك والبلدات المجاورة على مستوى منخفض.

اشتباه بتسلل

وأفادت وسائل إعلام عبرية، الأحد، بأن الجيش الإسرائيلي لا يزال يجهل هوية جسم جوي عبر الليلة الماضية من جنوبي لبنان إلى الجليل الغربي (شمال) وظهر في كاميرات مراقبة. وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت»: «مرّت أكثر من 12 ساعة على التحذير من احتمال تسلل طائرة مسيّرة إلى منطقة الجليل الغربي الليلة الماضية (السبت)». وتابعت: «ومع ذلك لا يزال الجيش الإسرائيلي يجهل هوية الجسم الذي عبر من لبنان إلى إسرائيل ثم اختفى». وأضافت أن الجسم المجهول ظهر في كاميرات المراقبة الأمنية بالمنطقة، لكن لم يتم تحديد طبيعته.
ودفع الاشتباه بتسلّل بري أو جوي إلى شمال فلسطين المحتلة الجيش الإسرائيلي إلى نشر حواجز وإرسال تعزيزات وتنفيذ عمليات تمشيط برية وجوية قرب الحدود مع لبنان، فيما بقيت طبيعة الجسم المرصود غير محسومة، من دون العثور على شيء لافت بعد ساعات من البحث.
وحسب تقرير لصحيفة «جيروزاليم بوست» أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن الجيش بدأ مساء السبت، التحقيق في احتمال حصول تسلّل بري أو جوي، ونشرت قيادة المنطقة الشمالية عدداً من الحواجز في المنطقة. وجاء ذلك بعد إنذار باختراق طائرة معادية للأجواء في منطقة عرب العرامشة عند الساعة 19:57، إثر الاشتباه بإطلاق مسيّرة من لبنان. وأكد الجيش الإسرائيلي رصد جسم جوي مجهول قرب الحدود اللبنانية.

إلغاء حظر الطيران المباشر

ووسط الاجواء القاتمة التي تخيّم على لبنان، قرر الرئيس الامريكي دونالد ترامب إلغاء القرارات الرئاسية الامريكية التي تفرض قيوداً على النقل الجوي مع لبنان، وألغى أربعة قرارات رئاسية شكّلت أساساً للقيود الأمريكية على النقل الجوي مع لبنان، في خطوة تمهّد لإعادة الرحلات المباشرة بين البلدين.
واعتبر «أن هذه القيود لم تعد ضرورية لحماية الطائرات المتجهة إلى لبنان أو المغادرة منه من الاستيلاء غير المشروع» موجّهاً «وزير النقل إلى تنفيذ القرار فوراً وإلغاء أي أنظمة أو أوامر تتعارض معه».
وقد رحّب رئيس الجمهورية العماد جوزف عون بهذا القرار، ورأى أنه «يشكّل مؤشراً إلى الثقة بالإجراءات التي تتخذها الدولة اللبنانية لضمان سلامة الطيران المدني وحماية حركة النقل الجوي من بيروت وإليها، وتعزيز أمن الرحلات الجوية التي تربط لبنان بدول العالم».

ترامب ألغى القيود على الرحلات الأمريكية إلى بيروت… وعون يرحب

وشكر الرئيس عون «الرئيس ترامب على قراره والإجراءات التنفيذية التي ستتخذ بعدما كان تجاوب خلال اللقاء الذي جمعهما في البيت الأبيض في شهر تموز/يوليو الماضي، مع طلبه رفع القيود على حركة النقل الجوي بين لبنان والولايات المتحدة، وأوعز في حينه إلى المسؤولين الأمريكيين ضرورة إعادة الحركة الجوية بين البلدين، وأقرن ذلك ببيان فوري إلى شركات الطيران الامريكية بإعادة رحلاتها إلى بيروت».
كما شكر الرئيس عون وزير الخارجية الأمريكية مارك روبيو «على متابعته الحثيثة لهذا الملف وجميع من عمل لإنجازه» مؤكداً «أن لبنان يولي سلامة الطيران المدني وأمن مطار رفيق الحريري الدولي وحركة الملاحة الجوية أهمية قصوى، ويواصل اتخاذ التدابير اللازمة وفق المعايير الدولية المعتمدة، بما يحفظ سلامة المسافرين ويعزّز الثقة بلبنان ومؤسساته».
وأعرب عن تقديره لهذه الخطوة، آملاً «أن تسهم في تعزيز حركة النقل الجوي وتسهيل التواصل بين لبنان والعالم، وأن تشكّل مدخلاً لمزيد من التعاون بين لبنان والولايات المتحدة الأمريكية في مختلف المجالات».
كما أعربت سفيرة لبنان لدى واشنطن ندى حمادة معوض عن «امتنانها للرئيس الأمريكي على رفع قيود السفر الجوي تمهيدًا لاستئناف الرحلات المباشرة بين لبنان والولايات المتحدة».

