🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut
🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut

المؤتمر الشعبي: التصدي لمشروع إسرائيل الكبرى باستعادة روح حرب تشرين

✍️ الوكالة الوطنية للإعلام

وطنية - اعتبر المؤتمر الشعبي اللبناني، في بيان صادر عن أمانة الإعلام، أن "السبيل لكي تنقذ الأمة العربية نفسها من أخطار مشروع إسرائيل الكبرى الجهنمي، يكون باستعادة روح حرب تشرين المجيدة". وقال: "تأتي الذكرى السنوية الثالثة والخمسين لحرب تشرين عام 1973، في ظل ظروف كارثية تعصف بالأمة، وبخاصة في فلسطين ولبنان وسوريا، حيث …

وطنية - اعتبر المؤتمر الشعبي اللبناني، في بيان صادر عن أمانة الإعلام، أن "السبيل لكي تنقذ الأمة العربية نفسها من أخطار مشروع إسرائيل الكبرى الجهنمي، يكون باستعادة روح حرب تشرين المجيدة". وقال: "تأتي الذكرى السنوية الثالثة والخمسين لحرب تشرين عام 1973، في ظل ظروف كارثية تعصف بالأمة، وبخاصة في فلسطين ولبنان وسوريا، حيث العدوان الصهيوني الوحشي متواصل، في ظل عجز عربي عن وقفه، ولامبالاة دولية، ودعم أميركي سافر لا حدود له". أضاف: "إن إحياء ذكرى هذه الحرب المجيدة، ليس وقوفاً على الاطلال لاستعادة مجد تحقق حينما اتحد العرب على ازالة آثار نكسة 1967، إنما هو ضرورة لاستخلاص دروس تلك الحرب كطريق لا بد منه في مواجهة التحديات الراهنة". ورأى أن "انتصار تشرين عام 1973 على العدو الصهيوني كان ثمرة تعاون في توفير متطلبات المجهود الحربي العربي، وبخاصة بين مصر وسوريا والسعودية والدول العربية الداعمة، ولولا مسارعة الولايات المتحدة الأميركية لإنقاذ الكيان الصهيوني، كما تفعل دائماً وحتى اليوم، لكانت آثار نكسة 1967 قد أزيلت تماماً، ولولا إخراج مصر من موقع المواجهة العربية باتفاقية كامب دايفيد، لكان الوضع العربي في صورة مغايرة عما نعيشه اليوم". ورأى أن "حرب تشرين شكلت سداً قوياً أمام الحلم التلمودي الصهيوني بإقامة إسرائيل الكبرى، لكن ما عصف بالمنطقة طوال السنوات الثلاثة الماضية، أطاح بمعظم السدود، باستثناء المقاومة الشعبية بكل أنواعها، وراح العدو الصهيوني يعربد يومياً بالعدوان على فلسطين ولبنان وسوريا، ويعلن قائده الإرهابي نتنياهو بكل وقاحة أن الأرض باتت مهيئة لتحقيق مشروع إسرائيل الكبرى". وأشار الى أن "خطر هذا المشروع الجهنمي لا يقتصر فقط على الدول العربية المستباحة بالاعتداءات الصهيونية، بل يمتد إلى مصر والسودان والسعودية والعراق ودول الخليج العربية، وهذا لا يمكن مواجهته وهزيمته الا باستحضار روح حرب تشرين عام 1973 من جديد". وتوجه "في ذكرى حرب تشرين المجيدة، الى أبناء الأمة وقواها الحية للعودة إلى المشروع القومي العربي التحرري الذي يضع في أولى أهدافه تحقيق الوحدة الشعبية العربية ومواجهة مشاريع الفتن المتنقلة والضغط على الحكام لوقف الخلافات البينية العربية وتطبيق القرارات العربية بإنشاء مجلس أمن قومي عربي والقوة العربية المشتركة، وتوحيد الجهود لهزيمة المشروع الصهيوني التوسعي وتحرير فلسطين وكل أرض عربية محتلة، فلا طريق سوى الوحدة لأنها طريق الانتصارات والتقدم". === و.خ

