وأشار إلى أن "البلدة تتعرض للقصف اليومي وهي في قلب المواجهة، ولا حركة تجارية فيها ولا زراعية، ولا مصدر رزق لأهلها، وقد صمد أهلها ونزحوا وعادوا إلى بيوتهم المدمرة والمتضررة، وينتظرون من دولتهم أن تقف إلى جانبهم. واليوم، ونحن على أبواب شتاء قارس وبارد جدا، يواجه أهلنا معاناة مضاعفة. فحتى التدفئة بالحطب، التي كانت الملجأ الأخير للفقير، أصبحت مستحيلة بحيث أن القوانين والأنظمة المرعية الإجراء تفرض على المواطن الذي يريد جمع الحطب من أرضه أو من الأحراش، الحصول على ترخيص من وزارة الزراعة، وموافقة من وزارة البيئة، والدخول في معاملات طويلة ومعقدة ومتعبة ومكلفة لدى مأمور الأحراج، تستغرق وقتاً طويلاً وجهداً كبيراً، وقد تنتهي بالرفض. فكيف لعجوز أو أرملة أو عائلة بلا معيل أن تتحمل كل هذا العناء لتؤمن الدفء لأطفالها؟"
==== ن.ح.






