استُهلّت الجولة بلقاء في مركز بلدية شقرا ودوبيه، استعرض خلاله المجتمعون، بحسب بيان، "الظروف والتحديات الجسام التي مرت بها البلدة وأهلها خلال فترة الحرب، بالإضافة إلى خطط البلدية لإعادة النهوض وتأمين الخدمات الأساسية للمواطنين". وطرحت البلدية مجموعة من المشاريع والحاجات المُلحة، أبرزها: تنفيذ شبكة أنابيب لنقل المياه من البئر الارتوازي إلى الخزانات الرئيسية، وتجهيز مركز تكرير مياه الشرب بنظام طاقة شمسية لتشغيله وضمان استدامته، وتوفير المواد الأساسية وفي مقدمتها الزجاج لترميم منازل المواطنين المتضررة.
انتقل الحضور في جولة ميدانية شملت حي الساحة العامة المتضرر للاطلاع المباشر على حجم الأضرار وحالة الأهالي الصامدين. ثم انتقلوا برفقة رئيس الاتحاد إلى بلدة برعشيت، حيث عُقد اجتماع مع رئيس وأعضاء المجلس البلدي، عُرضت خلاله جهود الفريق البلدي خلال فترة النزوح وفي مرحلة ما بعد العودة.
قدّمت بلدية برعشيت رؤيتها للدعم الاقتصادي والزراعي عبر طرح مشروعين: إنشاء مشتل زراعي لدعم المزارعين، وإطلاق مشروع لتغليف وتسويق المنتجات البلدية المحلية لتعزيز الصمود الاقتصادي. كما شملت الجولة زيارة ميدانية لمدرسة البلدة للاطلاع على الأضرار التي لحقت بها جراء العدوان ولا سيما القصف الذي طال عددًا من الغرف وأدى إلى تحطم زجاجها وتضرر بنيتها التحتية.
ومن جانبه، وعد وفد (NRC) بمتابعة هذه الملفات والمساعدة في إمكانية إنجاز المشاريع المرفوعة والترميم السريع للغرف الدراسية.
=====ج.س






