🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut
🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut

ثلاثة أعوام على إعلان «حزب الله» حرب «مسنادة غزة»: هل أخطأ في التقدير؟

✍️ سعد الياس

بيروت-«القدس العربي»: يستعيد اللبنانيون اليوم بعد ثلاثة أعوام حرب «إسناد غزة» التي أطلقها «حزب الله» بعد يوم واحد على ذكرى «طوفان الأقصى» في 7 تشرين الأول/أكتوبر وما خلّفته هذه الحرب من دمار وقتل وتهجير مازالت تداعياتها مستمرة لغاية اليوم بعد حرب «إسناد إيران» حيث وسّع الجيش الاسرائيلي رقعة احتلاله من النقاط الخمس إلى أكثر من […]

بيروت-«القدس العربي»: يستعيد اللبنانيون اليوم بعد ثلاثة أعوام حرب «إسناد غزة» التي أطلقها «حزب الله» بعد يوم واحد على ذكرى «طوفان الأقصى» في 7 تشرين الأول/أكتوبر وما خلّفته هذه الحرب من دمار وقتل وتهجير مازالت تداعياتها مستمرة لغاية اليوم بعد حرب «إسناد إيران» حيث وسّع الجيش الاسرائيلي رقعة احتلاله من النقاط الخمس إلى أكثر من 60 بلدة جنوبية ورسم خطاً أصفر يفصل المنطقة عن باقي المناطق اللبنانية.
ورأت أوساط نيابية «أن حزب الله الذي دخل في الحرب انظلاقاً من «وحدة الساحات» أخطأ في التقدير ولم يبنِ حساباته على حرب ستستمر حوالى سنة، واعتقد أن اسرائيل المصدومة من طوفان الأقصى لن تتحمل حرباً على جبهتين جنوبية وشمالية، وبالتالي لن تدوم المواجهة أكثر من شهر أو ثلاثة أشهر كحد أقصى قياساً إلى الحروب السابقة».
وتقول الأوساط «صحيح أن الجيش الاسرائيلي نشر ثلاث فرق عسكرية على جبهة لبنان وتلقى العديد من الضربات من جانب حزب الله، إلا أنه أضاع فرصة فصل جبهة لبنان عن غزة وتمسك أمينه العام السيد حسن نصرالله بمعادلة أن لا وقف لجبهة لبنان قبل وقف الحرب في غزة، ما أدخل الحزب في مأزق بدءاً بتفجير «البيجر» وصولاً إلى اغتيال كل من السيد نصرالله وخليفته السيد هاشم صفي الدين وعدد كبير من القادة العسكريين».

بيان «حزب الله»

إلا أن لـ«حزب الله» رأياً آخر، فبعد يوم واحد على إعلان الشيخ نعيم قاسم التمسك بالمقاومة، وقوله «إن تحرير الجنوب نراه أمام أعيننا»، خرج «حزب الله» ببيان في الذكرى الثالثة لـ 7 أكتوبر جاء فيه «أن طوفان الأقصى هزّ العالم وذكّرهم بقضية فلسطين التي بذل المستكبرون والمتواطئون معهم جهودًا مضنية على مدى سنوات لخنقها في كهف النسيان ودهاليز المساومة»، مؤكداً «الالتزام بعدالة قضية فلسطين وعدم التردد في نصرة شعبها المقاوم والمظلوم».
وقال: «المتفهمون لمبررات ودوافع الطوفان ينتهون في سلسلة أدلتهم وحججهم إلى أن الطوفان كان عملًا مقاومًا شجاعًا، ونوعيًا وطبيعيًا ومبررًا ومشروعًا قياسًا إلى حجم الظلم والطمس اللذين كانا يتهددان فلسطين وشعبها بالذوبان، فكان طوفان الأقصى صدمة كبرى تُقاس نتائجه بميزان القيم والقوانين وارتفاع منسوب تأثيرها في السياسة، وليس وفق ميزان القوة والتفوق والاستخدام المفرط للعنف حتى إبادة النساء والأطفال كما فعل العدو الصهيوني في غزة».
ولفت إلى «أن شعوب العالم قد انتفضت وتظاهرت انتصارًا للقيم الإنسانية وللحقوق التي استثار قضيتها الفلسطينية طوفان الأقصى، فغصت العواصم كما الجامعات في الغرب بمسيرات التنديد والإدانة للإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية، في حين أن المنطقة المحيطة بفلسطين أربكتها عملية الطوفان، لأنها جاءت عكس المسار التطبيعي الانهزامي الذي كانت الأنظمة تَسوُق المنطقة إليه وفق إرادة الكيان الصهيوني وداعميه الدوليين».

