🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut
🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut

فرعون يزور الرابطة المارونية: لاستكمال المناطق التجريبية بالتوازي مع حصرية السلاح

المركزية - استقبل المجلس التنفيذي للرابطة المارونية برئاسة رئيس الرابطة مارون الحلو الوزير والنائب السابق ميشال فرعون يرافقه عدد من الـشخصيات الكاثوليكية منها المدير العام الأسبق لأمن الدولة اللواء جورج قرعة، مدعي عام ديوان المحاسبة القاضي فوزي خميس، عضو مجلس ادارة الضمان الاجتماعي مارون صيقلي، انطوان مسرة، داوود الصا…

1-مازال لبنان امام مفترق بالغ الخطورة في ظل ما يشهده الجنوب من تطورات ميدانية بالتزامن مع مسار تفاوضي لا بديل عنه من خلال مبدأ التبادلية القائم على استكمال المناطق التجريبية بالتوازي مع حصرية السلاح بيد الدولة. وإن الجولة الجديدة من المفاوضات هي فرصة متجددة للتمسك بحق لبنان في التفاوض عن ذاته ورفض استخدامه ورقة في خدمة أي أجندة خارجية.

2- إن الفاتيكان بمواكبته لمسار التفاوض ودعمه الموقف اللبناني ورغبته في إنجاح الجهود المبذولة لخروج لبنان من أزمته وتحقيق الاستقرار على الحدود الجنوبية وإرساء سلام عادل ودائم، يؤكد مرة جديدة على الموقف التاريخي للكرسي الرسولي بالوقوف إلى جانب هذا البلد وما يشكّله من وطن رسالة، كما يشدد على أن لبنان ليس متروكاً لمصيره وأنه حاضر دائماً لمساعدة اللبنانيين وتدعيم صمودهم في الازمات المصيرية.

3- ينظر المجتمعون بارتياح إلى زيارة رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة إلى منطقة النبطية وجوارها وإلى ما لقيه الرئيسان من ترحيب من أبناء المنطقة لحضور الدولة في الجنوب. فقد آن الأوان لتكون الدولة هي صاحبة القرار والسيادة، وأن يكون الجيش اللبناني هو المرجعية الأمنية الوحيدة لحماية الأرض والدفاع عنها وعن اللبنانيين.

4- إن الأوضاع الاجتماعية والمعيشية الضاغطة التي يعيشها اللبنانيون، من ارتفاع اسعار المحروقات وتراجع القدرة الشرائية، إلى أعباء التعليم والاستشفاء وتزايد هجرة الشباب باتت تتطلب خطة طوارىء اقتصادية واجتماعية شاملة تتكامل فيها مسؤولية الدولة مع دور القطاع الخاص، فالأمن الاجتماعي لا يقل أهمية عن الأمن السياسي ولا يجوز أن تبقى المعالجات ظرفية ومجتزأة.

5- إن قرارات وزيرة التربية بإقفال بعض المدارس في الجبل بذريعة قلة عدد الطلاب وتوفيراً للأعباء المادية هي قرارات تفتقر إلى المصلحة الوطنية لأن صمود الأهالي في قراهم يتجاوز الحسابات المالية، فالمدرسة ليست مجرد مبان أو عدد طلاب بل هي ركيزة لبقاء الاهالي في قراهم واستمرار الحياة فيها.

6- لا عودة للثقة دون تفعيل العدالة والمساءلة، بداية في ملف انفجار مرفأ بيروت الذي أوقع مئات الضحايا والجرحى وتسبّب بدمار منطقة بأكملها، وصدور القرار الظني لتأخذ العدالة مجراها.

المصدر الأصلي

1-مازال لبنان امام مفترق بالغ الخطورة في ظل ما يشهده الجنوب من تطورات ميدانية بالتزامن مع مسار تفاوضي لا بديل عنه من خلال مبدأ التبادلية القائم على استكمال المناطق التجريبية بالتوازي مع حصرية السلاح بيد الدولة. وإن الجولة الجديدة من المفاوضات هي فرصة متجددة للتمسك بحق لبنان في التفاوض عن ذاته ورفض استخدامه ورقة في خدمة أي أجندة خارجية.

2- إن الفاتيكان بمواكبته لمسار التفاوض ودعمه الموقف اللبناني ورغبته في إنجاح الجهود المبذولة لخروج لبنان من أزمته وتحقيق الاستقرار على الحدود الجنوبية وإرساء سلام عادل ودائم، يؤكد مرة جديدة على الموقف التاريخي للكرسي الرسولي بالوقوف إلى جانب هذا البلد وما يشكّله من وطن رسالة، كما يشدد على أن لبنان ليس متروكاً لمصيره وأنه حاضر دائماً لمساعدة اللبنانيين وتدعيم صمودهم في الازمات المصيرية.

