وطنية - أقامت "هيئة الاسعاف الشعبي" فطورًا في بيروت، في حضور الشيخ طارق الفيل ممثلاً مفتي الجمهورية الشيخ الدكتور عبداللطيف دريان، اسامة ذبيان ممثلاً شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي ابو المنى، النائب عدنان طرابلسي، الوزير السابق الدكتور عدنان السيد حسين، رئيس" المؤتمر الشعبي اللبناني" عبد الناصر المصري، الأمين العام لـ "منبر الوحدة الوطنية" خالد الداعوق، صائب تمام سلام، رئيس "حزب الوفاء" الدكتور احمد علوان، المهندس حسان يقظان ممثلاً "ندوة العمل الوطني"، المهندسة سناء سيروان ممثلة "اتحاد الجامعيات اللبنانيات"، ياسر الصبان مسؤول "مجموعة التمويل بالنمو"، النقابي الصيدلي الدكتور أيمن حوري، السيدة سلوى فاضل ممثلة "مؤسسة عامل الدولية"، المحامي محمد عيسى ممثلاً "رابطة الصداقة والتعاون اللبنانية الصينية"، وفاعليات اجتماعية وثقافية وأطباء المراكز الصحية التابعة لـ "هيئة الاسعاف الشعبي". تخلل الفطور تكريم إداريي المراكز الصحية التابعة لـ "الإسعاف الشعبي" في المناطق.
بعد النشيد الوطني، تحدثت عضو ادارة بيروت في الهيئة سمر دوغان مرحبةً بالحضور، ومحيية المكرمين "الذين قدموا التضحيات وساهموا في البرامج الوطنية والأنشطة الإنسانية والاجتماعية وبخاصة في خلال العدوان الصهيوني على لبنان، واحتضان أهلنا النازحين ورعايتهم وتأمين مستلزمات صمودهم".
ثم تحدث رئيس "هيئة الإسعاف الشعبي" عماد عكاوي مجدداً الترحيب بالحضور الذين يشاركون الهيئة في كل نشاط انساني واجتماعي لما فيه مصلحة الوطن والمواطن، مشدداً على ان" الهيئة تأسست عام 1978 ترجمة لنداء فقيدنا الكبير الأخ كمال شاتيلا الذي دعا إلى التنافس على تقديم المنافع للناس، فانطلقت الهيئة لخدمة المجتمع والمحتاج"، موجهاً التحية "إلى الممرضات والأطباء والمسعفين والاداريين والمتطوعين وشباب الدفاع المدني الشعبي ومسؤولي مراكز ومستوصفات الهيئة على امتداد الوطن".
أضاف:" لقد قدمت هيئة الاسعاف الشعبي منذ تأسيسها في العام 1979 الى نهاية العام 2025 ما يقارب خمسة ملايين خدمة صحية واجتماعية، اضافة لمئات الحصص الغذائية التي تقدم سنوياً للعائلات المتعففة من خلال برنامج معونة شهر رمضان المبارك، وكذلك المساعدات المدرسية ودورات التثقيف والتدريب على الاسعافات الأولية، وتدخل سيارات الدفاع المدني الشعبي في عمليات الانقاذ والاسعاف".
ختم: "إن رسالتنا مستمرة ومن عادتنا ان نكرم في كل عام وبكل فخر نخبة من المميزين في توجهاتهم، رواداً في مواقفهم، ثابتين على مبادئهم، وهذه السنة نكرم كوكبة من إداريي المراكز الصحية التابعة للهيئة تقديراً لتاريخهم المضيء بالكرامة والمفعم بالإيمان والقدرة والمسؤولية".
كلمة المكرمين القتها المديرة التنفيذية للمركز الصحي الاجتماعي في برج ابي حيدر سهيلة الساعاتي التي شكرت للإدارة المركزية لـ "هيئة الاسعاف الشعبي" التكريم "الذي يعدّ وسام فخر على صدر كل أخ وأخت، وحافزاً إضافياً لمزيد من العطاء والتضحية في سبيل خدمة الوطن والمواطن".