مفاوضات فلوريدا

في غضون ذلك، ما زال الغموض يلف موعد عقد المفاوضات في تامبا في فلوريدا، وسط أنباء أن لبنان لم يتلق بعد دعوة رسمية للاجتماع، وان إسرائيل لم تعط موافقتها على جولة المفاوضات كي توجه واشنطن الدعوات الرسمية. وتفيد المعلومات بأن الجيش الإسرائيلي يرفض الانسحاب من محيط قلعة الشقيف وتوسيع المناطق التجريبية، قبل حسم مسألة تعيين أعضاء لجنة التحقق من حصرية سلاح «حزب الله» والإصرار بأن تضم ضباطاً أمريكيين ولبنانيين وإسرائيليين فقط، مع استبعاد أي ضابط فرنسي أو إيطالي أو إسباني.
وكان السفير الأمريكي لدى لبنان ميشال عيسى لفت إلى «أن أن جولة تامبا العسكرية التفاوضية غير محسومة بعد وقد تطير إذا ما كانت ستحقق خرقاً ما، في وقت يُخشى أن يستغل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الانتخابات لتكثيف العمليات العسكرية ضد «حزب الله» لتحسين حظوظه الانتخابية.

بديل «اليونيفيل»

بالتوازي، يجتمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ لإقرار إنشاء بعثة أوروبية مدنية وعسكرية في لبنان، مهمتها تقديم الخبرات والتدريب للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، بهدف تعزيز سيطرة الدولة على أراضيها وقدراتها في مجال أمن الحدود والأمن الداخلي. وستكون تفاصيل هذه البعثة ودورها محل نقاش أمريكي ـ أوروبي، وسط تضاؤل حظوظ أي تمديد لقوات «اليونيفيل» في جنوب لبنان، على الرغم من الحركة الدبلوماسية اللبنانية وعلى الرغم من المذكرة النيابية التي وقّعها 86 نائباً.
وبعد جولة وفد نيابي على الرؤساء الثلاثة ووزير الخارجية يوسف رجي، زار النواب نجاة عون صليبا، قاسم هاشم، إبراهيم منيمنة، فيصل الصايغ، عدنان طرابلسي، هاكوب ترزيان، فراس حمدان، وملحم خلف، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة جان أرنو، وسلّموه المذكرة الموجهة إلى الأمين العام وأعضاء مجلس الأمن، وتتضمن طلباً بإعادة النظر في القرار 2790 (2025) في ضوء التطورات التي شهدها جنوب لبنان منذ صدوره.
إلآ أنه بات معلوماً أن الولايات المتحدة ومعها إسرائيل لا تؤيدان التمديد لـ«اليونفيل» التي تنتهي ولايتها نهاية هذا العام، وتعتبران أن «حزب الله» تمكن من إنشاء بنية تحتية وعسكرية ضخمة بوجود هذه القوات. وتعتبر واشنطن أن لبنان في وضع مختلف حالياً بوجود الإطار الثلاثي الذي يمهّد الطريق لتحقيق أمن دائم وعلاقات سلمية بين إسرائيل ولبنان.

