🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut
🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut

شهود: قوات إريترية دخلت بلدة في شمال إثيوبيا

✍️ رويترز

أبلغ شاهدان رويترز بأن جنودا إريتريين دخلت بلدة أديجرات في شمال إثيوبيا اليوم الأربعاء، وذلك بعد أيام من قطع الدولتين علاقاتهما الدبلوماسية، مما أثار مخاوف من اندلاع صراع مفتوح.

7 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - أبلغ شاهدان رويترز بأن جنودا إريتريين دخلوا بلدة أديجرات في شمال إثيوبيا اليوم الأربعاء، وذلك بعد أيام من قطع الدولتين علاقاتهما الدبلوماسية، مما أثار مخاوف من اندلاع صراع مفتوح.
ورصد القوات الإريترية أول تأكيد لوجودها على الأراضي الإثيوبية ​خلال الصراع الدائر في شمال البلاد بين الحكومة الاتحادية وتحالف المتمردين، والذي اندلع الشهر الماضي.
ونفى وزير الإعلام الإريتري ‌يماني قبر مسقل وجود قوات إريترية هناك، واصفا روايات الشهود بأنها جزء من مخطط إثيوبي لتبرير شن حرب عدوانية على جارتها الأصغر.
واتهمت إثيوبيا إريتريا بدعم تحالف المتمردين الذي يقاتل قوات الحكومة الاتحادية منذ 23 سبتمبر أيلول في الأقاليم الشمالية تيجراي وأمهرة وعفار. وقال كبير المسؤولين الإداريين في عفار الأسبوع الماضي إن ​قوات إريترية تقاتل في منطقته، لكن رويترز لم تتمكن من تأكيد ذلك.
ونفت أسمرة هذه المزاعم، التي أدت إلى قطع العلاقات ​الدبلوماسية الأسبوع الماضي.
ولم يرد المتحدثون باسم الحكومة الإثيوبية ورئيس الوزراء أبي أحمد بعد على طلبات التعليق.
* تحركات ⁠إريترية
ذكر اثنان من سكان مدينة أديجرات أنهما شاهدا شاحنتين تقلان عشرات الجنود الإريتريين وهما تسيران صباح اليوم داخل المدينة الواقعة في إقليم ​تيجراي على بعد نحو 25 كيلومترا جنوب الحدود الإريترية، والتي لم تشهد اشتباكات خلال الصراع الحالي.
وأوضحا أنهما تمكنا من تحديد هوية الجنود ​كإريتريين على أساس زيهم العسكري المموه ذي اللون الأبيض المائل للصفرة.
وأفاد أحد سكان أديجرات الآخرين، والذي لم يكن موجودا في المدينة آنذاك، بأن أفرادا من عائلته أخبروه بأنهم رأوا أيضا قوات إريترية.