«الحزب»: طوفان الأقصى هزّ العالم وذكّر بقضية خنقوها في كهف النسيان

أضاف «الحزب» في بيانه «ثلاث سنوات فاض خلالها العالم بأخبار وصور التوحش والبربرية الصهيونية والأميركية وتحالفاتها الغربية، لم تنتهِ بعد إلى حسم المواجهة حول غزة ومستقبلها السياسي والقانوني لمصلحة العدو الصهيوني وداعميه، ولم ترجح بعد سردية المعترضين المتحفظين على الطوفان، رغم البكائيات والمرثيات على الأطلال والدمار والخسائر البشرية والمادية التي أوغل في ارتكابها العدو الصهيوني دون أي مراعاة لقوانين دولية ولا لحقوق إنسان».
ورأى أنه «رغم ذلك التوحش والإبادة لم يتمكن العدو من إنهاء حماس وفصائل المقاومة ولا أهل غزة، ولم يحقق سلامًا، ولا حتى هدنة واستقرارًا موقتًا، وما زال الوضع مفتوحًا على تطورات تتجاوز تداعياتها القطاع إلى مستقبل المنطقة برُمَّتها وقضية فلسطين والأمن والسلم الدوليين، بل تتجاوز أكذوبة النظام الدولي وادعاءات حماية حقوق الإنسان. إذ لا يكفي أن ترجح راهنًا كفة التوحش الصهيوني المدعوم أمريكيًا وغربيًا على كفة حقوق الشعب الفلسطيني المظلوم، ليقال أن السلم الدولي يخطو بالمنطقة باتجاه تحقيق الأمن والاستقرار، فلا أمن يُرتجى ولا استقرار يُراهن عليه في ظل تضييع حقوق الشعوب وتجاوز تقريرها لمصيرها».
وأكد «أن ثلاثة أعوام مضت على طوفان الأقصى، وما زال الموج الهادر يُهدّد الجاحدين والطغاة بالغرق والخيبة رغم كل ما أنجزوه من نجاحات تكتيكية سيبقون عاجزين، بل مشلولين عن استثمارها لتحقيق وضع استراتيجي مستقر لصالحهم. ومردّ ذلك يعود إلى صلابة المقاومة وعنادها وإيمان شعبها بأحقية وعدالة قضيته التي تستحق كل التحدي والتضحيات»، مشيراً إلى «أن طوفان الأقصى كشف عظمة الشعب الفلسطيني وقوة إرادته وصلابة صموده في مواجهة آلة القتل الإسرائيلية، وعرّى الوجه الحقيقي للكيان الصهيوني المرجم والمتوحش، ومن خلفه العدو الأمريكي وقوى الاستكبار العالمي. كما فضح زيف ادعاءات المجتمع الدولي ومؤسساته بشأن الدفاع عن الحرية والعدالة، وكشف عجزها عن حماية أبسط حقوق الإنسان، وأماط اللثام عن المتخاذلين والمتواطئين الذين اختاروا الصمت أمام أبشع الجرائم والمجازر والإبادة الجماعية بحق شعب اختار أن يقاوم محتلّه والنضال من أجل حريته وكرامته واستعادة أرضه وحقوقه».

الجميل‭: ‬درس‭ ‬للتاريخ‭… ‬أبو‭ ‬زيد‭: ‬القضايا‭ ‬العادلة‭ ‬لا‭ ‬تُحمى‭ ‬بتحويل‭ ‬الأوطان‭ ‬ساحات‭ ‬حروب

وختم «إن حزب الله في لبنان الذي يلتزم الإيمان بعدالة قضية فلسطين ولا يتردد في نصرة شعبها المقاوم والمظلوم، يُجدد إدانته الصارخة للإبادة الصهيونية الفاضحة لكل قيم المجتمع الدولي المزيفة، ويحمّل الإدارة الأمريكية والدول الغربية الصامتة عن إدانة جرائم الصهاينة سواء في الإبادة الجماعية أو ضد الإنسانية. كما يدعو شعوب العالم للنهوض من أجل حماية حقوق الإنسان وصون العدالة ومنع تحكم الأقوياء بالقانون الدولي وتطبيقاته»، منبهاً «حكام المنطقة إلى أن الصمت والمداراة والمجاملة للعدو وحلفائه، لن ينتهوا بهم إلا إلى تقويض سلطانهم وإضعافهم وتمكين العدو من التصرف بمستقبل بلدانهم وشعوبهم».

