بداية، عرضت إسحاق، بحسب بيان، تاريخ المناهج التربوية وتطوّرها، وأبرز محطاتها وإنجازاتها، والمسار الزمني لتطويرها، تلاها أمين السرّ العام للجان تطوير المناهج الدكتور أكرم سابق، متحدثا عن خطة تطبيق المناهج الجديدة ومراحل تنفيذها، في حين تناول البروفسور وسيم الخطيب المقاربة بالكفايات، وشرحت البروفسورة سمر زيتون السلم التعليمي وتنظيم السنة الدراسية، وقدّمت البروفسورة إيفيت الغريب محور التربية الدامجة والتعليم المتمايز، في حين عرض الدكتور فضل الموسوي سياسة التقويم في ضوء التوجّهات التربوية الجديدة.
أعقب العروض نقاش تفاعلي، تخلّلته أسئلة واستفسارات ومداخلات من الحاضرين، عكست اهتمام الأهل بمتابعة هذا التحوّل التربوي وفهم أبعاده العملية، وأهمية توضيح آليات التطبيق وتعزيز التواصل بين مختلف مكوّنات الأسرة التربوية.
اكدت اللقاءات بحسب البيان، أن نجاح المناهج الجديدة لا يقتصر على إعدادها وإقرارها، بل يرتبط أيضًا بحسن تطبيقها، وتكامل الأدوار بين المؤسسات التربوية والإدارات المدرسية والمعلّمين والأهل، بما يضع مصلحة المتعلّم في صلب العملية التعليمية.
وفي الختام، كرّم الاتحاد إسحاق، تقديرًا لجهودها وعطاءاتها في خدمة القطاع التربوي في لبنان، ولدورها في مواكبة مسيرة تطوير المناهج التربوية.
======ج.ع