ولم تتمكن رويترز من التحقق على نحو مستقل من هذه الروايات. وتحدث جميع الشهود شريطة عدم الكشف عن هوياتهم بسبب مخاوف ​أمنية مرتبطة بالصراع الدائر.
وقال وزير الإعلام الإريتري يماني إن هذه المزاعم تهدف إلى منح إثيوبيا ذريعة لمهاجمة إريتريا.
فعلى مدى أكثر من ثلاث ​سنوات، دأب رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد ومسؤولون إثيوبيون آخرون على التأكيد بأن الوصول إلى البحر أمر حيوي لأمن بلادهم الحبيسة واقتصادها. وتنظر أسمرة إلى ‌هذه ⁠التصريحات باعتبارها تهديدا ضمنيا موجها إليها، في حين تؤكد أديس أبابا أنها تسعى للحصول على منفذ بحري بالطرق السلمية.
وقال يماني "تحاول إثيوبيا تصوير هذه الحرب على أنها دفاع عن النفس من خلال اختلاق مزاعم شتى ضد إريتريا... لذا فإننا نربط الأحداث ببعضها".
* مخاوف من حرب أوسع
كان جنود إريتريون قاتلوا دعما للحكومة الاتحادية الإثيوبية خلال الحرب الأهلية التي دارت رحاها في إقليم تيجراي بين 2020 و2022.
وبقي بعض هؤلاء الجنود في ​المناطق الشمالية من تيجراي القريبة من ​الحدود لفترة طويلة بعد انتهاء ⁠الحرب، وذلك وفق ما ذكرته الحكومة الإثيوبية وخبراء الأمم المتحدة ومنظمات لحقوق الإنسان، في حين نفت إريتريا ذلك.
وأثارت المعارك التي اندلعت الشهر الماضي مخاوف من احتمال امتداد الاضطرابات إلى ما وراء الحدود الإثيوبية، ​في منطقة تزداد اضطرابا وتتنافس فيها قوى أخرى على النفوذ.
ويحد إقليم تيجراي من الشمال إريتريا، خصم إثيوبيا ​القديم، ومن الغرب ⁠السودان، الذي يعاني من حرب أهلية مستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات. واتهمت الحكومة الإثيوبية أيضا كلا من مصر والسودان بدعم تحالف المعارضة، وهو ما نفته الدولتان.
وحثت وزارة الخارجية الأمريكية يوم السبت كلا من أسمرة وأديس أبابا على ضبط النفس، محذرة من أن أي صراع قد يعرض ⁠التعاون الأمريكي ​مع البلدين للخطر.
كانت إريتريا إقليما تابعا لإثيوبيا، وقد نالت استقلالها عام 1993 عقب ​كفاح دام 30 عاما. وخاض البلدان حربا حدودية بين 1998 و2000 أودت بحياة عشرات الآلاف.
وعلى الرغم من تطبيع العلاقات الدبلوماسية بينهما في 2018 فقد تدهورت العلاقات مجددا خلال ​حرب تيجراي بين 2020 و2022.
ونال آبي جائزة نوبل للسلام بعد تطبيع العلاقات الدبلوماسية مع إريتريا.

