
الراي - بيروت | أضحت متابعة ميزانيات القطاع المالي في لبنان أكثر تعقيداً واقرب الى فك الطلاسم الكامنة، حتى بالنسبة إلى الخبراء والمحللين الذين يجدون صعوبات وتعقيدات في استخلاص نتائج ومؤشرات محاسَبية دقيقة، بالنظر الى التشكيلة المتنوعة لأسعار صرف العملة الوطنية والتفاوت الكبير في تحديد قيمة الدولار الأميركي بين المحلي والطازج، فضلاً عن تأثير التغيير الذي طرأ على السعر الرسمي لليرة بدءاً من أول فبراير الماضي.
No comments yet. Be the first to comment!