المصدر الأصلي

بيروت ـ «القدس العربي» ووكالات: استشهد لبنانيان أمس أحدهما بانفجار مخلفات حربية في جنوب لبنان بينما كان يعمل في قطف الزيتون في بستانه، وفق ما أفادت السلطات المحلية والإعلام الرسمي، والشهيد الثاني عسكري متقاعد سقط بقصف مدفعي إسرائيلي استهدف أطراف بلدة ياطر في الجنوب أثناء تفقد أرضه ومحصول الزيتون فيها حسب وكالة الأنباء اللبنانية.
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية إن «جسماً غريباً» من مخلفات الحرب انفجر في بلدة فرون في جنوب لبنان، وذلك على «مسافة قريبة من مواطنين كانوا يقومون بقطاف الزيتون». وأدّى الانفجار إلى استشهاد شخص حسب الوكالة.
وأكّد رئيس بلدية فرون حسن بزي هذا الخبر. وقال إن الشهيد مهندس يقطن في بيروت وجاء إلى بلدته ليقطف الزيتون في أرضه. وتبعد القرية نحو 100 كيلومتر عن بيروت، وأكثر من عشرة كيلومترات عن الحدود مع إسرائيل.
وأضاف أنه إثر الانفجار «توقف الناس عن القطف…إلى أن يأتي الجيش (اللبناني) ويكمل تنظيف المنطقة».
وفي قرية جبشيت التي تبعد نحو 8 كيلومترات، تردّدت أصوات الانفجارات والطائرات الحربية في الأجواء بينما كان سكّان يعملون على حصد الزيتون في البلدة، كما شاهد مصوّر من وكالة فرانس برس.

فرص التمديد لـ«اليونيفيل» تتضاءل… ولا تأكيد لجولة مفاوضات مع إسرائيل

وجاء متطوعون من شمال لبنان منذ صباح الأحد لمساعدة سكّان بلدة جبشيت في القطاف.
من بينهم جورج عبد الله الذي أمضى أكثر من 40 عاماً في السجن في فرنسا لإدانته بالاشتراك في اغتيال دبلوماسيين أمريكي وإسرائيلي في ثمانينات القرن الماضي. وقد أُطلق سراحه العام الماضي.
وقال منظّم الحملة التطوعية أحمد الشهال لوكالة فرانس برس «أتينا من الشمال لكي نقول لشعبنا إننا أبناء وطن واحد» في بلد يعاني من انقسامات داخلية حادة.
وقال رياض ملحم أحد المشاركين «جئنا اليوم من طرابلس (كبرى مدن شمال لبنان) لنقف إلى جانب أهلنا في الجنوب ولنكون يدا واحدة معهم».

اعتداءات إسرائيلية

ميدانياً، وصلت أصوات الغارات الإسرائيلية والتفجيرات بوضوح في نهاية الاسبوع حتى مدينة صيدا وإقليم الخروب. وسُجلت تفجيرات كبيرة بعد منتصف الليل في بلدة الخيام، وتردّد صداها بقوة في منطقة القطاع الشرقي، أعقبتها عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة الثقيلة إلى الغرب من البلدة. وأقدمت القوات الإسرائيلية على إضرام النار في مدرسة المبرّات في بلدة الخيام إضافة إلى إشعال حرائق في العديد من أشجار الزيتون وفي منطقة الدردارة ومنطقة التل، ونفذت عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة في اتجاه منطقة عين عرب. وشنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة بصاروخين على المنصوري، واستهدف بلدة كفرتبنيت وبلدة طلوسة، وتعرضت المنصوري ووادي زبقين لقصف مدفعي متقطع، من عيار 155 ملم.
ونفذت مسيرة إسرائيلية غارة بصاروخ موجه على منطقة الجرمق، بالتزامن مع قصف مدفعي على مجرى نهر الليطاني لجهة زوطر الغربية والمنطقة بين بلدتي زوطر الشرقية ودير سريان. كما استهدفت منطقة الجرمق بالقصف المدفعي. وقامت القوات الإسرائيلية باقتلاع أشجار في منطقة الخزان في بلدة زوطر الغربية بالقرب من نقطة للجيش اللبناني. وسُجل تحليق للطيران المسيّر على مستوى منخفض، فوق بنعفول، مغدوشة، زيتا، عنقون، الغازية والجوار.
كما حلّقت مسيّرة إسرائيلية في أجواء بعلبك والبلدات المجاورة على مستوى منخفض.