لإضافة تفاصيل وخلفية

إعداد علي خفاجي للنشرة العربية- تحرير محمد علي فرج

المصدر الأصلي

7 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - أبلغ شاهدان رويترز بأن جنودا إريتريين دخلوا بلدة أديجرات في شمال إثيوبيا اليوم الأربعاء، وذلك بعد أيام من قطع الدولتين علاقاتهما الدبلوماسية، مما أثار مخاوف من اندلاع صراع مفتوح.
ورصد القوات الإريترية أول تأكيد لوجودها على الأراضي الإثيوبية ​خلال الصراع الدائر في شمال البلاد بين الحكومة الاتحادية وتحالف المتمردين، والذي اندلع الشهر الماضي.
ونفى وزير الإعلام الإريتري ‌يماني قبر مسقل وجود قوات إريترية هناك، واصفا روايات الشهود بأنها جزء من مخطط إثيوبي لتبرير شن حرب عدوانية على جارتها الأصغر.
واتهمت إثيوبيا إريتريا بدعم تحالف المتمردين الذي يقاتل قوات الحكومة الاتحادية منذ 23 سبتمبر أيلول في الأقاليم الشمالية تيجراي وأمهرة وعفار. وقال كبير المسؤولين الإداريين في عفار الأسبوع الماضي إن ​قوات إريترية تقاتل في منطقته، لكن رويترز لم تتمكن من تأكيد ذلك.
ونفت أسمرة هذه المزاعم، التي أدت إلى قطع العلاقات ​الدبلوماسية الأسبوع الماضي.
ولم يرد المتحدثون باسم الحكومة الإثيوبية ورئيس الوزراء أبي أحمد بعد على طلبات التعليق.
* تحركات ⁠إريترية
ذكر اثنان من سكان مدينة أديجرات أنهما شاهدا شاحنتين تقلان عشرات الجنود الإريتريين وهما تسيران صباح اليوم داخل المدينة الواقعة في إقليم ​تيجراي على بعد نحو 25 كيلومترا جنوب الحدود الإريترية، والتي لم تشهد اشتباكات خلال الصراع الحالي.
وأوضحا أنهما تمكنا من تحديد هوية الجنود ​كإريتريين على أساس زيهم العسكري المموه ذي اللون الأبيض المائل للصفرة.
وأفاد أحد سكان أديجرات الآخرين، والذي لم يكن موجودا في المدينة آنذاك، بأن أفرادا من عائلته أخبروه بأنهم رأوا أيضا قوات إريترية.
ولم تتمكن رويترز من التحقق على نحو مستقل من هذه الروايات. وتحدث جميع الشهود شريطة عدم الكشف عن هوياتهم بسبب مخاوف ​أمنية مرتبطة بالصراع الدائر.
وقال وزير الإعلام الإريتري يماني إن هذه المزاعم تهدف إلى منح إثيوبيا ذريعة لمهاجمة إريتريا.
فعلى مدى أكثر من ثلاث ​سنوات، دأب رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد ومسؤولون إثيوبيون آخرون على التأكيد بأن الوصول إلى البحر أمر حيوي لأمن بلادهم الحبيسة واقتصادها. وتنظر أسمرة إلى ‌هذه ⁠التصريحات باعتبارها تهديدا ضمنيا موجها إليها، في حين تؤكد أديس أبابا أنها تسعى للحصول على منفذ بحري بالطرق السلمية.
وقال يماني "تحاول إثيوبيا تصوير هذه الحرب على أنها دفاع عن النفس من خلال اختلاق مزاعم شتى ضد إريتريا... لذا فإننا نربط الأحداث ببعضها".
* مخاوف من حرب أوسع
كان جنود إريتريون قاتلوا دعما للحكومة الاتحادية الإثيوبية خلال الحرب الأهلية التي دارت رحاها في إقليم تيجراي بين 2020 و2022.
وبقي بعض هؤلاء الجنود في ​المناطق الشمالية من تيجراي القريبة من ​الحدود لفترة طويلة بعد انتهاء ⁠الحرب، وذلك وفق ما ذكرته الحكومة الإثيوبية وخبراء الأمم المتحدة ومنظمات لحقوق الإنسان، في حين نفت إريتريا ذلك.
وأثارت المعارك التي اندلعت الشهر الماضي مخاوف من احتمال امتداد الاضطرابات إلى ما وراء الحدود الإثيوبية، ​في منطقة تزداد اضطرابا وتتنافس فيها قوى أخرى على النفوذ.
ويحد إقليم تيجراي من الشمال إريتريا، خصم إثيوبيا ​القديم، ومن الغرب ⁠السودان، الذي يعاني من حرب أهلية مستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات. واتهمت الحكومة الإثيوبية أيضا كلا من مصر والسودان بدعم تحالف المعارضة، وهو ما نفته الدولتان.
وحثت وزارة الخارجية الأمريكية يوم السبت كلا من أسمرة وأديس أبابا على ضبط النفس، محذرة من أن أي صراع قد يعرض ⁠التعاون الأمريكي ​مع البلدين للخطر.
كانت إريتريا إقليما تابعا لإثيوبيا، وقد نالت استقلالها عام 1993 عقب ​كفاح دام 30 عاما. وخاض البلدان حربا حدودية بين 1998 و2000 أودت بحياة عشرات الآلاف.
وعلى الرغم من تطبيع العلاقات الدبلوماسية بينهما في 2018 فقد تدهورت العلاقات مجددا خلال ​حرب تيجراي بين 2020 و2022.
ونال آبي جائزة نوبل للسلام بعد تطبيع العلاقات الدبلوماسية مع إريتريا.

