أضاف في بيان: "ويتفاقم الخطر مع تراجع حضور الدولة وعدم تأمينها أبسط مقوّمات الحياة والصمود، فيما يقدّم الاحتلال تسهيلات وخدمات وإغراءات لدفع الأهالي، تحت ضغط الحاجة، إلى التوجّه مرغمين نحو الداخل الإسرائيلي".
وتابع خلف: "هنا تكمن الخطورة: أن تتحوّل الحاجات اليومية إلى أداة ضغط تفرض على أهلنا خيارات لا يريدونها، لأنّ دولتهم لا تؤمّن لهم شروط البقاء في أرضهم بكرامة وأمان".
وختم: "تزداد المخاوف إذا انقطعت صلة هذه القرى بالداخل اللبناني، أو انسحبت اليونيفيل من دون ضمانات لحماية الأهالي واستمرار تواصلهم مع وطنهم. عندها، قد تصبح هذه القرى محاصرة ومعزولة، ويغدو صمود أهلها، دفاعًا عن أرضهم ولبنانيتهم، عبئًا يفوق قدرتهم على الاحتمال.
حذارِ، حذارِ، حذارِ أن نترك أهلنا في القرى الجنوبية الصامدة وحدهم!"





