وأشار إلى أن "هذا الكلام يهدف إلى ضرب دار الفتوى والمجلس الشرعي الإسلامي الأعلى ومقام مفتي الجمهورية وتجريء السفهاء عليهم"، مستغربا "الجرأة في الخوض في هذا المسائل التي لو عرضت على كبار العلماء لتوقفوا فيها"، ومستنكرا "تحويل الكلام إلى مادة إعلامية على صفحات التواصل الاجتماعي لحصد مزيد من الاعجابات من دون التفكير في عواقب الكلام في الدنيا والآخرة".
وختم: "علينا الأخذ بالوصية النبوية "احرص على ما ينفعك" فننشغل بالبناء والانتاج والإصلاح، بدل الانشغال بالقيل والقال والجدل العقيم. ولو انشغلنا بعيوبنا عن عيوب الآخرين وانشغلنا بإصلاح أنفسنا وبيوتنا، لتغيرت أحوالنا وأوضاعنا".
==================== ن.ح





