🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut
🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut

«ألوان تحكي» نشاط فني وترفيهي للأطفال النازحين للتعبير عن تجاربهم

✍️ الوكالة الوطنية للإعلام

وطنية - أطلقت جمعية «تاليا» مشروع «ألوان تحكي»، في نشاط أقيم في «نادي هوبس»


وطنية - أطلقت جمعية «تاليا» مشروع «ألوان تحكي»، في نشاط أقيم في «نادي هوبس» (Hoops)، بهدف توفير مساحة فنية وترفيهية للأطفال النازحين، تتيح لهم التعبير عن مشاعرهم وتجاربهم من خلال الرسم والفن، ولا سيما أن عدداً كبيراً منهم يعيشون ظروفاً صعبة، في ظل النزوح والحرب.

بدأت الفعالية بالنشيد الوطني، بمشاركة عدد من الفنانين التشكيليين الذين شاركوا الأطفال في الأنشطة الفنية والرسم، في أجواء ترفيهية ملوّنة هدفت إلى إخراجهم، ولو لفترة قصيرة، من الحالة التي يعيشونها في 8 مدارس للنازحين.  وتخلل النشاط توزيع شهادات تقديرية على المتطوعين في جمعية «تاليا»، تقديراً لجهودهم ومساهمتهم في إنجاح الأنشطة، إضافة إلى توزيع الهدايا على الأطفال المشاركين.

وأوضحت مسؤولة العلاقات العامة في جمعية «تاليا» رولا مجذوب أن فكرة «ألوان تحكي» جاءت نتيجة ملاحظة أهمية الرسم في التعبير عن المشاعر، خلال الأنشطة التي كانت الجمعية تنظمها للأطفال في المدارس في فترة الحرب، وقالت: "شعرنا بالطفل عندما كنا ننظم أنشطة للأطفال في المدارس خلال فترة الحرب، وكان من ضمن الأنشطة نشاط للرسم. فلاحظنا أن كثيراً من الأطفال لا يعبرون بالكلام، بل يعبرون بالرسم" .

وأضافت: "كانوا يرسمون بيوتهم المهدمة، وأشياء أخرى، وأصدقاءهم ومدارسهم. فشعرنا أن هذه النقطة مهمة جداً، لأنهم يخرجون بها ما في داخلهم"، معتبرة أن هذه الملاحظة شكلت أساساً لفكرة المشروع، انطلاقاً من ضرورة إعطاء الأطفال وسيلة للتعبير عمّا لا يستطيعون قوله بالكلمات.

وأشارت مجذوب إلى أن الفكرة استندت أيضاً إلى تجربة سابقة تعود إلى نحو عشر سنوات، عندما أُقيم عمل شارك فيه فنانون من خلال رسم لوحات عن إيطاليا وبعلبك، وذهب ريعها لصالح الأمراض، وقالت: "فكرنا في هذه التجربة، وكان لدينا أحد الخيّرين وهو رسام، فقال: أنا أسهم وأساعدكم في هذا الموضوع. ومن هنا، جاءت فكرة جمع الفنانين التشكيليين مع الأطفال النازحين الذين تتراوح أعمارهم بين 7 سنوات و18 سنة، ليشاركوا في رسم لوحات تعبّر عن تجاربهم ومشاعرهم وما يحملونه في داخلهم، في محاولة لتحويل الفن إلى مساحة للتعبير والدعم" .

ولفتت مجذوب إلى أن اللوحات الناتجة من المشروع ستُعرض للبيع في معرض كبير، على أن يقدّم الفنانون أيضاً لوحة من أعمالهم الخاصة دعماً للمبادرة. وسيُقسّم ريع بيع اللوحات بنسبة 40 في المئة للنازحين، و40 في المئة للفنانين لقاء لوحاتهم، فيما تُخصص النسبة المتبقية للمصاريف.

وأكدت أن "الفكرة كانت جميلة جداً"، مشيرة إلى أن النشاط في «نادي هوبس» جاء ليكون يوماً ترفيهياً ملوّناً، يجمع بين الفن والرسم والأنشطة المختلفة، ويمنح الأطفال فرصة للتعبير والفرح والتفاعل، بعيداً من أجواء النزوح والظروف الصعبة التي يعيشونها.

وختمت مجذوب بالتأكيد أن مشروع «ألوان تحكي» لا يقتصر على إنتاج لوحات فنية أو إقامة معرض، بل يهدف إلى إيصال صوت الأطفال من خلال رسوماتهم، وإتاحة المجال أمامهم لإخراج ما في داخلهم وتحويل تجاربهم إلى أعمال فنية، بما يجمع بين التعبير الفني والدعم والأنشطة الترفيهية.

