واكد" أهمية الدور الذي يضطلع به باعتباره قوة فكرية فاعلة في صناعة الوعي، وتشكيل الرأي الثقافي، وصياغة الهوية المجتمعية، والمساهمة في رسم ملامح المستقبل، لما يضمّ من كفاءات وخبرات وطاقات جديدة".
ودعا الحاضرون إلى أن يكون المجلس "مساحة لإنتاج الأفكار لا مجرد تداولها، ومنبرًا للحوار المسؤول، وحاضنةً للمبادرات التي تحوّل الثقافة إلى قوة تغيير وبناء".
واعتبروا ان" انتساب أعضاء جدد يشكّل فرصة لتعزيز هذه القوة الفكرية، وتوسيع أثر المجلس في المجتمع، وترسيخ مكانة زحلة كمدينة لا تكتفي بالاعتزاز بإرثها الثقافي، بل تواصل الإسهام في صناعة الفكر والإبداع وقيادة التحولات الثقافية في محيطها وعلى مساحة الوطن" .
وأجمع الأعضاء على" أهمية الحفاظ على إرث المجلس الثقافي، الذي تأسّس عام 1967، وتطوير مسيرته من خلال مبادرات نوعية تواكب تطلعات المجتمع، وتفتح المجال أمام الطاقات الجديدة للمشاركة في صناعة المشهد الثقافي".
========





