شارك في الفعالية الأمين العام لحركة "التوحيد الإسلامي" الشيخ الدكتور بلال سعيد شعبان، على رأس وفد، حيث ألقى كلمة مركزية شدد فيها على "الأبعاد التاريخية والإستراتيجية للمعركة"، مؤكداً أن "طوفان الأقصى جاء ليحطم قيود مرحلة طويلة من التعويل على المفاوضات العبثية التي لم تقدم شيئاً طوال عقود مضت"، لافتًا إلى أن "الشعب الفلسطيني اتكل على الله وعلى سواعده الحية عندما تخلت الأنظمة والجيوش عن دورها الأصيل في حماية الأرض والمقدسات".
وأشار إلى أن "التضحيات الجسيمة التي تقدمها غزة وشعبها ليست سوى مخاض لميلاد أمة جديدة"، لافتاً إلى "أن دماء الشهداء هي من قلبت المشهد الدولي وأحدثت تحولات عميقة، أبرزها تراجع الهيمنة الأميركية ومحاصرة الكيان الإسرائيلي سياسياً وقانونياً ودبلوماسياً على مستوى العالم".
وتطرق إلى "هشاشة المنظومة الدولية المتواطئة، منتقداً "التخاذل العربي الرسمي"، ومحذراً من "الرهان على الوعود الزائفة"، مشدداً في المقابل على "دور جبهات الإسناد الحية من لبنان واليمن في كسر الهيمنة الغربية وإعادة صياغة موازين القوى الإقليمية والدولية".
وختم الشيخ شعبان كلمته ب"توجيه تحية عز وفخر لصمود أهالي المخيمات وشعب فلسطين الأبي"، داعياً إلى "رص الصفوف وتوحيد الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية لمواجهة التحديات المصيرية، والتشدد في خيار الوحدة والتعاضد حتى زوال الاحتلال وتحرير القدس وكل تراب فلسطين".
====ر.ب