المصدر الأصلي

وطنية - اعتبر المؤتمر الشعبي اللبناني، في بيان صادر عن أمانة الإعلام، أن "السبيل لكي تنقذ الأمة العربية نفسها من أخطار مشروع إسرائيل الكبرى الجهنمي، يكون باستعادة روح حرب تشرين المجيدة". وقال: "تأتي الذكرى السنوية الثالثة والخمسين لحرب تشرين عام 1973، في ظل ظروف كارثية تعصف بالأمة، وبخاصة في فلسطين ولبنان وسوريا، حيث العدوان الصهيوني الوحشي متواصل، في ظل عجز عربي عن وقفه، ولامبالاة دولية، ودعم أميركي سافر لا حدود له". أضاف: "إن إحياء ذكرى هذه الحرب المجيدة، ليس وقوفاً على الاطلال لاستعادة مجد تحقق حينما اتحد العرب على ازالة آثار نكسة 1967، إنما هو ضرورة لاستخلاص دروس تلك الحرب كطريق لا بد منه في مواجهة التحديات الراهنة". ورأى أن "انتصار تشرين عام 1973 على العدو الصهيوني كان ثمرة تعاون في توفير متطلبات المجهود الحربي العربي، وبخاصة بين مصر وسوريا والسعودية والدول العربية الداعمة، ولولا مسارعة الولايات المتحدة الأميركية لإنقاذ الكيان الصهيوني، كما تفعل دائماً وحتى اليوم، لكانت آثار نكسة 1967 قد أزيلت تماماً، ولولا إخراج مصر من موقع المواجهة العربية باتفاقية كامب دايفيد، لكان الوضع العربي في صورة مغايرة عما نعيشه اليوم". ورأى أن "حرب تشرين شكلت سداً قوياً أمام الحلم التلمودي الصهيوني بإقامة إسرائيل الكبرى، لكن ما عصف بالمنطقة طوال السنوات الثلاثة الماضية، أطاح بمعظم السدود، باستثناء المقاومة الشعبية بكل أنواعها، وراح العدو الصهيوني يعربد يومياً بالعدوان على فلسطين ولبنان وسوريا، ويعلن قائده الإرهابي نتنياهو بكل وقاحة أن الأرض باتت مهيئة لتحقيق مشروع إسرائيل الكبرى". وأشار الى أن "خطر هذا المشروع الجهنمي لا يقتصر فقط على الدول العربية المستباحة بالاعتداءات الصهيونية، بل يمتد إلى مصر والسودان والسعودية والعراق ودول الخليج العربية، وهذا لا يمكن مواجهته وهزيمته الا باستحضار روح حرب تشرين عام 1973 من جديد". وتوجه "في ذكرى حرب تشرين المجيدة، الى أبناء الأمة وقواها الحية للعودة إلى المشروع القومي العربي التحرري الذي يضع في أولى أهدافه تحقيق الوحدة الشعبية العربية ومواجهة مشاريع الفتن المتنقلة والضغط على الحكام لوقف الخلافات البينية العربية وتطبيق القرارات العربية بإنشاء مجلس أمن قومي عربي والقوة العربية المشتركة، وتوحيد الجهود لهزيمة المشروع الصهيوني التوسعي وتحرير فلسطين وكل أرض عربية محتلة، فلا طريق سوى الوحدة لأنها طريق الانتصارات والتقدم". === و.خ

المصدر الأصلي

وطنية - اعتبر المؤتمر الشعبي اللبناني، في بيان صادر عن أمانة الإعلام، أن "السبيل لكي تنقذ الأمة العربية نفسها من أخطار مشروع إسرائيل الكبرى الجهنمي، يكون باستعادة روح حرب تشرين المجيدة". وقال: "تأتي الذكرى السنوية الثالثة والخمسين لحرب تشرين عام 1973، في ظل ظروف كارثية تعصف بالأمة، وبخاصة في فلسطين ولبنان وسوريا، حيث العدوان الصهيوني الوحشي متواصل، في ظل عجز عربي عن وقفه، ولامبالاة دولية، ودعم أميركي سافر لا حدود له". أضاف: "إن إحياء ذكرى هذه الحرب المجيدة، ليس وقوفاً على الاطلال لاستعادة مجد تحقق حينما اتحد العرب على ازالة آثار نكسة 1967، إنما هو ضرورة لاستخلاص دروس تلك الحرب كطريق لا بد منه في مواجهة التحديات الراهنة". ورأى أن "انتصار تشرين عام 1973 على العدو الصهيوني كان ثمرة تعاون في توفير متطلبات المجهود الحربي العربي، وبخاصة بين مصر وسوريا والسعودية والدول العربية الداعمة، ولولا مسارعة الولايات المتحدة الأميركية لإنقاذ الكيان الصهيوني، كما تفعل دائماً وحتى اليوم، لكانت آثار نكسة 1967 قد أزيلت تماماً، ولولا إخراج مصر من موقع المواجهة العربية باتفاقية كامب دايفيد، لكان الوضع العربي في صورة مغايرة عما نعيشه اليوم". ورأى أن "حرب تشرين شكلت سداً قوياً أمام الحلم التلمودي الصهيوني بإقامة إسرائيل الكبرى، لكن ما عصف بالمنطقة طوال السنوات الثلاثة الماضية، أطاح بمعظم السدود، باستثناء المقاومة الشعبية بكل أنواعها، وراح العدو الصهيوني يعربد يومياً بالعدوان على فلسطين ولبنان وسوريا، ويعلن قائده الإرهابي نتنياهو بكل وقاحة أن الأرض باتت مهيئة لتحقيق مشروع إسرائيل الكبرى". وأشار الى أن "خطر هذا المشروع الجهنمي لا يقتصر فقط على الدول العربية المستباحة بالاعتداءات الصهيونية، بل يمتد إلى مصر والسودان والسعودية والعراق ودول الخليج العربية، وهذا لا يمكن مواجهته وهزيمته الا باستحضار روح حرب تشرين عام 1973 من جديد". وتوجه "في ذكرى حرب تشرين المجيدة، الى أبناء الأمة وقواها الحية للعودة إلى المشروع القومي العربي التحرري الذي يضع في أولى أهدافه تحقيق الوحدة الشعبية العربية ومواجهة مشاريع الفتن المتنقلة والضغط على الحكام لوقف الخلافات البينية العربية وتطبيق القرارات العربية بإنشاء مجلس أمن قومي عربي والقوة العربية المشتركة، وتوحيد الجهود لهزيمة المشروع الصهيوني التوسعي وتحرير فلسطين وكل أرض عربية محتلة، فلا طريق سوى الوحدة لأنها طريق الانتصارات والتقدم". === و.خ

المصدر الأصلي

💬 Comments (0)

No comments yet. Be the first to comment!

Leave a Comment