اشتباه بتسلل

وأفادت وسائل إعلام عبرية، الأحد، بأن الجيش الإسرائيلي لا يزال يجهل هوية جسم جوي عبر الليلة الماضية من جنوبي لبنان إلى الجليل الغربي (شمال) وظهر في كاميرات مراقبة. وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت»: «مرّت أكثر من 12 ساعة على التحذير من احتمال تسلل طائرة مسيّرة إلى منطقة الجليل الغربي الليلة الماضية (السبت)». وتابعت: «ومع ذلك لا يزال الجيش الإسرائيلي يجهل هوية الجسم الذي عبر من لبنان إلى إسرائيل ثم اختفى». وأضافت أن الجسم المجهول ظهر في كاميرات المراقبة الأمنية بالمنطقة، لكن لم يتم تحديد طبيعته.
ودفع الاشتباه بتسلّل بري أو جوي إلى شمال فلسطين المحتلة الجيش الإسرائيلي إلى نشر حواجز وإرسال تعزيزات وتنفيذ عمليات تمشيط برية وجوية قرب الحدود مع لبنان، فيما بقيت طبيعة الجسم المرصود غير محسومة، من دون العثور على شيء لافت بعد ساعات من البحث.
وحسب تقرير لصحيفة «جيروزاليم بوست» أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن الجيش بدأ مساء السبت، التحقيق في احتمال حصول تسلّل بري أو جوي، ونشرت قيادة المنطقة الشمالية عدداً من الحواجز في المنطقة. وجاء ذلك بعد إنذار باختراق طائرة معادية للأجواء في منطقة عرب العرامشة عند الساعة 19:57، إثر الاشتباه بإطلاق مسيّرة من لبنان. وأكد الجيش الإسرائيلي رصد جسم جوي مجهول قرب الحدود اللبنانية.

إلغاء حظر الطيران المباشر

ووسط الاجواء القاتمة التي تخيّم على لبنان، قرر الرئيس الامريكي دونالد ترامب إلغاء القرارات الرئاسية الامريكية التي تفرض قيوداً على النقل الجوي مع لبنان، وألغى أربعة قرارات رئاسية شكّلت أساساً للقيود الأمريكية على النقل الجوي مع لبنان، في خطوة تمهّد لإعادة الرحلات المباشرة بين البلدين.
واعتبر «أن هذه القيود لم تعد ضرورية لحماية الطائرات المتجهة إلى لبنان أو المغادرة منه من الاستيلاء غير المشروع» موجّهاً «وزير النقل إلى تنفيذ القرار فوراً وإلغاء أي أنظمة أو أوامر تتعارض معه».
وقد رحّب رئيس الجمهورية العماد جوزف عون بهذا القرار، ورأى أنه «يشكّل مؤشراً إلى الثقة بالإجراءات التي تتخذها الدولة اللبنانية لضمان سلامة الطيران المدني وحماية حركة النقل الجوي من بيروت وإليها، وتعزيز أمن الرحلات الجوية التي تربط لبنان بدول العالم».

ترامب ألغى القيود على الرحلات الأمريكية إلى بيروت… وعون يرحب

وشكر الرئيس عون «الرئيس ترامب على قراره والإجراءات التنفيذية التي ستتخذ بعدما كان تجاوب خلال اللقاء الذي جمعهما في البيت الأبيض في شهر تموز/يوليو الماضي، مع طلبه رفع القيود على حركة النقل الجوي بين لبنان والولايات المتحدة، وأوعز في حينه إلى المسؤولين الأمريكيين ضرورة إعادة الحركة الجوية بين البلدين، وأقرن ذلك ببيان فوري إلى شركات الطيران الامريكية بإعادة رحلاتها إلى بيروت».
كما شكر الرئيس عون وزير الخارجية الأمريكية مارك روبيو «على متابعته الحثيثة لهذا الملف وجميع من عمل لإنجازه» مؤكداً «أن لبنان يولي سلامة الطيران المدني وأمن مطار رفيق الحريري الدولي وحركة الملاحة الجوية أهمية قصوى، ويواصل اتخاذ التدابير اللازمة وفق المعايير الدولية المعتمدة، بما يحفظ سلامة المسافرين ويعزّز الثقة بلبنان ومؤسساته».
وأعرب عن تقديره لهذه الخطوة، آملاً «أن تسهم في تعزيز حركة النقل الجوي وتسهيل التواصل بين لبنان والعالم، وأن تشكّل مدخلاً لمزيد من التعاون بين لبنان والولايات المتحدة الأمريكية في مختلف المجالات».
كما أعربت سفيرة لبنان لدى واشنطن ندى حمادة معوض عن «امتنانها للرئيس الأمريكي على رفع قيود السفر الجوي تمهيدًا لاستئناف الرحلات المباشرة بين لبنان والولايات المتحدة».

