ولفت إلى أن "هناك قراءتين للمشهد، الأولى ترى الهزيمة في الخسائر المادية والضحايا، والثانية تحسب النصر بالصمود وعدم التنازل عن الثوابت"، مشددا على أن "مفاعيل المعركة مستمرة ولن تتوقف، وأهم نتائجها تمثلت في تحويل السردية العالمية لصالح القضية الفلسطينية". ورأى أن "المعركة كشفت عن تراجع النفوذ الأميركي في المنطقة وكسرت حالة الأحادية القطبية"، مشيراً إلى "بروز جبهات مساندة جديدة كباب المندب ومضيق هرمز".
وانتقد "مواقف بعض الأطراف العربيين"، ودعا "مختلف القوى الإسلامية والمسيحية والقومية والإسلامية، للتوحد في مواجهة التحديات المشتركة"، مؤكداً أن "جميع القوى والمكونات قدّمت رموزها وشهداءها على طريق المواجهة، ما يتطلّب بناء وحدة جامعة تنهي حالة الانقسام".
==== ن.ح.





