وكان في استقباله في مطار ملبورن قنصل لبنان العام في ولاية فيكتوريا طنوس قبعيتي ومنسق "القوات اللبنانية" في أوستراليا طوني عبيد، ورئيس مركز ملبورن إيليا ملحم، يرافقه نائب الرئيس جون جرمش ، ورئيس مركز سيدني لوي فارس، وعضو المركز فريدي رحمة.
واستهل يزبك اليوم الأول بلقاء في مقر القنصلية اللبنانية في وسط ملبورن، حضره عبيد وملحم وجرمش وفارس وعدد من أعضاء المركزين. وتناول اللقاء أوضاع الجالية اللبنانية في ولاية فيكتوريا والخدمات التي تقدمها القنصلية، إضافة إلى المستجدات السياسية والاقتصادية في لبنان، ودور "القوات اللبنانية" على المستويين الوزاري والنيابي. وعقب اللقاء، أقام القنصل العام مأدبة غداء على شرف يزبك والوفد المرافق في مطعم في حضور القنصل الفخري لولاية تسمانيا المحامي فادي الزوقي. وعقد يزبك لقاء في مركز "القوات اللبنانية" في ملبورن، ضم ملحم وأعضاء اللجنة وعدداً من مناصري الحزب في مركزي ملبورن وسيدني، بحضور منسق أوستراليا. وأثنى ملحم على حضور يزبك السياسي والإعلامي، متطرقاً إلى مسيرته في صفوف الحزب. ثم ألقى عبيد كلمة شكر فيها القنصل العام على استقباله، وتناول مسيرة يزبك في الصحافة وعلاقته برئيس الحزب سمير جعجع، والظروف التي تواجهها "القوات اللبنانية" في المرحلة الراهنة. واعتبر أن" الحزب يشكل ركناً أساسياً في القيادة السيادية الحرة، بما يمثله من تجمع وطني وكتلة سياسية"، مؤكد"اً أهمية دوره في ظل المتغيرات الإقليمية". يزبك وشكر يزبك اللبنانيين في الاغتراب، مشيداً " بتمسكهم بلبنان وارتباطهم بأرضه". وأكد" أهمية الحفاظ على الصلة بين المقيمين والمغتربين"، مستعيداً محطات من تاريخ الهجرة اللبنانية، من أحداث عام 1860 إلى الحرب اللبنانية التي بدأت عام 1975. وشدد على أن "المغتربين لا يغيبون عن وطنهم رغم إقامتهم في الخارج، وأن دورهم يبقى أساسياً في دعم لبنان والحفاظ على هويته وحضوره". وتطرق إلى مسيرته في "القوات اللبنانية" وإلى الحرب اللبنانية، مستعيداً أحداث اجتياح عام 1982 وما رافقها من "اعتداءات في مناطق عدة"، ومشيراً إلى "العلاقة التي جمعت القوات بمجموعات من بيئات وطوائف مختلفة". وأكد" ضرورة التواصل مع اللبنانيين الذين ابتعدوا عن محيطهم وإعادتهم إلى الإطار الوطني الجامع". وقال يزبك:" إن لبنان يقف أمام فرصة للخروج من دائرة الحروب والدمار"، محذراً من "ضياع هذه الفرصة إذا لم تُحسن الدولة ورئيسها وحكومتها استثمارها". ودعا الدولة إلى "اتخاذ خطوات جريئة، والابتعاد عن مواقف وصفها بأنها غير واضحة في شأن السلم والحرب"، مؤكداً "ضرورة أن يكون قرار وقف إطلاق النار مع إسرائيل بيد الدولة اللبنانية". واعتبر أن ما وصفه بـ"المعادلة الفاسدة يرتبط بادعاء أطراف في الساحة السياسية تمثيل المجتمع المسيحي"، مشدداً على" مواقف القوات اللبنانية في هذا المجال". وعن الاستحقاقات المقبلة، دعا يزبك الحضور إلى" الاستعداد للانتخابات النيابية والعمل من أجل تحقيق التغيير"، مؤكداً أن "الحزب يبذل جهده لتحقيق أهدافه في أقرب وقت ممكن". كما نقل إلى الحضور تحيات جعجع إلى اللبنانيين في أوستراليا. وتخلل اللقاء حوار بين يزبك والمشاركين.واختُتم بعشاء أقامه مركز ملبورن على شرف يزبك وزوجته والحضور.
=========






