وكرّم مدير إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة ومدير الملتقى محمد إبراهيم القصير، المشاركين من باحثين وفنانين وخطاطين وإعلاميين، تقديراً لإسهاماتهم البحثية ورؤاهم حول جماليات الخط العربي ودوره في تعزيز التواصل بين الحضارات والثقافات.
وجاءت الندوة بعنوان «الخط العربي بين الأصالة والريادة العالمية»، وتضمنت ورقتين بحثيتين. تناول الدكتور خالد عزب، في ورقته «الهوية البصرية والخط العربي.. بنية معرفية وجمالية»، دور الخط في تشكيل الهوية البصرية للمكان وعلاقته بالعمارة الإسلامية والذاكرة الثقافية، مشيراً إلى أن النقوش والكتابات المعمارية توثق السياقات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية للعصور التي ظهرت فيها، وتسهم في ترسيخ الانتماء والاستمرارية الحضارية.
من جهته، بحث الدكتور خليل قويعة، في ورقته «أثر الحرف العربي في تجارب التجريد الغنائي وحوار الثقافات البصرية»، حضور الحرف العربي في تجارب الفن الحديث وانتقاله من وظيفته اللغوية إلى عنصر تشكيلي يحمل أبعاداً جمالية وتعبيرية، مستعرضاً تجارب فنية وظّفت الحروف في ابتكار لغات بصرية تتيح قراءات متعددة وتعزز الحوار بين الثقافات.
==== ن.ح.