3- ينظر المجتمعون بارتياح إلى زيارة رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة إلى منطقة النبطية وجوارها وإلى ما لقيه الرئيسان من ترحيب من أبناء المنطقة لحضور الدولة في الجنوب. فقد آن الأوان لتكون الدولة هي صاحبة القرار والسيادة، وأن يكون الجيش اللبناني هو المرجعية الأمنية الوحيدة لحماية الأرض والدفاع عنها وعن اللبنانيين.

4- إن الأوضاع الاجتماعية والمعيشية الضاغطة التي يعيشها اللبنانيون، من ارتفاع اسعار المحروقات وتراجع القدرة الشرائية، إلى أعباء التعليم والاستشفاء وتزايد هجرة الشباب باتت تتطلب خطة طوارىء اقتصادية واجتماعية شاملة تتكامل فيها مسؤولية الدولة مع دور القطاع الخاص، فالأمن الاجتماعي لا يقل أهمية عن الأمن السياسي ولا يجوز أن تبقى المعالجات ظرفية ومجتزأة.

5- إن قرارات وزيرة التربية بإقفال بعض المدارس في الجبل بذريعة قلة عدد الطلاب وتوفيراً للأعباء المادية هي قرارات تفتقر إلى المصلحة الوطنية لأن صمود الأهالي في قراهم يتجاوز الحسابات المالية، فالمدرسة ليست مجرد مبان أو عدد طلاب بل هي ركيزة لبقاء الاهالي في قراهم واستمرار الحياة فيها.

6- لا عودة للثقة دون تفعيل العدالة والمساءلة، بداية في ملف انفجار مرفأ بيروت الذي أوقع مئات الضحايا والجرحى وتسبّب بدمار منطقة بأكملها، وصدور القرار الظني لتأخذ العدالة مجراها.

المصدر الأصلي

1-مازال لبنان امام مفترق بالغ الخطورة في ظل ما يشهده الجنوب من تطورات ميدانية بالتزامن مع مسار تفاوضي لا بديل عنه من خلال مبدأ التبادلية القائم على استكمال المناطق التجريبية بالتوازي مع حصرية السلاح بيد الدولة. وإن الجولة الجديدة من المفاوضات هي فرصة متجددة للتمسك بحق لبنان في التفاوض عن ذاته ورفض استخدامه ورقة في خدمة أي أجندة خارجية.

2- إن الفاتيكان بمواكبته لمسار التفاوض ودعمه الموقف اللبناني ورغبته في إنجاح الجهود المبذولة لخروج لبنان من أزمته وتحقيق الاستقرار على الحدود الجنوبية وإرساء سلام عادل ودائم، يؤكد مرة جديدة على الموقف التاريخي للكرسي الرسولي بالوقوف إلى جانب هذا البلد وما يشكّله من وطن رسالة، كما يشدد على أن لبنان ليس متروكاً لمصيره وأنه حاضر دائماً لمساعدة اللبنانيين وتدعيم صمودهم في الازمات المصيرية.

3- ينظر المجتمعون بارتياح إلى زيارة رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة إلى منطقة النبطية وجوارها وإلى ما لقيه الرئيسان من ترحيب من أبناء المنطقة لحضور الدولة في الجنوب. فقد آن الأوان لتكون الدولة هي صاحبة القرار والسيادة، وأن يكون الجيش اللبناني هو المرجعية الأمنية الوحيدة لحماية الأرض والدفاع عنها وعن اللبنانيين.

4- إن الأوضاع الاجتماعية والمعيشية الضاغطة التي يعيشها اللبنانيون، من ارتفاع اسعار المحروقات وتراجع القدرة الشرائية، إلى أعباء التعليم والاستشفاء وتزايد هجرة الشباب باتت تتطلب خطة طوارىء اقتصادية واجتماعية شاملة تتكامل فيها مسؤولية الدولة مع دور القطاع الخاص، فالأمن الاجتماعي لا يقل أهمية عن الأمن السياسي ولا يجوز أن تبقى المعالجات ظرفية ومجتزأة.

5- إن قرارات وزيرة التربية بإقفال بعض المدارس في الجبل بذريعة قلة عدد الطلاب وتوفيراً للأعباء المادية هي قرارات تفتقر إلى المصلحة الوطنية لأن صمود الأهالي في قراهم يتجاوز الحسابات المالية، فالمدرسة ليست مجرد مبان أو عدد طلاب بل هي ركيزة لبقاء الاهالي في قراهم واستمرار الحياة فيها.

6- لا عودة للثقة دون تفعيل العدالة والمساءلة، بداية في ملف انفجار مرفأ بيروت الذي أوقع مئات الضحايا والجرحى وتسبّب بدمار منطقة بأكملها، وصدور القرار الظني لتأخذ العدالة مجراها.

المصدر الأصلي

💬 Comments (0)

No comments yet. Be the first to comment!

Leave a Comment