المفتي قبلان

وفي السياق، اعتبر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أنه «لا يمكن المرور على تاريخ 7 تشرين/أكتوبر بما يعنيه من لحظة تاريخية كبرى»، وقال «منذ طوفان الأقصى والمفاجآت تتوالى، والناتج الإجمالي لقراءة المنطقة وتحولاتها يضعنا في قلب أكبر فرصة تاريخية لتغيير هوية الإقليم وطبيعة مرجعياته، والعين على الرياض وطهران كأساس أول لنواة الظاهرة الإقليمية الجديدة، ولا بديل عن تسوية كبيرة تطال صميم المنطقة والإقليم، واليوم محور المقاومة يربح أكبر القدرات العامودية في هيكل الشرق الأوسط وسط طبقة قوة وموازين مختلفة وهذا يصبّ بصميم مصالح شعوب المنطقة وحاجات دولها السيادية، ولبنان بكل تاريخه وقدرات مقاومته وتضحياتها شكل ويشكل جزءًا من بنية الصورة الإقليمية الجديدة». وختم «لذلك تكمن مصلحة السلطة والشعب اللبناني عند مسار إسلام آباد وليس بكواليس واشنطن وتل أبيب، وما يجري الآن صورة جديدة وأدوات جديدة وواقع جديد والحل يمر بطهران وإسلام آباد والرياض، ولبنان بهذه الخريطة رأس الحربة الإقليمية الوطنية التي تدفع نحو تسوية إقليمية إيرانية سعودية وسط ذعر أمريكي صهيوني مما يجري تحت أعمدة النظام الإقليمي في كل من مضيق هرمز وباب المندب وشعاع القدرات الباليستية التي تعيد تعريف مفهوم القوة الحاكمة للشرق الأوسط الجديد، وهذا يضعنا بقلب نتائج حرب الطوفان التي كشفت واشنطن وتل أبيب عن أخطر تآكل هيكلي طال أعمدة وجودها التاريخي بالشرق الأوسط».

درس للتاريخ

وفي المواقف، كتب عضو كتلة «الكتائب» النائب نديم الجميل على منصة «أكس»: «سيبقى 7 أكتوبر درسًا للتاريخ وللمستقبل. أما ما يعنينا اليوم، فهو بسط سلطة الدولة، وحصر السلاح بيدها، ودعم المفاوضات مع إسرائيل للوصول إلى حل نهائي.، معتبراً «أن لبنان لم يعد يحتمل أي حرب جديدة، ولا يجب أن يكون ساحةً لصراعات الآخرين، أو لحروب إسناد بعيدة كل البعد عن مصلحة لبنان وشعبه.»
كذلك، رأى القيادي في «التيار الوطني الحر» النائب السابق أمل أبو زيد أنه «في ذكرى 7 تشرين الأول/أكتوبر، يبقى الدرس للبنان واضحاً: القضايا العادلة لا تُحمى بتحويل الأوطان إلى ساحات حرب»، وأشار إلى «أن التضامن مع الشعب الفلسطيني وحقوقه لا يعني أن يدفع لبنان ثمن حروب لا يملك قرارها». وختم «يبقى قيام دولة فلسطينية مفتاحاً للحل وإنهاء للصراع وفتحاً لصفحة جديدة في المنطقة».

نتنياهو: فتح جبهة لبنان؟

ميدانياً، لاحقت «درون» إسرائيلية مواطنين إلى منازلهم في بلدة ياطر، وسُجل قصف مدفعي على وادي زبقين. اما الطيران الحربي فحلّق الليلة الماضية فوق الجنوب والضاحية ومنطقة كسروان وصولاً إلى البقاع.
في هذه الاثناء، نقلت ـ»إرم نيوز» عن مصادر دبلوماسية أوروبية «أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يدرس شن عملية عسكرية واسعة خلال الأسابيع القليلة المقبلة، لاستغلالها كورقة انتخابية تعيد ترميم شعبيته وتغطي على الإخفاق الأمني في أحداث 7 أكتوبر 2023». وأوضحت المصادر «أن فتح جبهة لبنان يتصدر خيارات نتنياهو لحشد أصوات الناخبين، لا سيما في مستوطنات وقرى الشمال، ضامناً بذلك التكتل الذي يتيح له تشكيل الحكومة المقبلة، خصوصاً في ظل قيود فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمنع تنفيذ ضربات ضد إيران قد تجر واشنطن لمواجهة غير مرغوبة».

المصدر الأصلي

بيروت-«القدس العربي»: يستعيد اللبنانيون اليوم بعد ثلاثة أعوام حرب «إسناد غزة» التي أطلقها «حزب الله» بعد يوم واحد على ذكرى «طوفان الأقصى» في 7 تشرين الأول/أكتوبر وما خلّفته هذه الحرب من دمار وقتل وتهجير مازالت تداعياتها مستمرة لغاية اليوم بعد حرب «إسناد إيران» حيث وسّع الجيش الاسرائيلي رقعة احتلاله من النقاط الخمس إلى أكثر من 60 بلدة جنوبية ورسم خطاً أصفر يفصل المنطقة عن باقي المناطق اللبنانية.
ورأت أوساط نيابية «أن حزب الله الذي دخل في الحرب انظلاقاً من «وحدة الساحات» أخطأ في التقدير ولم يبنِ حساباته على حرب ستستمر حوالى سنة، واعتقد أن اسرائيل المصدومة من طوفان الأقصى لن تتحمل حرباً على جبهتين جنوبية وشمالية، وبالتالي لن تدوم المواجهة أكثر من شهر أو ثلاثة أشهر كحد أقصى قياساً إلى الحروب السابقة».
وتقول الأوساط «صحيح أن الجيش الاسرائيلي نشر ثلاث فرق عسكرية على جبهة لبنان وتلقى العديد من الضربات من جانب حزب الله، إلا أنه أضاع فرصة فصل جبهة لبنان عن غزة وتمسك أمينه العام السيد حسن نصرالله بمعادلة أن لا وقف لجبهة لبنان قبل وقف الحرب في غزة، ما أدخل الحزب في مأزق بدءاً بتفجير «البيجر» وصولاً إلى اغتيال كل من السيد نصرالله وخليفته السيد هاشم صفي الدين وعدد كبير من القادة العسكريين».

