إستقبل النائب محمد سليمان بدارته في وادي خالد، وفوداً شعبية وبلدية وتربوية واجتماعية، ورؤساء بلديات ومخاتير وفاعليات ووجهاء ومشايخ من مختلف المناطق العكارية، واستمع إلى مطالبهم وشؤونهم الحياتية والإنمائية.
وخلال اللقاء، نوّه سليمان بالمواقف التي أطلقها رئيس الحكومة خلال زيارته إلى الأمم المتحدة، والتي أكدت التمسك بخيار الدولة في الدفاع عن أرضها وحماية حدودها، ورفض الاعتداءات التي تستهدف المواطنين وتوقع الأبرياء، مشدداً على "ضرورة تنفيذ القرارات الدولية التي تحمي لبنان وتعزز دور مؤسساته الشرعية وتصون استقلاله وسيادته".
وفي الشأن الحياتي والخدماتي، أكد سليمان أن "الحكومة شُكّلت للعمل والإنقاذ، وأن تقاعس بعض الوزراء لمسؤولياتهم ينعكس مباشرة على حياة المواطنين، ولا سيما في قطاع التعليم".
وشدد على أن "المطلوب من الوزراء أن يكونوا إلى جانب الناس، وأن يستمعوا إلى مشاكلهم وحاجاتهم، ويبادروا إلى معالجتها، لأن المسؤولية الوطنية والإدارية تفرض العمل والمتابعة، لا الانتظار والتأخير".
وقال: "الأعباء المعيشية باتت كبيرة، والمواطن يحتاج إلى إجراءات داعمة وتقديمات تساعده على مواجهة ارتفاع أسعار السلع والخدمات، وليس إلى مزيد من الزيادات والضرائب على الفقراء وأصحاب الدخل المحدود".
وكان سليمان جال في عدد من القرى والبلدات العكارية، وشارك في لقاءات ومناسبات اجتماعية، والتقى عدداً من الفاعليات والأهالي، مطلعاً على أوضاعهم ومطالبهم ومتابعاً القضايا التي تعني مناطقهم.










