هنأ الوفد المصري لمناسبة انتخابه رئيساً للمؤتمر، وأثنى على العلاقة التي تربط الجبهة بالمؤتمر الشعبي اللبناني.
غنومي
ولفت غنومي إلى" المحاولات المستمرة من الولايات المتحدة الأميركية والعدو الصهيوني لإنهاء القضية الفلسطينية دون حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة، ما يحتم على الفصائل إنجاح الحوار الوطني الجاري في القاهرة لمواجهة المخاطر والتحديات التي يتعرض لها شعبنا البطل".
وأشار إلى "المبادرة التي طرحتها الجبهة والتي تشكل دفعاً للحوار من أجل ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني". وحيا "الشعب اللبناني ومقاومته الشجاعة التي ساندت غزة بعد ملحمة طوفان الأقصى التي تعتبر عملية بطولية نوعية على طريق تحرير كل فلسطين".
المصري
بدوره أثنى المصري على "العلاقة بين المؤتمر والجبهة الشعبية التي تصدت لحرب الإبادة الصهيونية إلى جانب الفصائل المقاومة".
واعتبر أن "استمرار حرب الإبادة في غزة والعدوان القائم على الضفة الغربية والقدس يؤكد أن الاحتلال لن يمنح الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة عن طريق المفاوضات واتفاقيات السلام المزعوم، لأنه عدو توسعي عنصري يعيش على دماء الأبرياء والاستيلاء على الأراضي والاعتداء على المقدسات والتهويد وتزوير التاريخ".
وشدد على "ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية وحشد كل الجهود لوضع حد للمجازر المرتكبة ورفع الحصار عن غزة والبدء بإعمار القطاع".
====ج.س





