🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut
🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut

معرض "في حسبان" يستكشف جماليات الخط العربي برؤى معاصرة في الشارقة

✍️ الوكالة الوطنية للإعلام

وطنية - افتتح مدير إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة بالشارقة، مدير ملتقى الشارقة للخط، محمد إبراهيم القصير، بحضور المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق» أحمد عبيد القصير، معرض «في حسبان»، في مركز 1971 للتصاميم بجزيرة العلم، ضمن فعاليات ملتقى الشارقة للخط، المقام تحت شعار «ميزان». ويضم المعرض أرب…

ويضم المعرض أربعة أعمال فنية تستكشف جماليات الخط العربي وعلاقته بالشعر والنحت والعمارة، هي «بحر بلا ساحل» للفنانة الإماراتية حصة لوتاه، و«هاء» للفنان البحريني علي مليح، و«أبجدية الجلوس» و«مكيال الوجود» للفنان الباكستاني شبير مير.

وتتناول الأعمال مفهوم «الميزان» من زوايا فنية متعددة، عبر استكشاف مفاهيم الوزن والتوازن والإيقاع، وتوظيف الخامات والتكوينات المعاصرة لإعادة تقديم الحرف العربي ضمن تجارب بصرية وحسية تتجاوز حدود الكتابة التقليدية.

ففي «بحر بلا ساحل»، تستلهم حصة لوتاه بحور الشعر العربي، وتحديداً «البحر السريع»، من خلال تكوينات من القماش الشفاف واللآلئ التي تشكّل كلمات عربية، في مقاربة تجمع بين الإيقاع الشعري والوزن المادي. أما علي مليح، فيحوّل في عمل «هاء» آلاف الأكواب الورقية إلى تكوين نحتي تتداخل معه خطوط من التيتانيوم المصقول لترسم الحرف العربي، مستكشفاً العلاقة بين الصوت والفراغ والتحوّل.

وفي «أبجدية الجلوس»، يقدم شبير مير تجربة نحتية تتيح للجمهور التفاعل الجسدي مع بنية الأبجدية العربية، مستلهماً حركة الهمزة وتغير موضعها. بينما يستكشف في «مكيال الوجود» امتداد الخط الأردي إلى الفضاء المعماري، من خلال حروف معدنية تتوزع على واجهة المبنى، في احتفاء بقدرة الخط على التكيف والعبور بين الثقافات والأجيال.

ويقدم المعرض، من خلال هذه الأعمال، رؤى فنية معاصرة تعيد استكشاف إمكانات الخط العربي، وتفتح آفاقاً جديدة للحوار بين اللغة والمادة والفضاء، انسجاماً مع دلالات شعار الملتقى «ميزان».

===========

المصدر الأصلي

ويضم المعرض أربعة أعمال فنية تستكشف جماليات الخط العربي وعلاقته بالشعر والنحت والعمارة، هي «بحر بلا ساحل» للفنانة الإماراتية حصة لوتاه، و«هاء» للفنان البحريني علي مليح، و«أبجدية الجلوس» و«مكيال الوجود» للفنان الباكستاني شبير مير.

وتتناول الأعمال مفهوم «الميزان» من زوايا فنية متعددة، عبر استكشاف مفاهيم الوزن والتوازن والإيقاع، وتوظيف الخامات والتكوينات المعاصرة لإعادة تقديم الحرف العربي ضمن تجارب بصرية وحسية تتجاوز حدود الكتابة التقليدية.

ففي «بحر بلا ساحل»، تستلهم حصة لوتاه بحور الشعر العربي، وتحديداً «البحر السريع»، من خلال تكوينات من القماش الشفاف واللآلئ التي تشكّل كلمات عربية، في مقاربة تجمع بين الإيقاع الشعري والوزن المادي. أما علي مليح، فيحوّل في عمل «هاء» آلاف الأكواب الورقية إلى تكوين نحتي تتداخل معه خطوط من التيتانيوم المصقول لترسم الحرف العربي، مستكشفاً العلاقة بين الصوت والفراغ والتحوّل.

وفي «أبجدية الجلوس»، يقدم شبير مير تجربة نحتية تتيح للجمهور التفاعل الجسدي مع بنية الأبجدية العربية، مستلهماً حركة الهمزة وتغير موضعها. بينما يستكشف في «مكيال الوجود» امتداد الخط الأردي إلى الفضاء المعماري، من خلال حروف معدنية تتوزع على واجهة المبنى، في احتفاء بقدرة الخط على التكيف والعبور بين الثقافات والأجيال.

ويقدم المعرض، من خلال هذه الأعمال، رؤى فنية معاصرة تعيد استكشاف إمكانات الخط العربي، وتفتح آفاقاً جديدة للحوار بين اللغة والمادة والفضاء، انسجاماً مع دلالات شعار الملتقى «ميزان».

===========

المصدر الأصلي

ويضم المعرض أربعة أعمال فنية تستكشف جماليات الخط العربي وعلاقته بالشعر والنحت والعمارة، هي «بحر بلا ساحل» للفنانة الإماراتية حصة لوتاه، و«هاء» للفنان البحريني علي مليح، و«أبجدية الجلوس» و«مكيال الوجود» للفنان الباكستاني شبير مير.

وتتناول الأعمال مفهوم «الميزان» من زوايا فنية متعددة، عبر استكشاف مفاهيم الوزن والتوازن والإيقاع، وتوظيف الخامات والتكوينات المعاصرة لإعادة تقديم الحرف العربي ضمن تجارب بصرية وحسية تتجاوز حدود الكتابة التقليدية.

ففي «بحر بلا ساحل»، تستلهم حصة لوتاه بحور الشعر العربي، وتحديداً «البحر السريع»، من خلال تكوينات من القماش الشفاف واللآلئ التي تشكّل كلمات عربية، في مقاربة تجمع بين الإيقاع الشعري والوزن المادي. أما علي مليح، فيحوّل في عمل «هاء» آلاف الأكواب الورقية إلى تكوين نحتي تتداخل معه خطوط من التيتانيوم المصقول لترسم الحرف العربي، مستكشفاً العلاقة بين الصوت والفراغ والتحوّل.

وفي «أبجدية الجلوس»، يقدم شبير مير تجربة نحتية تتيح للجمهور التفاعل الجسدي مع بنية الأبجدية العربية، مستلهماً حركة الهمزة وتغير موضعها. بينما يستكشف في «مكيال الوجود» امتداد الخط الأردي إلى الفضاء المعماري، من خلال حروف معدنية تتوزع على واجهة المبنى، في احتفاء بقدرة الخط على التكيف والعبور بين الثقافات والأجيال.

ويقدم المعرض، من خلال هذه الأعمال، رؤى فنية معاصرة تعيد استكشاف إمكانات الخط العربي، وتفتح آفاقاً جديدة للحوار بين اللغة والمادة والفضاء، انسجاماً مع دلالات شعار الملتقى «ميزان».

===========

المصدر الأصلي

💬 Comments (0)

No comments yet. Be the first to comment!

Leave a Comment