لإضافة تفاصيل وخلفية

إعداد علي خفاجي للنشرة العربية- تحرير محمد علي فرج

المصدر الأصلي

7 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - أبلغ شاهدان رويترز بأن جنودا إريتريين دخلوا بلدة أديجرات في شمال إثيوبيا اليوم الأربعاء، وذلك بعد أيام من قطع الدولتين علاقاتهما الدبلوماسية، مما أثار مخاوف من اندلاع صراع مفتوح.
ورصد القوات الإريترية أول تأكيد لوجودها على الأراضي الإثيوبية ​خلال الصراع الدائر في شمال البلاد بين الحكومة الاتحادية وتحالف المتمردين، والذي اندلع الشهر الماضي.
ونفى وزير الإعلام الإريتري ‌يماني قبر مسقل وجود قوات إريترية هناك، واصفا روايات الشهود بأنها جزء من مخطط إثيوبي لتبرير شن حرب عدوانية على جارتها الأصغر.
واتهمت إثيوبيا إريتريا بدعم تحالف المتمردين الذي يقاتل قوات الحكومة الاتحادية منذ 23 سبتمبر أيلول في الأقاليم الشمالية تيجراي وأمهرة وعفار. وقال كبير المسؤولين الإداريين في عفار الأسبوع الماضي إن ​قوات إريترية تقاتل في منطقته، لكن رويترز لم تتمكن من تأكيد ذلك.
ونفت أسمرة هذه المزاعم، التي أدت إلى قطع العلاقات ​الدبلوماسية الأسبوع الماضي.
ولم يرد المتحدثون باسم الحكومة الإثيوبية ورئيس الوزراء أبي أحمد بعد على طلبات التعليق.
* تحركات ⁠إريترية
ذكر اثنان من سكان مدينة أديجرات أنهما شاهدا شاحنتين تقلان عشرات الجنود الإريتريين وهما تسيران صباح اليوم داخل المدينة الواقعة في إقليم ​تيجراي على بعد نحو 25 كيلومترا جنوب الحدود الإريترية، والتي لم تشهد اشتباكات خلال الصراع الحالي.
وأوضحا أنهما تمكنا من تحديد هوية الجنود ​كإريتريين على أساس زيهم العسكري المموه ذي اللون الأبيض المائل للصفرة.
وأفاد أحد سكان أديجرات الآخرين، والذي لم يكن موجودا في المدينة آنذاك، بأن أفرادا من عائلته أخبروه بأنهم رأوا أيضا قوات إريترية.
ولم تتمكن رويترز من التحقق على نحو مستقل من هذه الروايات. وتحدث جميع الشهود شريطة عدم الكشف عن هوياتهم بسبب مخاوف ​أمنية مرتبطة بالصراع الدائر.
وقال وزير الإعلام الإريتري يماني إن هذه المزاعم تهدف إلى منح إثيوبيا ذريعة لمهاجمة إريتريا.
فعلى مدى أكثر من ثلاث ​سنوات، دأب رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد ومسؤولون إثيوبيون آخرون على التأكيد بأن الوصول إلى البحر أمر حيوي لأمن بلادهم الحبيسة واقتصادها. وتنظر أسمرة إلى ‌هذه ⁠التصريحات باعتبارها تهديدا ضمنيا موجها إليها، في حين تؤكد أديس أبابا أنها تسعى للحصول على منفذ بحري بالطرق السلمية.
وقال يماني "تحاول إثيوبيا تصوير هذه الحرب على أنها دفاع عن النفس من خلال اختلاق مزاعم شتى ضد إريتريا... لذا فإننا نربط الأحداث ببعضها".
* مخاوف من حرب أوسع
كان جنود إريتريون قاتلوا دعما للحكومة الاتحادية الإثيوبية خلال الحرب الأهلية التي دارت رحاها في إقليم تيجراي بين 2020 و2022.
وبقي بعض هؤلاء الجنود في ​المناطق الشمالية من تيجراي القريبة من ​الحدود لفترة طويلة بعد انتهاء ⁠الحرب، وذلك وفق ما ذكرته الحكومة الإثيوبية وخبراء الأمم المتحدة ومنظمات لحقوق الإنسان، في حين نفت إريتريا ذلك.
وأثارت المعارك التي اندلعت الشهر الماضي مخاوف من احتمال امتداد الاضطرابات إلى ما وراء الحدود الإثيوبية، ​في منطقة تزداد اضطرابا وتتنافس فيها قوى أخرى على النفوذ.
ويحد إقليم تيجراي من الشمال إريتريا، خصم إثيوبيا ​القديم، ومن الغرب ⁠السودان، الذي يعاني من حرب أهلية مستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات. واتهمت الحكومة الإثيوبية أيضا كلا من مصر والسودان بدعم تحالف المعارضة، وهو ما نفته الدولتان.
وحثت وزارة الخارجية الأمريكية يوم السبت كلا من أسمرة وأديس أبابا على ضبط النفس، محذرة من أن أي صراع قد يعرض ⁠التعاون الأمريكي ​مع البلدين للخطر.
كانت إريتريا إقليما تابعا لإثيوبيا، وقد نالت استقلالها عام 1993 عقب ​كفاح دام 30 عاما. وخاض البلدان حربا حدودية بين 1998 و2000 أودت بحياة عشرات الآلاف.
وعلى الرغم من تطبيع العلاقات الدبلوماسية بينهما في 2018 فقد تدهورت العلاقات مجددا خلال ​حرب تيجراي بين 2020 و2022.
ونال آبي جائزة نوبل للسلام بعد تطبيع العلاقات الدبلوماسية مع إريتريا.

لإضافة تفاصيل وخلفية

إعداد علي خفاجي للنشرة العربية- تحرير محمد علي فرج

المصدر الأصلي

💬 Comments (0)

No comments yet. Be the first to comment!

Leave a Comment