🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut
🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut

الرفاعي: شؤون المجلس الشرعي الأعلى واختصاصاته محكومة بإطارها القانوني والمؤسسي الخاص بدار الفتوى

✍️ الوكالة الوطنية للإعلام

وطنية- بعلبك- رأى مفتي محافظة بعلبك الهرمل الشيخ الدكتور بكر الرفاعي ان "صون مقام الإفتاء ودار الفتوى، بما تمثله من مرجعية دينية ووطنية، مسؤولية تتجاوز الأشخاص إلى حماية مؤسسةٍ لها دورها في حفظ وحدة الصف والاعتدال والاستقرار، ولا سيما في هذه الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان. فالاختلاف في الرأي لا يبرر التشهير أو الاف…

واعتبر في خطبة الجمعة "إنّ قرار مجلس شورى الدولة، ما لم يكتسب الصفة المبرمة والنافذة، لا يصحّ تحميله مفاعيل نهائية على قرارات المجلس الشرعي الأعلى، ولا سيما أن شؤون المجلس واختصاصاته محكومة بإطارها القانوني والمؤسسي الخاص بدار الفتوى، فيما يبقى المسار القضائي طويلًا ومتدرجًا، لتظلّ الكلمة في نهاية المطاف ضمن الأطر القانونية والمؤسسية التي تحفظ لدار الفتوى حقها في تقرير شؤونها ومواقفها".

وقال: "في أزمنة الحروب والمحن تتأكد مسؤولية العلماء والدعاة وأهل الكلمة؛ فالكلمة قد تكون بابًا للإصلاح أو وقودًا للفتنة. ولذلك ينبغي أن تكون صوتًا للحق والعدل، وحفظ الدماء، ونصرة المظلوم، والتحذير من التكفير والتحريض والثأر، وأن يكون الإصلاح قائمًا على العدل؛ قال تعالى: "فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا".

وأشار إلى أن "من مقاصد الشريعة في رعاية المبتلى حفظ دينه من القنوط، ونفسه من الهلاك، وعقله من الانهيار، وكرامته من الامتهان، وأسرته من التفكك، وحقوقه من الضياع. فالشريعة لا تريد من الجائع أن يصبر مع القدرة على إطعامه، ولا من المريض أن يحتسب مع إمكان علاجه، ولا من المظلوم أن يحتمل الظلم بينما يستطيع القادرون دفعه".

وأضاف: "في غزة وسائر مواطن المحن، ينبغي ألا تتحول صور القتل والجوع والنزوح إلى أخبار عابرة تفقد قدرتها على تحريك الضمير؛ فإن من أخطر ما يصيب الأمم أن تعتاد المأساة حتى يصبح الألم مألوفًا، والدم خبرًا، والنازح رقمًا. والأمة التي وصفها رسول الله ﷺ بالجسد الواحد لا يليق بها أن يئن عضو منها ثم يواصل سائر الجسد حياته كأن شيئًا لم يكن".

وأردف: "إن فقه المحنة لا يقف عند سؤال المبتلى: كيف تصبر؟ بل يضع إلى جانبه سؤال الأمة: ماذا فعلت لتدفع عنه البلاء؟ فالصبر ليس خنوعًا، والتداوي ليس نقصًا في التوكل، والدعاء لا يسقط واجب العمل عند القدرة. المبتلى ممتحن بصبره، والقادر ممتحن بنصرته، والغني بماله، والعالم بعلمه، والطبيب بقدرته، والمجتمع برحمته وعدله".

وختامًا أعلن المفتي الرفاعي عن "إطلاق صندوق زكاة بعلبك–الهرمل برنامج «شريك الخير» بهدف تأمين مورد ثابت لمساعدة الأسر المحتاجة والمرضى والحالات الإنسانية طوال العام، بمساهمة شهرية يسيرة، ولو دولارًا أو خمسة دولارات أو ما يتيسر الاستمرار عليه". داعيًا أئمة وخطباء المساجد وأهل الخير إلى "المشاركة والدلالة على البرنامج؛ فالقليل مع الاستمرار واجتماع أهل الخير يصنع أثرًا كبيرًا".

===========================================================

المصدر الأصلي

واعتبر في خطبة الجمعة "إنّ قرار مجلس شورى الدولة، ما لم يكتسب الصفة المبرمة والنافذة، لا يصحّ تحميله مفاعيل نهائية على قرارات المجلس الشرعي الأعلى، ولا سيما أن شؤون المجلس واختصاصاته محكومة بإطارها القانوني والمؤسسي الخاص بدار الفتوى، فيما يبقى المسار القضائي طويلًا ومتدرجًا، لتظلّ الكلمة في نهاية المطاف ضمن الأطر القانونية والمؤسسية التي تحفظ لدار الفتوى حقها في تقرير شؤونها ومواقفها".

وقال: "في أزمنة الحروب والمحن تتأكد مسؤولية العلماء والدعاة وأهل الكلمة؛ فالكلمة قد تكون بابًا للإصلاح أو وقودًا للفتنة. ولذلك ينبغي أن تكون صوتًا للحق والعدل، وحفظ الدماء، ونصرة المظلوم، والتحذير من التكفير والتحريض والثأر، وأن يكون الإصلاح قائمًا على العدل؛ قال تعالى: "فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا".

