وأكدت الجمعية أن "أمن المملكة العربية السعودية واستقرارها يشكّلان ركيزة أساسية للأمن والاستقرار العربيَّين، وأن أي اعتداء عليها هو اعتداء على أمن المنطقة بأسرها، وانتهاك مرفوض لسيادة الدول ومبادئ القانون الدولي".
وإذ استذكرت الجمعية المواقف الأخوية والتاريخية للمملكة العربية السعودية تجاه لبنان وشعبه، ودورها في دعمه ومساندته في أصعب الظروف، فضلًا عن احتضانها أعدادًا كبيرة من اللبنانيين الذين وجدوا فيها فرص العمل والعيش الكريم، أعربت أن "الوقوف إلى جانب المملكة في مواجهة الاعتداءات التي تتعرض لها هو واجب أخوي وعربي وأخلاقي، وتعبير صادق عن عمق الروابط التاريخية التي تجمع الشعبين الشقيقين".
ودعت الجمعية إلى "وقف هذه الاعتداءات، واحترام سيادة المملكة العربية السعودية وسلامة أراضيها، وتجنيب المنطقة مزيدًا من التصعيد والمخاطر"، مؤكدةً أن "العلاقات اللبنانية السعودية ستبقى راسخة في وجدان اللبنانيين، وقائمة على الأخوّة والاحترام المتبادل والمصير العربي المشترك".
==========ر.إ





