🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut
🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut

مركز الصفدي يناقش كتاب «البهاغافادغيتا» لنبيل محسن

✍️ الوكالة الوطنية للإعلام

وطنية - أُقيمت في قاعة طرابلس، وبدعوة من "مركز الصفدي"، ندوة ثقافية لمناقشة كتاب «الب

وطنية - أُقيمت في قاعة طرابلس، وبدعوة من "مركز الصفدي"، ندوة ثقافية لمناقشة كتاب «البهاغافادغيتا» وتوقيعه، من ترجمة وتقديم نبيل محسن، في حضور النائب طه ناجي، الوزير السابق سمير الجسر، نقيب الأطباء إبراهيم مقدسي، نقيب المحامين مروان ضاهر، وحشد من أساتذة الجامعة اللبنانية والفعاليات الثقافية والمهتمين.

شارك في الندوة، التي أدارتها نادين العلي، كل من نائب رئيس الاتحاد الفلسفي العربي مصطفى حلوة، والمفكر والباحث والديبلوماسي خالد زيادة، ونبيل محسن.

واستهلت العلي الندوة، بعد النشيد الوطني اللبناني، فأعلنت مرحلة جديدة في مسيرة مركز الصفدي، تقوم على تجديد المركز وتطوير برامجه وإطلاق باقة متنوعة من الأنشطة الثقافية والفنية والفكرية.وتناول مصطفى حلوة، من جهته، الأبعاد الفلسفية للكتاب، موضحاً أن «الغيتا» لا تبدأ من فراغ، بل تستوعب مفاهيم سابقة من التراث الأوبانيشادي، وتعيد صياغتها ضمن رؤية متكاملة، تطرح إشكالية العلاقة بين المعرفة والفعل. وأشار إلى أن النص لا يحصر الخلاص في المعرفة وحدها، بل يفتح أمام الإنسان مسارات تعبدية وشخصية أيضاً.

وأشاد خالد زيادة بدوره، بجهود محسن في ترجمة النصوص الهندية وإعادة تقديمها للقارئ العربي، لافتاً إلى أن المؤلف، على رغم اختصاصه الطبي، يكرّس جانباً من وقته للبحث والتعمق في المعتقدات الهندية، بأسلوب علمي وشرح واضح.

وأما نبيل محسن، فتحدث عن دوافع اختياره ترجمة هذا الكتاب، رابطاً بين تجربته الطبية والأسئلة الفلسفية والروحية التي يطرحها النص، من الخوف والألم إلى المعنى والواجب والقرار والمصير. وأوضح أن الطبيب يواجه يومياً لحظات إنسانية مصيرية، تشبه تلك التي يصورها الكتاب، حيث يقف الإنسان أمام ذاته بحثاً عن التوازن والمعنى والطريق.

وأشار محسن إلى أن اختياره التراث الهندي يعود إلى غناه الفلسفي والروحي، وإلى أهمية الحوار بين الثقافات باعتباره ضرورة لفهم الإنسان في تعدديته، مؤكداً انفتاح القارئ العربي تاريخياً على الفكر العالمي، من اليونان وفارس إلى أوروبا والهند.

واختُتمت الندوة بتوقيع محسن نسخاً من الكتاب للحضور، في لقاء جمع بين النقاش الفلسفي والتفاعل الثقافي، وسلّط الضوء على أهمية الترجمة في مد جسور التواصل بين الحضارات.


المصدر الأصلي

وطنية - أُقيمت في قاعة طرابلس، وبدعوة من "مركز الصفدي"، ندوة ثقافية لمناقشة كتاب «البهاغافادغيتا» وتوقيعه، من ترجمة وتقديم نبيل محسن، في حضور النائب طه ناجي، الوزير السابق سمير الجسر، نقيب الأطباء إبراهيم مقدسي، نقيب المحامين مروان ضاهر، وحشد من أساتذة الجامعة اللبنانية والفعاليات الثقافية والمهتمين.

شارك في الندوة، التي أدارتها نادين العلي، كل من نائب رئيس الاتحاد الفلسفي العربي مصطفى حلوة، والمفكر والباحث والديبلوماسي خالد زيادة، ونبيل محسن.

واستهلت العلي الندوة، بعد النشيد الوطني اللبناني، فأعلنت مرحلة جديدة في مسيرة مركز الصفدي، تقوم على تجديد المركز وتطوير برامجه وإطلاق باقة متنوعة من الأنشطة الثقافية والفنية والفكرية.وتناول مصطفى حلوة، من جهته، الأبعاد الفلسفية للكتاب، موضحاً أن «الغيتا» لا تبدأ من فراغ، بل تستوعب مفاهيم سابقة من التراث الأوبانيشادي، وتعيد صياغتها ضمن رؤية متكاملة، تطرح إشكالية العلاقة بين المعرفة والفعل. وأشار إلى أن النص لا يحصر الخلاص في المعرفة وحدها، بل يفتح أمام الإنسان مسارات تعبدية وشخصية أيضاً.