وقالت: "لقد شكلت هيئة الإسعاف الشعبي مدرسة إنسانية وأضحت نموذجاً يحتذى في خدمة الناس والمحتاجين، وأول ما لفتني منذ بداية مسيرتي التطوعية في الهيئة قبل اكثر من ٢٥ عاماً ان الجميع يستخدم كلمة الأخ او الاخت، وهذا تعبير صادق عن روحية المؤسسة، بحيث أصبحنا جزءًا من عائلة كبرى تمتد على كل الاراضي اللبنانية"، موجهةً التحية "لادارة الهيئة والمتطوعين والمتطوعات، والتحية الكبرى لشهداء هيئة الإسعاف الشعبي ولروح المؤسس الأول الأخ كمال شاتيلا رحمه الله الذي آمن ان العمل المؤسساتي التطوعي المنظم هو الميدان الصحيح لخدمة الإنسان والمجتمع".
ثم تحدث رئيس" المؤتمر الشعبي اللبناني" المحامي عبدالناصر المصري فقال:" لقد انطلقت الإسعاف الشعبي في خلال الحرب الأهلية الأليمة لتقدم المنافع للناس، واستطاعت أن تخدم المواطنين في معظم المناطق اللبنانية من خلال مراكزها الصحية ومستوصفاتها ومتطوعي الدفاع المدني الشعبي ودورات التوعية الصحية وتدريب الشباب على أعمال الإسعاف والإنقاذ والإطفاء والإغاثة، وهي مستمرة لأنها ما زالت تلبي حاجة شعبية في ظل الظروف الصعبة والقاسية التي يعيشها الوطن والمواطن".
وشكر الأطباء والإداريين والممرضات والمسعفين في مراكز الهيئة الذين يبذلون أغلى التضحيات للتخفيف من معاناة الناس، ويقدمون الطبابة والدواء والخدمات الصحية والاجتماعية. وذكّر بنداء كمال شاتيلا وقادة "اتحاد قوى الشعب العامل" الذين دعوا القوى السياسية والحزبية إلى الاهتمام بالجنوب إثر اجتياح عام 1978"، وقال: "نحن نحتاج في ظل حرب الإبادة الصهيونية أن نقف إلى جانب أهل الجنوب ونقدم ما نستطيع للتضامن معهم، لأن الاحتلال أضحى مع الأسف أمراً واقعاً، وبالتالي فإن مواجهته تحتاج إلى تضامن وطني خلف مشروع التحرير".
ودعا السلطة إلى "التخلي عن خيار الاستسلام، والمبادرة الى عقد مؤتمر وطني عام يخصص للوقوف مع أبناء الجنوب ويحشد الطاقات والإمكانات لإنجاز التحرير، فلا يمكن أن نطلب من الدول الشقيقة والصديقة أن يقفوا معنا قبل أن نعزز تضامننا ونضع الخطة الواضحة لتحرير كامل التراب الوطني بالوسائل المتاحة كافة".
وفي ختام الكلمات، قدّم رئيس" المؤتمر الشعبي اللبناني" ورئيس" هيئة الاسعاف الشعبي" ونائبه الدكتور عماد جبري دروع الوفاء لكل من: المديرة التنفيذية للمركز الصحي الاجتماعي في برج ابي حيدر سهيلة الساعاتي، الادارية في المركز الصحي الاجتماعي في عرمون ماجدة شكر، الادارية في مركز ابن سينا الصحي الاجتماعي في طرابلس عبير العدس، الادارية في مستوصف الميناء رنا نظام، الادارية في مستوصف شبعا جومانة صعب، الادارية في مستوصف الفاكهة فاطمة الفليطي، الاداري في مستوصف عرسال خالد الحجيري، الادارية في مستوصف شحيم فاديا ياسين، الادارية في المكتب المركزي للهيئة زهرة النويري، والمدير السابق لمستوصف بئر العبد علي الخليل.
====أ.أ.