مفاوضات فلوريدا

في غضون ذلك، ما زال الغموض يلف موعد عقد المفاوضات في تامبا في فلوريدا، وسط أنباء أن لبنان لم يتلق بعد دعوة رسمية للاجتماع، وان إسرائيل لم تعط موافقتها على جولة المفاوضات كي توجه واشنطن الدعوات الرسمية. وتفيد المعلومات بأن الجيش الإسرائيلي يرفض الانسحاب من محيط قلعة الشقيف وتوسيع المناطق التجريبية، قبل حسم مسألة تعيين أعضاء لجنة التحقق من حصرية سلاح «حزب الله» والإصرار بأن تضم ضباطاً أمريكيين ولبنانيين وإسرائيليين فقط، مع استبعاد أي ضابط فرنسي أو إيطالي أو إسباني.
وكان السفير الأمريكي لدى لبنان ميشال عيسى لفت إلى «أن أن جولة تامبا العسكرية التفاوضية غير محسومة بعد وقد تطير إذا ما كانت ستحقق خرقاً ما، في وقت يُخشى أن يستغل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الانتخابات لتكثيف العمليات العسكرية ضد «حزب الله» لتحسين حظوظه الانتخابية.

بديل «اليونيفيل»

بالتوازي، يجتمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ لإقرار إنشاء بعثة أوروبية مدنية وعسكرية في لبنان، مهمتها تقديم الخبرات والتدريب للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، بهدف تعزيز سيطرة الدولة على أراضيها وقدراتها في مجال أمن الحدود والأمن الداخلي. وستكون تفاصيل هذه البعثة ودورها محل نقاش أمريكي ـ أوروبي، وسط تضاؤل حظوظ أي تمديد لقوات «اليونيفيل» في جنوب لبنان، على الرغم من الحركة الدبلوماسية اللبنانية وعلى الرغم من المذكرة النيابية التي وقّعها 86 نائباً.
وبعد جولة وفد نيابي على الرؤساء الثلاثة ووزير الخارجية يوسف رجي، زار النواب نجاة عون صليبا، قاسم هاشم، إبراهيم منيمنة، فيصل الصايغ، عدنان طرابلسي، هاكوب ترزيان، فراس حمدان، وملحم خلف، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة جان أرنو، وسلّموه المذكرة الموجهة إلى الأمين العام وأعضاء مجلس الأمن، وتتضمن طلباً بإعادة النظر في القرار 2790 (2025) في ضوء التطورات التي شهدها جنوب لبنان منذ صدوره.
إلآ أنه بات معلوماً أن الولايات المتحدة ومعها إسرائيل لا تؤيدان التمديد لـ«اليونفيل» التي تنتهي ولايتها نهاية هذا العام، وتعتبران أن «حزب الله» تمكن من إنشاء بنية تحتية وعسكرية ضخمة بوجود هذه القوات. وتعتبر واشنطن أن لبنان في وضع مختلف حالياً بوجود الإطار الثلاثي الذي يمهّد الطريق لتحقيق أمن دائم وعلاقات سلمية بين إسرائيل ولبنان.