وأشاد خالد زيادة بدوره، بجهود محسن في ترجمة النصوص الهندية وإعادة تقديمها للقارئ العربي، لافتاً إلى أن المؤلف، على رغم اختصاصه الطبي، يكرّس جانباً من وقته للبحث والتعمق في المعتقدات الهندية، بأسلوب علمي وشرح واضح.

وأما نبيل محسن، فتحدث عن دوافع اختياره ترجمة هذا الكتاب، رابطاً بين تجربته الطبية والأسئلة الفلسفية والروحية التي يطرحها النص، من الخوف والألم إلى المعنى والواجب والقرار والمصير. وأوضح أن الطبيب يواجه يومياً لحظات إنسانية مصيرية، تشبه تلك التي يصورها الكتاب، حيث يقف الإنسان أمام ذاته بحثاً عن التوازن والمعنى والطريق.

وأشار محسن إلى أن اختياره التراث الهندي يعود إلى غناه الفلسفي والروحي، وإلى أهمية الحوار بين الثقافات باعتباره ضرورة لفهم الإنسان في تعدديته، مؤكداً انفتاح القارئ العربي تاريخياً على الفكر العالمي، من اليونان وفارس إلى أوروبا والهند.

واختُتمت الندوة بتوقيع محسن نسخاً من الكتاب للحضور، في لقاء جمع بين النقاش الفلسفي والتفاعل الثقافي، وسلّط الضوء على أهمية الترجمة في مد جسور التواصل بين الحضارات.


المصدر الأصلي

وطنية - أُقيمت في قاعة طرابلس، وبدعوة من "مركز الصفدي"، ندوة ثقافية لمناقشة كتاب «البهاغافادغيتا» وتوقيعه، من ترجمة وتقديم نبيل محسن، في حضور النائب طه ناجي، الوزير السابق سمير الجسر، نقيب الأطباء إبراهيم مقدسي، نقيب المحامين مروان ضاهر، وحشد من أساتذة الجامعة اللبنانية والفعاليات الثقافية والمهتمين.

شارك في الندوة، التي أدارتها نادين العلي، كل من نائب رئيس الاتحاد الفلسفي العربي مصطفى حلوة، والمفكر والباحث والديبلوماسي خالد زيادة، ونبيل محسن.

واستهلت العلي الندوة، بعد النشيد الوطني اللبناني، فأعلنت مرحلة جديدة في مسيرة مركز الصفدي، تقوم على تجديد المركز وتطوير برامجه وإطلاق باقة متنوعة من الأنشطة الثقافية والفنية والفكرية.وتناول مصطفى حلوة، من جهته، الأبعاد الفلسفية للكتاب، موضحاً أن «الغيتا» لا تبدأ من فراغ، بل تستوعب مفاهيم سابقة من التراث الأوبانيشادي، وتعيد صياغتها ضمن رؤية متكاملة، تطرح إشكالية العلاقة بين المعرفة والفعل. وأشار إلى أن النص لا يحصر الخلاص في المعرفة وحدها، بل يفتح أمام الإنسان مسارات تعبدية وشخصية أيضاً.

وأشاد خالد زيادة بدوره، بجهود محسن في ترجمة النصوص الهندية وإعادة تقديمها للقارئ العربي، لافتاً إلى أن المؤلف، على رغم اختصاصه الطبي، يكرّس جانباً من وقته للبحث والتعمق في المعتقدات الهندية، بأسلوب علمي وشرح واضح.

وأما نبيل محسن، فتحدث عن دوافع اختياره ترجمة هذا الكتاب، رابطاً بين تجربته الطبية والأسئلة الفلسفية والروحية التي يطرحها النص، من الخوف والألم إلى المعنى والواجب والقرار والمصير. وأوضح أن الطبيب يواجه يومياً لحظات إنسانية مصيرية، تشبه تلك التي يصورها الكتاب، حيث يقف الإنسان أمام ذاته بحثاً عن التوازن والمعنى والطريق.

وأشار محسن إلى أن اختياره التراث الهندي يعود إلى غناه الفلسفي والروحي، وإلى أهمية الحوار بين الثقافات باعتباره ضرورة لفهم الإنسان في تعدديته، مؤكداً انفتاح القارئ العربي تاريخياً على الفكر العالمي، من اليونان وفارس إلى أوروبا والهند.

واختُتمت الندوة بتوقيع محسن نسخاً من الكتاب للحضور، في لقاء جمع بين النقاش الفلسفي والتفاعل الثقافي، وسلّط الضوء على أهمية الترجمة في مد جسور التواصل بين الحضارات.


المصدر الأصلي

💬 Comments (0)

No comments yet. Be the first to comment!

Leave a Comment