بيان «حزب الله»

إلا أن لـ«حزب الله» رأياً آخر، فبعد يوم واحد على إعلان الشيخ نعيم قاسم التمسك بالمقاومة، وقوله «إن تحرير الجنوب نراه أمام أعيننا»، خرج «حزب الله» ببيان في الذكرى الثالثة لـ 7 أكتوبر جاء فيه «أن طوفان الأقصى هزّ العالم وذكّرهم بقضية فلسطين التي بذل المستكبرون والمتواطئون معهم جهودًا مضنية على مدى سنوات لخنقها في كهف النسيان ودهاليز المساومة»، مؤكداً «الالتزام بعدالة قضية فلسطين وعدم التردد في نصرة شعبها المقاوم والمظلوم».
وقال: «المتفهمون لمبررات ودوافع الطوفان ينتهون في سلسلة أدلتهم وحججهم إلى أن الطوفان كان عملًا مقاومًا شجاعًا، ونوعيًا وطبيعيًا ومبررًا ومشروعًا قياسًا إلى حجم الظلم والطمس اللذين كانا يتهددان فلسطين وشعبها بالذوبان، فكان طوفان الأقصى صدمة كبرى تُقاس نتائجه بميزان القيم والقوانين وارتفاع منسوب تأثيرها في السياسة، وليس وفق ميزان القوة والتفوق والاستخدام المفرط للعنف حتى إبادة النساء والأطفال كما فعل العدو الصهيوني في غزة».
ولفت إلى «أن شعوب العالم قد انتفضت وتظاهرت انتصارًا للقيم الإنسانية وللحقوق التي استثار قضيتها الفلسطينية طوفان الأقصى، فغصت العواصم كما الجامعات في الغرب بمسيرات التنديد والإدانة للإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية، في حين أن المنطقة المحيطة بفلسطين أربكتها عملية الطوفان، لأنها جاءت عكس المسار التطبيعي الانهزامي الذي كانت الأنظمة تَسوُق المنطقة إليه وفق إرادة الكيان الصهيوني وداعميه الدوليين».

«الحزب»: طوفان الأقصى هزّ العالم وذكّر بقضية خنقوها في كهف النسيان

أضاف «الحزب» في بيانه «ثلاث سنوات فاض خلالها العالم بأخبار وصور التوحش والبربرية الصهيونية والأميركية وتحالفاتها الغربية، لم تنتهِ بعد إلى حسم المواجهة حول غزة ومستقبلها السياسي والقانوني لمصلحة العدو الصهيوني وداعميه، ولم ترجح بعد سردية المعترضين المتحفظين على الطوفان، رغم البكائيات والمرثيات على الأطلال والدمار والخسائر البشرية والمادية التي أوغل في ارتكابها العدو الصهيوني دون أي مراعاة لقوانين دولية ولا لحقوق إنسان».
ورأى أنه «رغم ذلك التوحش والإبادة لم يتمكن العدو من إنهاء حماس وفصائل المقاومة ولا أهل غزة، ولم يحقق سلامًا، ولا حتى هدنة واستقرارًا موقتًا، وما زال الوضع مفتوحًا على تطورات تتجاوز تداعياتها القطاع إلى مستقبل المنطقة برُمَّتها وقضية فلسطين والأمن والسلم الدوليين، بل تتجاوز أكذوبة النظام الدولي وادعاءات حماية حقوق الإنسان. إذ لا يكفي أن ترجح راهنًا كفة التوحش الصهيوني المدعوم أمريكيًا وغربيًا على كفة حقوق الشعب الفلسطيني المظلوم، ليقال أن السلم الدولي يخطو بالمنطقة باتجاه تحقيق الأمن والاستقرار، فلا أمن يُرتجى ولا استقرار يُراهن عليه في ظل تضييع حقوق الشعوب وتجاوز تقريرها لمصيرها».
وأكد «أن ثلاثة أعوام مضت على طوفان الأقصى، وما زال الموج الهادر يُهدّد الجاحدين والطغاة بالغرق والخيبة رغم كل ما أنجزوه من نجاحات تكتيكية سيبقون عاجزين، بل مشلولين عن استثمارها لتحقيق وضع استراتيجي مستقر لصالحهم. ومردّ ذلك يعود إلى صلابة المقاومة وعنادها وإيمان شعبها بأحقية وعدالة قضيته التي تستحق كل التحدي والتضحيات»، مشيراً إلى «أن طوفان الأقصى كشف عظمة الشعب الفلسطيني وقوة إرادته وصلابة صموده في مواجهة آلة القتل الإسرائيلية، وعرّى الوجه الحقيقي للكيان الصهيوني المرجم والمتوحش، ومن خلفه العدو الأمريكي وقوى الاستكبار العالمي. كما فضح زيف ادعاءات المجتمع الدولي ومؤسساته بشأن الدفاع عن الحرية والعدالة، وكشف عجزها عن حماية أبسط حقوق الإنسان، وأماط اللثام عن المتخاذلين والمتواطئين الذين اختاروا الصمت أمام أبشع الجرائم والمجازر والإبادة الجماعية بحق شعب اختار أن يقاوم محتلّه والنضال من أجل حريته وكرامته واستعادة أرضه وحقوقه».

