ووضع الوفد النائب خريس في صورة رؤية الجبهة للتعامل مع التحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية، مؤكداً "أهمية وحدة الصف الفلسطيني والتوافق الوطني من خلال الحوار الوطني الشامل، وتجسيد الشراكة الوطنية عبر إعادة بناء المؤسسات وتجديد شرعيتها وتشكيل حكومة توافق وطني، بما يقطع الطريق على مخططات الفصل والوصاية الدولية، وتوحيد الطاقات الوطنية بما يحصّن المشروع الوطني ويفشل أهداف العدوان ومشاريعه التصفوية".
وأكد الوفد عمق العلاقات اللبنانية الفلسطينية، ووقوف الشعب الفلسطيني إلى جانب الشعب اللبناني وأبناء الجنوب الصامد في مواجهة العدوان، معرباً عن اعتزازه بصمودهم وتضحياتهم الكبيرة، بما يعكس أسمى معاني الترابط ووحدة المصير التي تجمع الشعبين الشقيقين في مواجهة المشروع الصهيوني وأهدافه العدوانية والاستعمارية.
ودعا إلى اعتماد مقاربة شاملة للوجود الفلسطيني في لبنان، ومعالجة مختلف القضايا عبر الحوار، بما يضمن مصالح الشعبين الشقيقين، ويكفل إقرار الحقوق الإنسانية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين في لبنان، وتعزيز صمودهم ودعم نضالهم من أجل حق العودة.
خريس
من جهته، رحّب خريس بالوفد، مشيراً إلى أن الزيارة تأتي في إطار سلسلة من اللقاءات مع الجبهة الديمقراطية، جرى خلالها البحث في الأوضاع المتعلقة بالشأن الفلسطيني. وشدد على ضرورة توحيد الموقف الفلسطيني لمواجهة ما وصفه بـ«الغطرسة الإسرائيلية»، والتصدي للاعتداءات الإسرائيلية في قطاع غزة والضفة الغربية.
وأشاد خريس بالعلاقات التي تجمع الشعبين اللبناني والفلسطيني، ولا سيما التقارب الذي شهدته المخيمات الفلسطينية وبلدات الجنوب خلال الحرب، داعياً إلى التمسك بهذه الروابط، انطلاقاً من مقولة الإمام موسى الصدر: "أفضل وجوه الحرب مع إسرائيل هو السلم الأهلي الداخلي والوحدة الوطنية"، سواء لدى الشعب اللبناني أو الفلسطيني.
==============ج/ن