المصدر الأصلي

بيروت ـ «القدس العربي» ووكالات: استشهد لبنانيان أمس أحدهما بانفجار مخلفات حربية في جنوب لبنان بينما كان يعمل في قطف الزيتون في بستانه، وفق ما أفادت السلطات المحلية والإعلام الرسمي، والشهيد الثاني عسكري متقاعد سقط بقصف مدفعي إسرائيلي استهدف أطراف بلدة ياطر في الجنوب أثناء تفقد أرضه ومحصول الزيتون فيها حسب وكالة الأنباء اللبنانية.
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية إن «جسماً غريباً» من مخلفات الحرب انفجر في بلدة فرون في جنوب لبنان، وذلك على «مسافة قريبة من مواطنين كانوا يقومون بقطاف الزيتون». وأدّى الانفجار إلى استشهاد شخص حسب الوكالة.
وأكّد رئيس بلدية فرون حسن بزي هذا الخبر. وقال إن الشهيد مهندس يقطن في بيروت وجاء إلى بلدته ليقطف الزيتون في أرضه. وتبعد القرية نحو 100 كيلومتر عن بيروت، وأكثر من عشرة كيلومترات عن الحدود مع إسرائيل.
وأضاف أنه إثر الانفجار «توقف الناس عن القطف…إلى أن يأتي الجيش (اللبناني) ويكمل تنظيف المنطقة».
وفي قرية جبشيت التي تبعد نحو 8 كيلومترات، تردّدت أصوات الانفجارات والطائرات الحربية في الأجواء بينما كان سكّان يعملون على حصد الزيتون في البلدة، كما شاهد مصوّر من وكالة فرانس برس.

فرص التمديد لـ«اليونيفيل» تتضاءل… ولا تأكيد لجولة مفاوضات مع إسرائيل

وجاء متطوعون من شمال لبنان منذ صباح الأحد لمساعدة سكّان بلدة جبشيت في القطاف.
من بينهم جورج عبد الله الذي أمضى أكثر من 40 عاماً في السجن في فرنسا لإدانته بالاشتراك في اغتيال دبلوماسيين أمريكي وإسرائيلي في ثمانينات القرن الماضي. وقد أُطلق سراحه العام الماضي.
وقال منظّم الحملة التطوعية أحمد الشهال لوكالة فرانس برس «أتينا من الشمال لكي نقول لشعبنا إننا أبناء وطن واحد» في بلد يعاني من انقسامات داخلية حادة.
وقال رياض ملحم أحد المشاركين «جئنا اليوم من طرابلس (كبرى مدن شمال لبنان) لنقف إلى جانب أهلنا في الجنوب ولنكون يدا واحدة معهم».

اعتداءات إسرائيلية

ميدانياً، وصلت أصوات الغارات الإسرائيلية والتفجيرات بوضوح في نهاية الاسبوع حتى مدينة صيدا وإقليم الخروب. وسُجلت تفجيرات كبيرة بعد منتصف الليل في بلدة الخيام، وتردّد صداها بقوة في منطقة القطاع الشرقي، أعقبتها عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة الثقيلة إلى الغرب من البلدة. وأقدمت القوات الإسرائيلية على إضرام النار في مدرسة المبرّات في بلدة الخيام إضافة إلى إشعال حرائق في العديد من أشجار الزيتون وفي منطقة الدردارة ومنطقة التل، ونفذت عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة في اتجاه منطقة عين عرب. وشنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة بصاروخين على المنصوري، واستهدف بلدة كفرتبنيت وبلدة طلوسة، وتعرضت المنصوري ووادي زبقين لقصف مدفعي متقطع، من عيار 155 ملم.
ونفذت مسيرة إسرائيلية غارة بصاروخ موجه على منطقة الجرمق، بالتزامن مع قصف مدفعي على مجرى نهر الليطاني لجهة زوطر الغربية والمنطقة بين بلدتي زوطر الشرقية ودير سريان. كما استهدفت منطقة الجرمق بالقصف المدفعي. وقامت القوات الإسرائيلية باقتلاع أشجار في منطقة الخزان في بلدة زوطر الغربية بالقرب من نقطة للجيش اللبناني. وسُجل تحليق للطيران المسيّر على مستوى منخفض، فوق بنعفول، مغدوشة، زيتا، عنقون، الغازية والجوار.
كما حلّقت مسيّرة إسرائيلية في أجواء بعلبك والبلدات المجاورة على مستوى منخفض.