وأشار إلى أن "من مقاصد الشريعة في رعاية المبتلى حفظ دينه من القنوط، ونفسه من الهلاك، وعقله من الانهيار، وكرامته من الامتهان، وأسرته من التفكك، وحقوقه من الضياع. فالشريعة لا تريد من الجائع أن يصبر مع القدرة على إطعامه، ولا من المريض أن يحتسب مع إمكان علاجه، ولا من المظلوم أن يحتمل الظلم بينما يستطيع القادرون دفعه".

وأضاف: "في غزة وسائر مواطن المحن، ينبغي ألا تتحول صور القتل والجوع والنزوح إلى أخبار عابرة تفقد قدرتها على تحريك الضمير؛ فإن من أخطر ما يصيب الأمم أن تعتاد المأساة حتى يصبح الألم مألوفًا، والدم خبرًا، والنازح رقمًا. والأمة التي وصفها رسول الله ﷺ بالجسد الواحد لا يليق بها أن يئن عضو منها ثم يواصل سائر الجسد حياته كأن شيئًا لم يكن".

وأردف: "إن فقه المحنة لا يقف عند سؤال المبتلى: كيف تصبر؟ بل يضع إلى جانبه سؤال الأمة: ماذا فعلت لتدفع عنه البلاء؟ فالصبر ليس خنوعًا، والتداوي ليس نقصًا في التوكل، والدعاء لا يسقط واجب العمل عند القدرة. المبتلى ممتحن بصبره، والقادر ممتحن بنصرته، والغني بماله، والعالم بعلمه، والطبيب بقدرته، والمجتمع برحمته وعدله".

وختامًا أعلن المفتي الرفاعي عن "إطلاق صندوق زكاة بعلبك–الهرمل برنامج «شريك الخير» بهدف تأمين مورد ثابت لمساعدة الأسر المحتاجة والمرضى والحالات الإنسانية طوال العام، بمساهمة شهرية يسيرة، ولو دولارًا أو خمسة دولارات أو ما يتيسر الاستمرار عليه". داعيًا أئمة وخطباء المساجد وأهل الخير إلى "المشاركة والدلالة على البرنامج؛ فالقليل مع الاستمرار واجتماع أهل الخير يصنع أثرًا كبيرًا".

===========================================================

المصدر الأصلي

واعتبر في خطبة الجمعة "إنّ قرار مجلس شورى الدولة، ما لم يكتسب الصفة المبرمة والنافذة، لا يصحّ تحميله مفاعيل نهائية على قرارات المجلس الشرعي الأعلى، ولا سيما أن شؤون المجلس واختصاصاته محكومة بإطارها القانوني والمؤسسي الخاص بدار الفتوى، فيما يبقى المسار القضائي طويلًا ومتدرجًا، لتظلّ الكلمة في نهاية المطاف ضمن الأطر القانونية والمؤسسية التي تحفظ لدار الفتوى حقها في تقرير شؤونها ومواقفها".

وقال: "في أزمنة الحروب والمحن تتأكد مسؤولية العلماء والدعاة وأهل الكلمة؛ فالكلمة قد تكون بابًا للإصلاح أو وقودًا للفتنة. ولذلك ينبغي أن تكون صوتًا للحق والعدل، وحفظ الدماء، ونصرة المظلوم، والتحذير من التكفير والتحريض والثأر، وأن يكون الإصلاح قائمًا على العدل؛ قال تعالى: "فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا".

وأشار إلى أن "من مقاصد الشريعة في رعاية المبتلى حفظ دينه من القنوط، ونفسه من الهلاك، وعقله من الانهيار، وكرامته من الامتهان، وأسرته من التفكك، وحقوقه من الضياع. فالشريعة لا تريد من الجائع أن يصبر مع القدرة على إطعامه، ولا من المريض أن يحتسب مع إمكان علاجه، ولا من المظلوم أن يحتمل الظلم بينما يستطيع القادرون دفعه".

وأضاف: "في غزة وسائر مواطن المحن، ينبغي ألا تتحول صور القتل والجوع والنزوح إلى أخبار عابرة تفقد قدرتها على تحريك الضمير؛ فإن من أخطر ما يصيب الأمم أن تعتاد المأساة حتى يصبح الألم مألوفًا، والدم خبرًا، والنازح رقمًا. والأمة التي وصفها رسول الله ﷺ بالجسد الواحد لا يليق بها أن يئن عضو منها ثم يواصل سائر الجسد حياته كأن شيئًا لم يكن".

وأردف: "إن فقه المحنة لا يقف عند سؤال المبتلى: كيف تصبر؟ بل يضع إلى جانبه سؤال الأمة: ماذا فعلت لتدفع عنه البلاء؟ فالصبر ليس خنوعًا، والتداوي ليس نقصًا في التوكل، والدعاء لا يسقط واجب العمل عند القدرة. المبتلى ممتحن بصبره، والقادر ممتحن بنصرته، والغني بماله، والعالم بعلمه، والطبيب بقدرته، والمجتمع برحمته وعدله".

وختامًا أعلن المفتي الرفاعي عن "إطلاق صندوق زكاة بعلبك–الهرمل برنامج «شريك الخير» بهدف تأمين مورد ثابت لمساعدة الأسر المحتاجة والمرضى والحالات الإنسانية طوال العام، بمساهمة شهرية يسيرة، ولو دولارًا أو خمسة دولارات أو ما يتيسر الاستمرار عليه". داعيًا أئمة وخطباء المساجد وأهل الخير إلى "المشاركة والدلالة على البرنامج؛ فالقليل مع الاستمرار واجتماع أهل الخير يصنع أثرًا كبيرًا".

===========================================================

المصدر الأصلي

💬 Comments (0)

No comments yet. Be the first to comment!

Leave a Comment