الجميل‭: ‬درس‭ ‬للتاريخ‭… ‬أبو‭ ‬زيد‭: ‬القضايا‭ ‬العادلة‭ ‬لا‭ ‬تُحمى‭ ‬بتحويل‭ ‬الأوطان‭ ‬ساحات‭ ‬حروب

وختم «إن حزب الله في لبنان الذي يلتزم الإيمان بعدالة قضية فلسطين ولا يتردد في نصرة شعبها المقاوم والمظلوم، يُجدد إدانته الصارخة للإبادة الصهيونية الفاضحة لكل قيم المجتمع الدولي المزيفة، ويحمّل الإدارة الأمريكية والدول الغربية الصامتة عن إدانة جرائم الصهاينة سواء في الإبادة الجماعية أو ضد الإنسانية. كما يدعو شعوب العالم للنهوض من أجل حماية حقوق الإنسان وصون العدالة ومنع تحكم الأقوياء بالقانون الدولي وتطبيقاته»، منبهاً «حكام المنطقة إلى أن الصمت والمداراة والمجاملة للعدو وحلفائه، لن ينتهوا بهم إلا إلى تقويض سلطانهم وإضعافهم وتمكين العدو من التصرف بمستقبل بلدانهم وشعوبهم».

المفتي قبلان

وفي السياق، اعتبر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أنه «لا يمكن المرور على تاريخ 7 تشرين/أكتوبر بما يعنيه من لحظة تاريخية كبرى»، وقال «منذ طوفان الأقصى والمفاجآت تتوالى، والناتج الإجمالي لقراءة المنطقة وتحولاتها يضعنا في قلب أكبر فرصة تاريخية لتغيير هوية الإقليم وطبيعة مرجعياته، والعين على الرياض وطهران كأساس أول لنواة الظاهرة الإقليمية الجديدة، ولا بديل عن تسوية كبيرة تطال صميم المنطقة والإقليم، واليوم محور المقاومة يربح أكبر القدرات العامودية في هيكل الشرق الأوسط وسط طبقة قوة وموازين مختلفة وهذا يصبّ بصميم مصالح شعوب المنطقة وحاجات دولها السيادية، ولبنان بكل تاريخه وقدرات مقاومته وتضحياتها شكل ويشكل جزءًا من بنية الصورة الإقليمية الجديدة». وختم «لذلك تكمن مصلحة السلطة والشعب اللبناني عند مسار إسلام آباد وليس بكواليس واشنطن وتل أبيب، وما يجري الآن صورة جديدة وأدوات جديدة وواقع جديد والحل يمر بطهران وإسلام آباد والرياض، ولبنان بهذه الخريطة رأس الحربة الإقليمية الوطنية التي تدفع نحو تسوية إقليمية إيرانية سعودية وسط ذعر أمريكي صهيوني مما يجري تحت أعمدة النظام الإقليمي في كل من مضيق هرمز وباب المندب وشعاع القدرات الباليستية التي تعيد تعريف مفهوم القوة الحاكمة للشرق الأوسط الجديد، وهذا يضعنا بقلب نتائج حرب الطوفان التي كشفت واشنطن وتل أبيب عن أخطر تآكل هيكلي طال أعمدة وجودها التاريخي بالشرق الأوسط».

درس للتاريخ

وفي المواقف، كتب عضو كتلة «الكتائب» النائب نديم الجميل على منصة «أكس»: «سيبقى 7 أكتوبر درسًا للتاريخ وللمستقبل. أما ما يعنينا اليوم، فهو بسط سلطة الدولة، وحصر السلاح بيدها، ودعم المفاوضات مع إسرائيل للوصول إلى حل نهائي.، معتبراً «أن لبنان لم يعد يحتمل أي حرب جديدة، ولا يجب أن يكون ساحةً لصراعات الآخرين، أو لحروب إسناد بعيدة كل البعد عن مصلحة لبنان وشعبه.»
كذلك، رأى القيادي في «التيار الوطني الحر» النائب السابق أمل أبو زيد أنه «في ذكرى 7 تشرين الأول/أكتوبر، يبقى الدرس للبنان واضحاً: القضايا العادلة لا تُحمى بتحويل الأوطان إلى ساحات حرب»، وأشار إلى «أن التضامن مع الشعب الفلسطيني وحقوقه لا يعني أن يدفع لبنان ثمن حروب لا يملك قرارها». وختم «يبقى قيام دولة فلسطينية مفتاحاً للحل وإنهاء للصراع وفتحاً لصفحة جديدة في المنطقة».