اشتباه بتسلل

وأفادت وسائل إعلام عبرية، الأحد، بأن الجيش الإسرائيلي لا يزال يجهل هوية جسم جوي عبر الليلة الماضية من جنوبي لبنان إلى الجليل الغربي (شمال) وظهر في كاميرات مراقبة. وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت»: «مرّت أكثر من 12 ساعة على التحذير من احتمال تسلل طائرة مسيّرة إلى منطقة الجليل الغربي الليلة الماضية (السبت)». وتابعت: «ومع ذلك لا يزال الجيش الإسرائيلي يجهل هوية الجسم الذي عبر من لبنان إلى إسرائيل ثم اختفى». وأضافت أن الجسم المجهول ظهر في كاميرات المراقبة الأمنية بالمنطقة، لكن لم يتم تحديد طبيعته.
ودفع الاشتباه بتسلّل بري أو جوي إلى شمال فلسطين المحتلة الجيش الإسرائيلي إلى نشر حواجز وإرسال تعزيزات وتنفيذ عمليات تمشيط برية وجوية قرب الحدود مع لبنان، فيما بقيت طبيعة الجسم المرصود غير محسومة، من دون العثور على شيء لافت بعد ساعات من البحث.
وحسب تقرير لصحيفة «جيروزاليم بوست» أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن الجيش بدأ مساء السبت، التحقيق في احتمال حصول تسلّل بري أو جوي، ونشرت قيادة المنطقة الشمالية عدداً من الحواجز في المنطقة. وجاء ذلك بعد إنذار باختراق طائرة معادية للأجواء في منطقة عرب العرامشة عند الساعة 19:57، إثر الاشتباه بإطلاق مسيّرة من لبنان. وأكد الجيش الإسرائيلي رصد جسم جوي مجهول قرب الحدود اللبنانية.

إلغاء حظر الطيران المباشر

ووسط الاجواء القاتمة التي تخيّم على لبنان، قرر الرئيس الامريكي دونالد ترامب إلغاء القرارات الرئاسية الامريكية التي تفرض قيوداً على النقل الجوي مع لبنان، وألغى أربعة قرارات رئاسية شكّلت أساساً للقيود الأمريكية على النقل الجوي مع لبنان، في خطوة تمهّد لإعادة الرحلات المباشرة بين البلدين.
واعتبر «أن هذه القيود لم تعد ضرورية لحماية الطائرات المتجهة إلى لبنان أو المغادرة منه من الاستيلاء غير المشروع» موجّهاً «وزير النقل إلى تنفيذ القرار فوراً وإلغاء أي أنظمة أو أوامر تتعارض معه».
وقد رحّب رئيس الجمهورية العماد جوزف عون بهذا القرار، ورأى أنه «يشكّل مؤشراً إلى الثقة بالإجراءات التي تتخذها الدولة اللبنانية لضمان سلامة الطيران المدني وحماية حركة النقل الجوي من بيروت وإليها، وتعزيز أمن الرحلات الجوية التي تربط لبنان بدول العالم».

