"الجودة المؤسسية والاستقرار المالي في الأنظمة المصرفية المزدوجة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: نهج التعلم الآلي"
تقيّم الدراسة استقرار البنوك وكفاءتها الإنتاجية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عبر دمج تحليل تغليف البيانات القائم على قياسات الفائض (SBM-DEA) مع أساليب متقدمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي (Artificial Intelligence)، وذلك من خلال الجمع بين تقدير كفاءة الحدود وأساليب التعلم الآلي (Machine Learning) التي ترصد اللاخطية والتباين المؤسسي.
وتتناول الورقة البحثية كيفية تأثير جودة الحوكمة والهياكل المؤسسية على أداء القطاع المصرفي في البنوك التقليدية والإسلامية، وقد أدى الانتقال من نموذج خطي إلى إطار عمل قائم على الذكاء الاصطناعي إلى تحسين كبير في دقة التنبؤ.
وتكشف نتائج الدراسة تباينا كبيرا بين الدول والبنوك في آليات النقل المؤسسي، إذ تُعزز جودة الحوكمة بشكل ملحوظ الاستقرار والكفاءة في البيئات المؤسسية القوية، بينما يتضاءل تأثيرها في البيئات الهشة.
كما تُبرز النتائج سيادة القانون كقناة استقرار رئيسية في حين يبدو الاستقرار السياسي أكثر ارتباطًا بالسياق، وتؤكد الورقة البحثية على الطبيعة المشروطة لإصلاحات الحوكمة وقيمة أساليب الذكاء الاصطناعي في تحديد الروابط المؤسسية المالية المعقدة وغير الخطية.
وتُشدد التوصيات السياسية على تعزيز المؤسسات بشكل مُستهدف ووضع استراتيجيات تنظيمية مُتباينة في مختلف الأنظمة المصرفية.
يُشار إلى أن فريق الدراسة تشكل من الدكاترة علي عوده وعلي أحمد الموسوي وشوقي الموسوي من كلية العلوم الاقتصادية وإدارة الأعمال – الفرع الأول في الجامعة اللبنانية، والدكتور حسن حمادي من كلية إدارة الأعمال في جامعة سيدة اللويزة.
=========ج.ع





