وطالب القاضي الحاج بفتح كذلك ملف عدم تشغيل المختبر المركزي، ومن يقف وراء العرقلة والمتآمرين، خاصة أنه ضرورة للكشف عن جودة الدواء وكشف المزور منها، لأن المكان موجود ومقفل، متأملين أن يبصر النور بفتح المختبر المركزي بتوصية قضائية خدمة للصحة والأمان في زمن الفلتان الصحي وكثرة الفلكلور الصحي.
========== ل.خ





