النائب السابق مصطفى علوش يقول لـ "المركزية" في السياق ان واشنطن باعت لبنان من كيسه ، فهي حفاظا على العلاقات معه اعطته حلاوة من طرف اللسان، وعود تحتاج الى التنفيذ ومشروطة بنزع سلاح حزب الله والقيام بالإصلاحات المالية المطلوبة . لو كان لبنان قادرا على نزع سلاح الحزب لما احتاج الى احد لمساعدته على الحل خصوصا لجهة فك ارتباطه بإيران والحرس الثوري. استمرار الحرب الاسرائيلية يحول دون انتشار الجيش اللبناني في الجنوب. كما تفجير المنازل وتجريف البلدات والقرى الجنوبية يحول دون بسط سلطة الدولة واستعادتها قرار الحرب والسلم من حزب الله . واشنطن لا تمارس الضغط المطلوب على تل ابيب لوقف استهدافها لبنان اقله تطبيق اتفاق الاطار الذي رعته. هي تجاري رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في رغبته القضاء على الحزب وسلاحه . إضافة ان رغبة أوروبا في التجديد لـ "اليونيفيل" تصطدم بفيتو أميركي ومعارضة إسرائيلية . الخوف من ترك الجنوب دون مظلة دولية ومسرحا لإسرائيل واطماعها .
ويختم : لا شك في ان للانتخابات الإسرائيلية والأميركية تداعياتها على لبنان والمنطقة . من اليوم والى ارتسام معالمها ومسارها النهائي لبنان في موقع المترقب والمنتظر.





