🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut
🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut

عربيد من مطرانية سيدة النجاة - زحلة : يوم للبقاع في المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي قبل نهاية السنة

✍️ الوكالة الوطنية للإعلام

وطنية - زار رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي شارل عربيد مطرانية سيدة النجاة في زحلة، يرافقه رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في زحلة والبقاع منير التيني، وكان في استقبالهما النائب الأسقفي العام على أبرشية الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك الأرشمندريت نقولا حكيم، ممثلاً راعي الأبرشية المطران إبرا…

التيني

بدوره، استهل التيني كلمته بالتوقف عند الأهمية التاريخية والوطنية والاجتماعية لمطرانية سيدة النجاة، معتبرًا أن " الدور الراسخ لهذه الدار لا يستطيع أحد أن ينتقص منه أو أن يحلّ مكانه". ولفت إلى أن "مطرانية سيدة النجاة هي بوابة زحلة"، معتبراً أن "من يريد الدخول إلى المدينة والتعرّف إليها، يدخل من بابها الحقيقي، لما تمثّله من مرجعية روحية ووطنية واجتماعية متجذّرة في تاريخ المدينة". وأوضح التيني أن "المطرانية، وإن كانت مطرانية الروم الملكيين الكاثوليك، فإن أبناء زحلة من مختلف الطوائف، مسيحيين ومسلمين، ينظرون إليها باعتبارها مرجعية جامعة وداراً تحتضن النسيج الاجتماعي المتآلف والمتعايش الذي تتميّز به المدينة". وأشار إلى أن "هذه الدار شكّلت على الدوام مساحة للقاء والبحث عن الحلول، ومرجعية يُلجأ إليها في المحن والأزمات، حيث يجتمع أبناء المدينة حول طاولة واحدة بروح من المسؤولية، انطلاقاً من الإيمان بأن الحوار والتفاهم هما السبيل إلى معالجة المشكلات وتجاوز الصعوبات". وشدّد على أن "للمطرانية وزناً اجتماعياً وسياسياً، إلى جانب دورها الإنساني والوطني"، معتبراً أن "زيارة عربيد إليها تعني أنه دخل زحلة من بوابتها الحقيقية، مرحّباً به في دار وصفها بأنها بيته كما هي بيت لجميع أبناء زحلة". وحيا المطران إبراهيم، مشيداً بطيبته وأخلاقه ومروءته، مؤكداً أن "معرفة سيادته عن قرب تزيد المحبة والتقدير له"، معرباً عن تطلّعه إلى لقائه بعد عودته إلى لبنان، ومواصلة اللقاءات والتعاون لما فيه خير زحلة وأبنائها. اختُتم اللقاء بتأكيد "أهمية استمرار التواصل بين المرجعيات الروحية والمؤسسات الاقتصادية والاجتماعية، بما يعزّز موقع زحلة والبقاع في الحياة الوطنية، ويساهم في تحويل الحوار إلى مبادرات عملية وفرص حقيقية للنهوض الاقتصادي والاجتماعي".

