وقال عقيص إن الدولة اعتادت، منذ عام 2008، أن يكون “حزب الله” ضالعًا في عمليات الاغتيال، داعيًا إياها إلى اتخاذ القرارات الآن، محذرًا من أن اتخاذها لاحقًا سيكون صعبًا جدًا.
وشدد على أن الجيش اللبناني، المؤلف من 80 ألف عسكري، ليس عاجزًا، معتبرًا أن قضية المتفجرات وضعت القيادتين العسكرية والسياسية أمام اختبار، وأنهما تشتريان الوقت فيما يواصل الحزب التسلح، وفق تعبيره.
ولفت عقيص إلى أن لبنان محاصر اقتصاديًا من حلفائه، الذين يخشون تقديم الدعم للدولة خشية استفادة “حزب الله” منه.





