وأشارت اللجنة، في بيان، إلى أنها "دأبت مع بداية كل عام دراسي، بالتعاون مع القوى الطلابية والمجتمع المحلي، على جولة في مدارس المخيم للتأكد من أعداد الطلاب داخل الصفوف، موضحة أنها أجّلت جولتها هذا العام، بناءً على طلب مدير التعليم، إلى ما بعد 15 يوماً من بدء العام الدراسي، لإتاحة المجال أمام استقرار أعداد الطلاب".
وأعربت عن استغرابها رفض مديري المدارس السماح لها بجولة على الصفوف، استناداً إلى تعميم مدير التعليم، مستنكرة هذا الإجراء ومطالبة العلي بالاعتذار من اللجنة الشعبية، وفتح المجال أمام اللجان الشعبية لدخول المدارس من دون إذن مسبق، محمّلة إدارة التعليم ووكالة الأونروا مسؤولية أي رفض لهذا المطلب. =============ج/ن