====ج.س

المصدر الأصلي

التيني

بدوره، استهل التيني كلمته بالتوقف عند الأهمية التاريخية والوطنية والاجتماعية لمطرانية سيدة النجاة، معتبرًا أن " الدور الراسخ لهذه الدار لا يستطيع أحد أن ينتقص منه أو أن يحلّ مكانه". ولفت إلى أن "مطرانية سيدة النجاة هي بوابة زحلة"، معتبراً أن "من يريد الدخول إلى المدينة والتعرّف إليها، يدخل من بابها الحقيقي، لما تمثّله من مرجعية روحية ووطنية واجتماعية متجذّرة في تاريخ المدينة". وأوضح التيني أن "المطرانية، وإن كانت مطرانية الروم الملكيين الكاثوليك، فإن أبناء زحلة من مختلف الطوائف، مسيحيين ومسلمين، ينظرون إليها باعتبارها مرجعية جامعة وداراً تحتضن النسيج الاجتماعي المتآلف والمتعايش الذي تتميّز به المدينة". وأشار إلى أن "هذه الدار شكّلت على الدوام مساحة للقاء والبحث عن الحلول، ومرجعية يُلجأ إليها في المحن والأزمات، حيث يجتمع أبناء المدينة حول طاولة واحدة بروح من المسؤولية، انطلاقاً من الإيمان بأن الحوار والتفاهم هما السبيل إلى معالجة المشكلات وتجاوز الصعوبات". وشدّد على أن "للمطرانية وزناً اجتماعياً وسياسياً، إلى جانب دورها الإنساني والوطني"، معتبراً أن "زيارة عربيد إليها تعني أنه دخل زحلة من بوابتها الحقيقية، مرحّباً به في دار وصفها بأنها بيته كما هي بيت لجميع أبناء زحلة". وحيا المطران إبراهيم، مشيداً بطيبته وأخلاقه ومروءته، مؤكداً أن "معرفة سيادته عن قرب تزيد المحبة والتقدير له"، معرباً عن تطلّعه إلى لقائه بعد عودته إلى لبنان، ومواصلة اللقاءات والتعاون لما فيه خير زحلة وأبنائها. اختُتم اللقاء بتأكيد "أهمية استمرار التواصل بين المرجعيات الروحية والمؤسسات الاقتصادية والاجتماعية، بما يعزّز موقع زحلة والبقاع في الحياة الوطنية، ويساهم في تحويل الحوار إلى مبادرات عملية وفرص حقيقية للنهوض الاقتصادي والاجتماعي".

====ج.س

المصدر الأصلي

التيني

بدوره، استهل التيني كلمته بالتوقف عند الأهمية التاريخية والوطنية والاجتماعية لمطرانية سيدة النجاة، معتبرًا أن " الدور الراسخ لهذه الدار لا يستطيع أحد أن ينتقص منه أو أن يحلّ مكانه". ولفت إلى أن "مطرانية سيدة النجاة هي بوابة زحلة"، معتبراً أن "من يريد الدخول إلى المدينة والتعرّف إليها، يدخل من بابها الحقيقي، لما تمثّله من مرجعية روحية ووطنية واجتماعية متجذّرة في تاريخ المدينة". وأوضح التيني أن "المطرانية، وإن كانت مطرانية الروم الملكيين الكاثوليك، فإن أبناء زحلة من مختلف الطوائف، مسيحيين ومسلمين، ينظرون إليها باعتبارها مرجعية جامعة وداراً تحتضن النسيج الاجتماعي المتآلف والمتعايش الذي تتميّز به المدينة". وأشار إلى أن "هذه الدار شكّلت على الدوام مساحة للقاء والبحث عن الحلول، ومرجعية يُلجأ إليها في المحن والأزمات، حيث يجتمع أبناء المدينة حول طاولة واحدة بروح من المسؤولية، انطلاقاً من الإيمان بأن الحوار والتفاهم هما السبيل إلى معالجة المشكلات وتجاوز الصعوبات". وشدّد على أن "للمطرانية وزناً اجتماعياً وسياسياً، إلى جانب دورها الإنساني والوطني"، معتبراً أن "زيارة عربيد إليها تعني أنه دخل زحلة من بوابتها الحقيقية، مرحّباً به في دار وصفها بأنها بيته كما هي بيت لجميع أبناء زحلة". وحيا المطران إبراهيم، مشيداً بطيبته وأخلاقه ومروءته، مؤكداً أن "معرفة سيادته عن قرب تزيد المحبة والتقدير له"، معرباً عن تطلّعه إلى لقائه بعد عودته إلى لبنان، ومواصلة اللقاءات والتعاون لما فيه خير زحلة وأبنائها. اختُتم اللقاء بتأكيد "أهمية استمرار التواصل بين المرجعيات الروحية والمؤسسات الاقتصادية والاجتماعية، بما يعزّز موقع زحلة والبقاع في الحياة الوطنية، ويساهم في تحويل الحوار إلى مبادرات عملية وفرص حقيقية للنهوض الاقتصادي والاجتماعي".

====ج.س

المصدر الأصلي

💬 Comments (0)

No comments yet. Be the first to comment!

Leave a Comment