========= ر.ع

المصدر الأصلي


وطنية - أطلقت جمعية «تاليا» مشروع «ألوان تحكي»، في نشاط أقيم في «نادي هوبس» (Hoops)، بهدف توفير مساحة فنية وترفيهية للأطفال النازحين، تتيح لهم التعبير عن مشاعرهم وتجاربهم من خلال الرسم والفن، ولا سيما أن عدداً كبيراً منهم يعيشون ظروفاً صعبة، في ظل النزوح والحرب.

بدأت الفعالية بالنشيد الوطني، بمشاركة عدد من الفنانين التشكيليين الذين شاركوا الأطفال في الأنشطة الفنية والرسم، في أجواء ترفيهية ملوّنة هدفت إلى إخراجهم، ولو لفترة قصيرة، من الحالة التي يعيشونها في 8 مدارس للنازحين.  وتخلل النشاط توزيع شهادات تقديرية على المتطوعين في جمعية «تاليا»، تقديراً لجهودهم ومساهمتهم في إنجاح الأنشطة، إضافة إلى توزيع الهدايا على الأطفال المشاركين.

وأوضحت مسؤولة العلاقات العامة في جمعية «تاليا» رولا مجذوب أن فكرة «ألوان تحكي» جاءت نتيجة ملاحظة أهمية الرسم في التعبير عن المشاعر، خلال الأنشطة التي كانت الجمعية تنظمها للأطفال في المدارس في فترة الحرب، وقالت: "شعرنا بالطفل عندما كنا ننظم أنشطة للأطفال في المدارس خلال فترة الحرب، وكان من ضمن الأنشطة نشاط للرسم. فلاحظنا أن كثيراً من الأطفال لا يعبرون بالكلام، بل يعبرون بالرسم" .

وأضافت: "كانوا يرسمون بيوتهم المهدمة، وأشياء أخرى، وأصدقاءهم ومدارسهم. فشعرنا أن هذه النقطة مهمة جداً، لأنهم يخرجون بها ما في داخلهم"، معتبرة أن هذه الملاحظة شكلت أساساً لفكرة المشروع، انطلاقاً من ضرورة إعطاء الأطفال وسيلة للتعبير عمّا لا يستطيعون قوله بالكلمات.

وأشارت مجذوب إلى أن الفكرة استندت أيضاً إلى تجربة سابقة تعود إلى نحو عشر سنوات، عندما أُقيم عمل شارك فيه فنانون من خلال رسم لوحات عن إيطاليا وبعلبك، وذهب ريعها لصالح الأمراض، وقالت: "فكرنا في هذه التجربة، وكان لدينا أحد الخيّرين وهو رسام، فقال: أنا أسهم وأساعدكم في هذا الموضوع. ومن هنا، جاءت فكرة جمع الفنانين التشكيليين مع الأطفال النازحين الذين تتراوح أعمارهم بين 7 سنوات و18 سنة، ليشاركوا في رسم لوحات تعبّر عن تجاربهم ومشاعرهم وما يحملونه في داخلهم، في محاولة لتحويل الفن إلى مساحة للتعبير والدعم" .

ولفتت مجذوب إلى أن اللوحات الناتجة من المشروع ستُعرض للبيع في معرض كبير، على أن يقدّم الفنانون أيضاً لوحة من أعمالهم الخاصة دعماً للمبادرة. وسيُقسّم ريع بيع اللوحات بنسبة 40 في المئة للنازحين، و40 في المئة للفنانين لقاء لوحاتهم، فيما تُخصص النسبة المتبقية للمصاريف.

وأكدت أن "الفكرة كانت جميلة جداً"، مشيرة إلى أن النشاط في «نادي هوبس» جاء ليكون يوماً ترفيهياً ملوّناً، يجمع بين الفن والرسم والأنشطة المختلفة، ويمنح الأطفال فرصة للتعبير والفرح والتفاعل، بعيداً من أجواء النزوح والظروف الصعبة التي يعيشونها.

وختمت مجذوب بالتأكيد أن مشروع «ألوان تحكي» لا يقتصر على إنتاج لوحات فنية أو إقامة معرض، بل يهدف إلى إيصال صوت الأطفال من خلال رسوماتهم، وإتاحة المجال أمامهم لإخراج ما في داخلهم وتحويل تجاربهم إلى أعمال فنية، بما يجمع بين التعبير الفني والدعم والأنشطة الترفيهية.