نتنياهو: فتح جبهة لبنان؟

ميدانياً، لاحقت «درون» إسرائيلية مواطنين إلى منازلهم في بلدة ياطر، وسُجل قصف مدفعي على وادي زبقين. اما الطيران الحربي فحلّق الليلة الماضية فوق الجنوب والضاحية ومنطقة كسروان وصولاً إلى البقاع.
في هذه الاثناء، نقلت ـ»إرم نيوز» عن مصادر دبلوماسية أوروبية «أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يدرس شن عملية عسكرية واسعة خلال الأسابيع القليلة المقبلة، لاستغلالها كورقة انتخابية تعيد ترميم شعبيته وتغطي على الإخفاق الأمني في أحداث 7 أكتوبر 2023». وأوضحت المصادر «أن فتح جبهة لبنان يتصدر خيارات نتنياهو لحشد أصوات الناخبين، لا سيما في مستوطنات وقرى الشمال، ضامناً بذلك التكتل الذي يتيح له تشكيل الحكومة المقبلة، خصوصاً في ظل قيود فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمنع تنفيذ ضربات ضد إيران قد تجر واشنطن لمواجهة غير مرغوبة».

المصدر الأصلي

بيروت-«القدس العربي»: يستعيد اللبنانيون اليوم بعد ثلاثة أعوام حرب «إسناد غزة» التي أطلقها «حزب الله» بعد يوم واحد على ذكرى «طوفان الأقصى» في 7 تشرين الأول/أكتوبر وما خلّفته هذه الحرب من دمار وقتل وتهجير مازالت تداعياتها مستمرة لغاية اليوم بعد حرب «إسناد إيران» حيث وسّع الجيش الاسرائيلي رقعة احتلاله من النقاط الخمس إلى أكثر من 60 بلدة جنوبية ورسم خطاً أصفر يفصل المنطقة عن باقي المناطق اللبنانية.
ورأت أوساط نيابية «أن حزب الله الذي دخل في الحرب انظلاقاً من «وحدة الساحات» أخطأ في التقدير ولم يبنِ حساباته على حرب ستستمر حوالى سنة، واعتقد أن اسرائيل المصدومة من طوفان الأقصى لن تتحمل حرباً على جبهتين جنوبية وشمالية، وبالتالي لن تدوم المواجهة أكثر من شهر أو ثلاثة أشهر كحد أقصى قياساً إلى الحروب السابقة».
وتقول الأوساط «صحيح أن الجيش الاسرائيلي نشر ثلاث فرق عسكرية على جبهة لبنان وتلقى العديد من الضربات من جانب حزب الله، إلا أنه أضاع فرصة فصل جبهة لبنان عن غزة وتمسك أمينه العام السيد حسن نصرالله بمعادلة أن لا وقف لجبهة لبنان قبل وقف الحرب في غزة، ما أدخل الحزب في مأزق بدءاً بتفجير «البيجر» وصولاً إلى اغتيال كل من السيد نصرالله وخليفته السيد هاشم صفي الدين وعدد كبير من القادة العسكريين».

بيان «حزب الله»

إلا أن لـ«حزب الله» رأياً آخر، فبعد يوم واحد على إعلان الشيخ نعيم قاسم التمسك بالمقاومة، وقوله «إن تحرير الجنوب نراه أمام أعيننا»، خرج «حزب الله» ببيان في الذكرى الثالثة لـ 7 أكتوبر جاء فيه «أن طوفان الأقصى هزّ العالم وذكّرهم بقضية فلسطين التي بذل المستكبرون والمتواطئون معهم جهودًا مضنية على مدى سنوات لخنقها في كهف النسيان ودهاليز المساومة»، مؤكداً «الالتزام بعدالة قضية فلسطين وعدم التردد في نصرة شعبها المقاوم والمظلوم».
وقال: «المتفهمون لمبررات ودوافع الطوفان ينتهون في سلسلة أدلتهم وحججهم إلى أن الطوفان كان عملًا مقاومًا شجاعًا، ونوعيًا وطبيعيًا ومبررًا ومشروعًا قياسًا إلى حجم الظلم والطمس اللذين كانا يتهددان فلسطين وشعبها بالذوبان، فكان طوفان الأقصى صدمة كبرى تُقاس نتائجه بميزان القيم والقوانين وارتفاع منسوب تأثيرها في السياسة، وليس وفق ميزان القوة والتفوق والاستخدام المفرط للعنف حتى إبادة النساء والأطفال كما فعل العدو الصهيوني في غزة».
ولفت إلى «أن شعوب العالم قد انتفضت وتظاهرت انتصارًا للقيم الإنسانية وللحقوق التي استثار قضيتها الفلسطينية طوفان الأقصى، فغصت العواصم كما الجامعات في الغرب بمسيرات التنديد والإدانة للإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية، في حين أن المنطقة المحيطة بفلسطين أربكتها عملية الطوفان، لأنها جاءت عكس المسار التطبيعي الانهزامي الذي كانت الأنظمة تَسوُق المنطقة إليه وفق إرادة الكيان الصهيوني وداعميه الدوليين».

