وطنية - احتفلت جمعية المرسلين اللبنانيين الموارنة، مساء اليوم السبت بالسيامة الشدياقية للمرسل اللبناني الأخ فيليب أفرام، خلال قداس أُقيم في كنيسة مار يوحنا الحبيب في دير المخلّص – الكُرَيْم في غوسطا، ترأسه النائب البطريركي العام على منطقة جونيه المارونية المطران يوحنا رفيق الورشا، عاونه المرسل اللبناني رئيس دير المخلّص – الكُرَيْم والمدير الوطني للأعمال الرسولية البابوية في لبنان الأب جورج الترس والمرسل اللبناني رئيس إكليريكية مار يوحنا الرسول الكبرى الأب جورج سلّوم، وذلك بحضور الرئيس العام لجمعية المرسلين اللبنانيين الموارنة الأب الياس سليمان وأعضاء مجلس شوراه وعدد من أبناء الجمعية إلى جانب حشد من الكهنة والرهبان والراهبات والإكليريكيين وجمع غفير من المؤمنين.
وألقى الورشا عظة شدّد على أن "الواحد في الرسالة يساعد الآخر ويسنده ويصلّي من أجله ويصغي إليه، فيما تبقى عين المرسل متجهة إلى يسوع وحضوره، وإلى الذين أُرسل إليهم". وأشار إلى أن "عدد التلاميذ الاثنين والسبعين يرمز إلى شمولية الخلاص".
وتوقف عند "وصية يسوع لتلاميذه ألا يحملوا معهم في الطريق ما يتكئون عليه"، معتبرًا أنها "دعوة إلى الاتكال على العناية الإلهية وعدم الركون إلى الضمانات الشخصية أو إلى روح الحسابات، بل عيش الرسالة بروح المجانية والثقة بأن الرب هو الذي يؤمّن ويكافئ". كما تناول "قول الرب: لا تنتقلوا من بيت إلى بيت"، فرأى فيه "دعوة إلى عدم التلهّي بأمور تُبعد المرسل عن جوهر رسالته".
وختم بالصلاة من أجل جمعية المرسلين اللبنانيين الموارنة ومن أجل الشدياق فيليب أفرام "كي يكون خادمًا أمينًا لكنيسته ولجمعيته ولرسالته".
بعد القداس، تقبّل سليمان وأعضاء مجلس شوراه، والشدياق أفرام وعائلته، التهاني في صالون الكنيسة.
=========ن.أ.م