========= ر.ع

المصدر الأصلي


وطنية - أطلقت جمعية «تاليا» مشروع «ألوان تحكي»، في نشاط أقيم في «نادي هوبس» (Hoops)، بهدف توفير مساحة فنية وترفيهية للأطفال النازحين، تتيح لهم التعبير عن مشاعرهم وتجاربهم من خلال الرسم والفن، ولا سيما أن عدداً كبيراً منهم يعيشون ظروفاً صعبة، في ظل النزوح والحرب.

بدأت الفعالية بالنشيد الوطني، بمشاركة عدد من الفنانين التشكيليين الذين شاركوا الأطفال في الأنشطة الفنية والرسم، في أجواء ترفيهية ملوّنة هدفت إلى إخراجهم، ولو لفترة قصيرة، من الحالة التي يعيشونها في 8 مدارس للنازحين.  وتخلل النشاط توزيع شهادات تقديرية على المتطوعين في جمعية «تاليا»، تقديراً لجهودهم ومساهمتهم في إنجاح الأنشطة، إضافة إلى توزيع الهدايا على الأطفال المشاركين.

وأوضحت مسؤولة العلاقات العامة في جمعية «تاليا» رولا مجذوب أن فكرة «ألوان تحكي» جاءت نتيجة ملاحظة أهمية الرسم في التعبير عن المشاعر، خلال الأنشطة التي كانت الجمعية تنظمها للأطفال في المدارس في فترة الحرب، وقالت: "شعرنا بالطفل عندما كنا ننظم أنشطة للأطفال في المدارس خلال فترة الحرب، وكان من ضمن الأنشطة نشاط للرسم. فلاحظنا أن كثيراً من الأطفال لا يعبرون بالكلام، بل يعبرون بالرسم" .

وأضافت: "كانوا يرسمون بيوتهم المهدمة، وأشياء أخرى، وأصدقاءهم ومدارسهم. فشعرنا أن هذه النقطة مهمة جداً، لأنهم يخرجون بها ما في داخلهم"، معتبرة أن هذه الملاحظة شكلت أساساً لفكرة المشروع، انطلاقاً من ضرورة إعطاء الأطفال وسيلة للتعبير عمّا لا يستطيعون قوله بالكلمات.

وأشارت مجذوب إلى أن الفكرة استندت أيضاً إلى تجربة سابقة تعود إلى نحو عشر سنوات، عندما أُقيم عمل شارك فيه فنانون من خلال رسم لوحات عن إيطاليا وبعلبك، وذهب ريعها لصالح الأمراض، وقالت: "فكرنا في هذه التجربة، وكان لدينا أحد الخيّرين وهو رسام، فقال: أنا أسهم وأساعدكم في هذا الموضوع. ومن هنا، جاءت فكرة جمع الفنانين التشكيليين مع الأطفال النازحين الذين تتراوح أعمارهم بين 7 سنوات و18 سنة، ليشاركوا في رسم لوحات تعبّر عن تجاربهم ومشاعرهم وما يحملونه في داخلهم، في محاولة لتحويل الفن إلى مساحة للتعبير والدعم" .

ولفتت مجذوب إلى أن اللوحات الناتجة من المشروع ستُعرض للبيع في معرض كبير، على أن يقدّم الفنانون أيضاً لوحة من أعمالهم الخاصة دعماً للمبادرة. وسيُقسّم ريع بيع اللوحات بنسبة 40 في المئة للنازحين، و40 في المئة للفنانين لقاء لوحاتهم، فيما تُخصص النسبة المتبقية للمصاريف.

وأكدت أن "الفكرة كانت جميلة جداً"، مشيرة إلى أن النشاط في «نادي هوبس» جاء ليكون يوماً ترفيهياً ملوّناً، يجمع بين الفن والرسم والأنشطة المختلفة، ويمنح الأطفال فرصة للتعبير والفرح والتفاعل، بعيداً من أجواء النزوح والظروف الصعبة التي يعيشونها.

وختمت مجذوب بالتأكيد أن مشروع «ألوان تحكي» لا يقتصر على إنتاج لوحات فنية أو إقامة معرض، بل يهدف إلى إيصال صوت الأطفال من خلال رسوماتهم، وإتاحة المجال أمامهم لإخراج ما في داخلهم وتحويل تجاربهم إلى أعمال فنية، بما يجمع بين التعبير الفني والدعم والأنشطة الترفيهية.

========= ر.ع

المصدر الأصلي

💬 Comments (0)

No comments yet. Be the first to comment!

Leave a Comment