«الحزب»: طوفان الأقصى هزّ العالم وذكّر بقضية خنقوها في كهف النسيان

أضاف «الحزب» في بيانه «ثلاث سنوات فاض خلالها العالم بأخبار وصور التوحش والبربرية الصهيونية والأميركية وتحالفاتها الغربية، لم تنتهِ بعد إلى حسم المواجهة حول غزة ومستقبلها السياسي والقانوني لمصلحة العدو الصهيوني وداعميه، ولم ترجح بعد سردية المعترضين المتحفظين على الطوفان، رغم البكائيات والمرثيات على الأطلال والدمار والخسائر البشرية والمادية التي أوغل في ارتكابها العدو الصهيوني دون أي مراعاة لقوانين دولية ولا لحقوق إنسان».
ورأى أنه «رغم ذلك التوحش والإبادة لم يتمكن العدو من إنهاء حماس وفصائل المقاومة ولا أهل غزة، ولم يحقق سلامًا، ولا حتى هدنة واستقرارًا موقتًا، وما زال الوضع مفتوحًا على تطورات تتجاوز تداعياتها القطاع إلى مستقبل المنطقة برُمَّتها وقضية فلسطين والأمن والسلم الدوليين، بل تتجاوز أكذوبة النظام الدولي وادعاءات حماية حقوق الإنسان. إذ لا يكفي أن ترجح راهنًا كفة التوحش الصهيوني المدعوم أمريكيًا وغربيًا على كفة حقوق الشعب الفلسطيني المظلوم، ليقال أن السلم الدولي يخطو بالمنطقة باتجاه تحقيق الأمن والاستقرار، فلا أمن يُرتجى ولا استقرار يُراهن عليه في ظل تضييع حقوق الشعوب وتجاوز تقريرها لمصيرها».
وأكد «أن ثلاثة أعوام مضت على طوفان الأقصى، وما زال الموج الهادر يُهدّد الجاحدين والطغاة بالغرق والخيبة رغم كل ما أنجزوه من نجاحات تكتيكية سيبقون عاجزين، بل مشلولين عن استثمارها لتحقيق وضع استراتيجي مستقر لصالحهم. ومردّ ذلك يعود إلى صلابة المقاومة وعنادها وإيمان شعبها بأحقية وعدالة قضيته التي تستحق كل التحدي والتضحيات»، مشيراً إلى «أن طوفان الأقصى كشف عظمة الشعب الفلسطيني وقوة إرادته وصلابة صموده في مواجهة آلة القتل الإسرائيلية، وعرّى الوجه الحقيقي للكيان الصهيوني المرجم والمتوحش، ومن خلفه العدو الأمريكي وقوى الاستكبار العالمي. كما فضح زيف ادعاءات المجتمع الدولي ومؤسساته بشأن الدفاع عن الحرية والعدالة، وكشف عجزها عن حماية أبسط حقوق الإنسان، وأماط اللثام عن المتخاذلين والمتواطئين الذين اختاروا الصمت أمام أبشع الجرائم والمجازر والإبادة الجماعية بحق شعب اختار أن يقاوم محتلّه والنضال من أجل حريته وكرامته واستعادة أرضه وحقوقه».

الجميل‭: ‬درس‭ ‬للتاريخ‭… ‬أبو‭ ‬زيد‭: ‬القضايا‭ ‬العادلة‭ ‬لا‭ ‬تُحمى‭ ‬بتحويل‭ ‬الأوطان‭ ‬ساحات‭ ‬حروب

وختم «إن حزب الله في لبنان الذي يلتزم الإيمان بعدالة قضية فلسطين ولا يتردد في نصرة شعبها المقاوم والمظلوم، يُجدد إدانته الصارخة للإبادة الصهيونية الفاضحة لكل قيم المجتمع الدولي المزيفة، ويحمّل الإدارة الأمريكية والدول الغربية الصامتة عن إدانة جرائم الصهاينة سواء في الإبادة الجماعية أو ضد الإنسانية. كما يدعو شعوب العالم للنهوض من أجل حماية حقوق الإنسان وصون العدالة ومنع تحكم الأقوياء بالقانون الدولي وتطبيقاته»، منبهاً «حكام المنطقة إلى أن الصمت والمداراة والمجاملة للعدو وحلفائه، لن ينتهوا بهم إلا إلى تقويض سلطانهم وإضعافهم وتمكين العدو من التصرف بمستقبل بلدانهم وشعوبهم».