ترامب ألغى القيود على الرحلات الأمريكية إلى بيروت… وعون يرحب

وشكر الرئيس عون «الرئيس ترامب على قراره والإجراءات التنفيذية التي ستتخذ بعدما كان تجاوب خلال اللقاء الذي جمعهما في البيت الأبيض في شهر تموز/يوليو الماضي، مع طلبه رفع القيود على حركة النقل الجوي بين لبنان والولايات المتحدة، وأوعز في حينه إلى المسؤولين الأمريكيين ضرورة إعادة الحركة الجوية بين البلدين، وأقرن ذلك ببيان فوري إلى شركات الطيران الامريكية بإعادة رحلاتها إلى بيروت».
كما شكر الرئيس عون وزير الخارجية الأمريكية مارك روبيو «على متابعته الحثيثة لهذا الملف وجميع من عمل لإنجازه» مؤكداً «أن لبنان يولي سلامة الطيران المدني وأمن مطار رفيق الحريري الدولي وحركة الملاحة الجوية أهمية قصوى، ويواصل اتخاذ التدابير اللازمة وفق المعايير الدولية المعتمدة، بما يحفظ سلامة المسافرين ويعزّز الثقة بلبنان ومؤسساته».
وأعرب عن تقديره لهذه الخطوة، آملاً «أن تسهم في تعزيز حركة النقل الجوي وتسهيل التواصل بين لبنان والعالم، وأن تشكّل مدخلاً لمزيد من التعاون بين لبنان والولايات المتحدة الأمريكية في مختلف المجالات».
كما أعربت سفيرة لبنان لدى واشنطن ندى حمادة معوض عن «امتنانها للرئيس الأمريكي على رفع قيود السفر الجوي تمهيدًا لاستئناف الرحلات المباشرة بين لبنان والولايات المتحدة».

مفاوضات فلوريدا

في غضون ذلك، ما زال الغموض يلف موعد عقد المفاوضات في تامبا في فلوريدا، وسط أنباء أن لبنان لم يتلق بعد دعوة رسمية للاجتماع، وان إسرائيل لم تعط موافقتها على جولة المفاوضات كي توجه واشنطن الدعوات الرسمية. وتفيد المعلومات بأن الجيش الإسرائيلي يرفض الانسحاب من محيط قلعة الشقيف وتوسيع المناطق التجريبية، قبل حسم مسألة تعيين أعضاء لجنة التحقق من حصرية سلاح «حزب الله» والإصرار بأن تضم ضباطاً أمريكيين ولبنانيين وإسرائيليين فقط، مع استبعاد أي ضابط فرنسي أو إيطالي أو إسباني.
وكان السفير الأمريكي لدى لبنان ميشال عيسى لفت إلى «أن أن جولة تامبا العسكرية التفاوضية غير محسومة بعد وقد تطير إذا ما كانت ستحقق خرقاً ما، في وقت يُخشى أن يستغل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الانتخابات لتكثيف العمليات العسكرية ضد «حزب الله» لتحسين حظوظه الانتخابية.

بديل «اليونيفيل»

بالتوازي، يجتمع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ لإقرار إنشاء بعثة أوروبية مدنية وعسكرية في لبنان، مهمتها تقديم الخبرات والتدريب للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، بهدف تعزيز سيطرة الدولة على أراضيها وقدراتها في مجال أمن الحدود والأمن الداخلي. وستكون تفاصيل هذه البعثة ودورها محل نقاش أمريكي ـ أوروبي، وسط تضاؤل حظوظ أي تمديد لقوات «اليونيفيل» في جنوب لبنان، على الرغم من الحركة الدبلوماسية اللبنانية وعلى الرغم من المذكرة النيابية التي وقّعها 86 نائباً.
وبعد جولة وفد نيابي على الرؤساء الثلاثة ووزير الخارجية يوسف رجي، زار النواب نجاة عون صليبا، قاسم هاشم، إبراهيم منيمنة، فيصل الصايغ، عدنان طرابلسي، هاكوب ترزيان، فراس حمدان، وملحم خلف، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة جان أرنو، وسلّموه المذكرة الموجهة إلى الأمين العام وأعضاء مجلس الأمن، وتتضمن طلباً بإعادة النظر في القرار 2790 (2025) في ضوء التطورات التي شهدها جنوب لبنان منذ صدوره.
إلآ أنه بات معلوماً أن الولايات المتحدة ومعها إسرائيل لا تؤيدان التمديد لـ«اليونفيل» التي تنتهي ولايتها نهاية هذا العام، وتعتبران أن «حزب الله» تمكن من إنشاء بنية تحتية وعسكرية ضخمة بوجود هذه القوات. وتعتبر واشنطن أن لبنان في وضع مختلف حالياً بوجود الإطار الثلاثي الذي يمهّد الطريق لتحقيق أمن دائم وعلاقات سلمية بين إسرائيل ولبنان.

المصدر الأصلي

💬 Comments (0)

No comments yet. Be the first to comment!

Leave a Comment