واستنكر التعدّي، مطالباً بلدية بيروت بتحمّل مسؤولياتها في صون الموقع ومحيطه، وقال: "إن حرمة هذا المكان، بما يمثّله من رمزية وطنية وبيروتية، لا تحتمل الإهمال أو التهاون".
ودعا رئيس بلدية بيروت ومجلسها، بالتنسيق مع محافظ بيروت والأجهزة المختصة، إلى التحرّك الفوري لإزالة التعدّي، وإعادة المستودع إلى الغاية المخصّص لها، وكشف ملابسات ما حصل وتحديد المسؤوليات، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع تكراره.
وشدد على أن "الصمت عن التعدّي يفتح الباب لاستمراره، والمسؤولية البلدية تقتضي فعلاً واضحاً وإجراءات ملموسة، لا الاكتفاء بالتفرّج أو تبادل المسؤوليات".
=================ج/ن