المفتي قبلان

وفي السياق، اعتبر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أنه «لا يمكن المرور على تاريخ 7 تشرين/أكتوبر بما يعنيه من لحظة تاريخية كبرى»، وقال «منذ طوفان الأقصى والمفاجآت تتوالى، والناتج الإجمالي لقراءة المنطقة وتحولاتها يضعنا في قلب أكبر فرصة تاريخية لتغيير هوية الإقليم وطبيعة مرجعياته، والعين على الرياض وطهران كأساس أول لنواة الظاهرة الإقليمية الجديدة، ولا بديل عن تسوية كبيرة تطال صميم المنطقة والإقليم، واليوم محور المقاومة يربح أكبر القدرات العامودية في هيكل الشرق الأوسط وسط طبقة قوة وموازين مختلفة وهذا يصبّ بصميم مصالح شعوب المنطقة وحاجات دولها السيادية، ولبنان بكل تاريخه وقدرات مقاومته وتضحياتها شكل ويشكل جزءًا من بنية الصورة الإقليمية الجديدة». وختم «لذلك تكمن مصلحة السلطة والشعب اللبناني عند مسار إسلام آباد وليس بكواليس واشنطن وتل أبيب، وما يجري الآن صورة جديدة وأدوات جديدة وواقع جديد والحل يمر بطهران وإسلام آباد والرياض، ولبنان بهذه الخريطة رأس الحربة الإقليمية الوطنية التي تدفع نحو تسوية إقليمية إيرانية سعودية وسط ذعر أمريكي صهيوني مما يجري تحت أعمدة النظام الإقليمي في كل من مضيق هرمز وباب المندب وشعاع القدرات الباليستية التي تعيد تعريف مفهوم القوة الحاكمة للشرق الأوسط الجديد، وهذا يضعنا بقلب نتائج حرب الطوفان التي كشفت واشنطن وتل أبيب عن أخطر تآكل هيكلي طال أعمدة وجودها التاريخي بالشرق الأوسط».

درس للتاريخ

وفي المواقف، كتب عضو كتلة «الكتائب» النائب نديم الجميل على منصة «أكس»: «سيبقى 7 أكتوبر درسًا للتاريخ وللمستقبل. أما ما يعنينا اليوم، فهو بسط سلطة الدولة، وحصر السلاح بيدها، ودعم المفاوضات مع إسرائيل للوصول إلى حل نهائي.، معتبراً «أن لبنان لم يعد يحتمل أي حرب جديدة، ولا يجب أن يكون ساحةً لصراعات الآخرين، أو لحروب إسناد بعيدة كل البعد عن مصلحة لبنان وشعبه.»
كذلك، رأى القيادي في «التيار الوطني الحر» النائب السابق أمل أبو زيد أنه «في ذكرى 7 تشرين الأول/أكتوبر، يبقى الدرس للبنان واضحاً: القضايا العادلة لا تُحمى بتحويل الأوطان إلى ساحات حرب»، وأشار إلى «أن التضامن مع الشعب الفلسطيني وحقوقه لا يعني أن يدفع لبنان ثمن حروب لا يملك قرارها». وختم «يبقى قيام دولة فلسطينية مفتاحاً للحل وإنهاء للصراع وفتحاً لصفحة جديدة في المنطقة».

نتنياهو: فتح جبهة لبنان؟

ميدانياً، لاحقت «درون» إسرائيلية مواطنين إلى منازلهم في بلدة ياطر، وسُجل قصف مدفعي على وادي زبقين. اما الطيران الحربي فحلّق الليلة الماضية فوق الجنوب والضاحية ومنطقة كسروان وصولاً إلى البقاع.
في هذه الاثناء، نقلت ـ»إرم نيوز» عن مصادر دبلوماسية أوروبية «أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يدرس شن عملية عسكرية واسعة خلال الأسابيع القليلة المقبلة، لاستغلالها كورقة انتخابية تعيد ترميم شعبيته وتغطي على الإخفاق الأمني في أحداث 7 أكتوبر 2023». وأوضحت المصادر «أن فتح جبهة لبنان يتصدر خيارات نتنياهو لحشد أصوات الناخبين، لا سيما في مستوطنات وقرى الشمال، ضامناً بذلك التكتل الذي يتيح له تشكيل الحكومة المقبلة، خصوصاً في ظل قيود فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمنع تنفيذ ضربات ضد إيران قد تجر واشنطن لمواجهة غير مرغوبة».

المصدر الأصلي

💬 Comments (0)

No comments yet. Be the first to comment!

Leave a Comment