كلام الوزير سلامة خلال مشاركته في الاحتفال الخاص الذي أقامته الجمعية على درج المتحف الوطني، لمناسبة اليوم العالمي للصعوبات التعلّمية (Dyslexia) الذي يصادف في 10 تشرين الأول من كل عام.
وقدّم نحو 30 ولداً من المتابعين من قبل الجمعية، على السلالم الخارجية للمتحف الوطني، نماذج من النشاطات التي يمارسونها خلال مواكبتهم في المركز.
وفي هذه المناسبة، قال سلامة: "أنا أتابع منذ 27 عاماً، أي منذ نشأة هذه الجمعية، العمل الهائل والضروري الذي يقوم به المركز اللبناني للتعليم المتخصص تجاه الأولاد الذين هم بحاجة لتعليم خاص. هؤلاء ليسوا فئة قليلة في المجتمع، هناك ولد من أصل خمسة بحاجة لأن نساعده على التركيز".
وأضاف: "أنا معجب إعجاباً كبيراً بالعطاء الذي يقدمه المركز لأولادنا الذين هم مختلفون عنا في قدراتهم، وعلينا أن نساهم في إطلاق هذه القدرات الكامنة التي لا نعترف بها بسهولة ولكنها موجودة، ونحن نعلم أنه إذا أُعطيت المساحة الكافية فإنها ستتمكن من أن تعبّر عن نفسها وأن تدمج هؤلاء الأولاد في الجمهور الطلابي الأوسع".
ولفت سلامة إلى أن "الحاجة أصبحت أكثر إلحاحاً اليوم بسبب الثورة التكنولوجية التي عوّدتنا جميعاً، كهولاً وأولاداً، على القراءة المتقطعة بدلاً من القراءة الطويلة التي تتطلب تركيزاً، لذلك فإن عمل هذه الجمعية عمل جبّار تُهنأ عليه، ونتمنى لها أن تستمر وتنمو لأننا بحاجة ماسة لهذا النوع من الجمعيات".
=========== ل.خ





