🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut
🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut

مفتي زحلة والبقاع دان استهداف المدينة المنورة: حماية الرموز والمقدسات مسؤولية تحفظ للأمة ذاتها ودورها

✍️ الوكالة الوطنية للإعلام

وطنية - ندد مفتي زحلة والبقاع الدكتور الشيخ علي الغزاوي، خلال خطبة الجمعة التي ألقاها في مسجد كفريا، بـ"استهداف مكة المكرمة والمدينة

وطنية - ندد مفتي زحلة والبقاع الدكتور الشيخ علي الغزاوي، خلال خطبة الجمعة التي ألقاها في مسجد كفريا، بـ"استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة في المملكة العربية السعودية"، مؤكدا أن "المحافظة على المقدسات والرموز المعنوية هي محافظة على ما تبقى من ذات الأمة وهويتها"، مشددا على أن "من يستهدف الأماكن المقدسة لا يمكن أن ينتسب إليها".

وأكد الغزاوي "أهمية الرموز والمؤسسات التي تقوم عليها الأوطان"، مشيرا إلى "المؤسسات الروحية والإدارية والقضائية والعسكرية والأمنية، باعتبارها ركائز تحفظ استقرار الدول وتصون وجودها"، محذرا من "استهداف هذه الرموز وإسقاطها"، وقال: "إن المحافظة على الأماكن المقدسة، وعلى الرموز المعنوية التي تقوم أمتنا من خلالها، هي محافظة على ما بقي من الذات. عندما تذهب الذات، فلا رموز ولا صفات ولا عناوين ولا مضامين".

كما دعا إلى "حماية رجالات الأمة ومؤسساتها ومقدساتها ودولها"، مؤكدا أن "وجود الأخطاء، إن وجدت، لا يبرر إسقاطها، وأن الإصلاح يكون من خلال التكاتف والتناصح والعمل على تصحيح الخلل، بدلا من هدم المؤسسات، حتى لا يسقط المبنى والمعنى"، وقال: "إن دار الفتوى، وكل المؤسسات الروحية والإدارية والقانونية والعسكرية، ينبغي أن نحافظ عليها. لقد قام البعض بإحراج القضاء مع دار الفتوى، وأحرج دار الفتوى مع القضاء، فدار الفتوى كانت وما زالت صمام أمان للدولة ومؤسساتها، وعلى الدولة ومؤسساتها أن تكون صمام أمان لحفظها، وحفظ قراراتها، وحفظ من فيها".

أضاف: "نحن في حاجة إلى أن نقوم على حماية رجالاتنا، وعلى حماية مؤسساتنا ومقدساتنا ودولنا، حتى وإن كانت هناك أخطاء؛ فلربما تكون الخطيئة الكبرى، تحت عنوان الخطأ، أن يُسقط كل شيء، وعند ذلك لا يبقى لنا أي شيء".

وأكد أن "معالجة الأخطاء، إن وُجدت، يجب أن تتم من داخل المؤسسات، وبروح المسؤولية والتعاون"، مشيرا إلى أن "الإصلاح يبدأ من أصغر المؤسسات وصولا إلى الدولة"، وقال: "إن إصلاح أي خطأ في الإدارة الذاتية، حتى ولو كان على مستوى مسجد أو إدارة محلية، عندما تقوم الأمة على التكاتف والتناصح، وعلى أن يحمي بعضنا مؤسساتنا ودولتنا ودولنا من حولنا، عند ذلك تقوم المقدسات أمام الأمة إمامًا، لتبقى هذه الأمة إماما للأمم".

وختم: "نحن في حاجة إلى أن نقوم على حماية رجالاتنا ومؤسساتنا ومقدساتنا ودولنا. وإن دار الفتوى كانت جزءًا من حماية الدولة، وعلى الدولة أن تقوم على حمايتها، لأن حماية الرموز والمقدسات مسؤولية تحفظ للأمة ذاتها ودورها".

المصدر الأصلي

وطنية - ندد مفتي زحلة والبقاع الدكتور الشيخ علي الغزاوي، خلال خطبة الجمعة التي ألقاها في مسجد كفريا، بـ"استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة في المملكة العربية السعودية"، مؤكدا أن "المحافظة على المقدسات والرموز المعنوية هي محافظة على ما تبقى من ذات الأمة وهويتها"، مشددا على أن "من يستهدف الأماكن المقدسة لا يمكن أن ينتسب إليها".

وأكد الغزاوي "أهمية الرموز والمؤسسات التي تقوم عليها الأوطان"، مشيرا إلى "المؤسسات الروحية والإدارية والقضائية والعسكرية والأمنية، باعتبارها ركائز تحفظ استقرار الدول وتصون وجودها"، محذرا من "استهداف هذه الرموز وإسقاطها"، وقال: "إن المحافظة على الأماكن المقدسة، وعلى الرموز المعنوية التي تقوم أمتنا من خلالها، هي محافظة على ما بقي من الذات. عندما تذهب الذات، فلا رموز ولا صفات ولا عناوين ولا مضامين".

كما دعا إلى "حماية رجالات الأمة ومؤسساتها ومقدساتها ودولها"، مؤكدا أن "وجود الأخطاء، إن وجدت، لا يبرر إسقاطها، وأن الإصلاح يكون من خلال التكاتف والتناصح والعمل على تصحيح الخلل، بدلا من هدم المؤسسات، حتى لا يسقط المبنى والمعنى"، وقال: "إن دار الفتوى، وكل المؤسسات الروحية والإدارية والقانونية والعسكرية، ينبغي أن نحافظ عليها. لقد قام البعض بإحراج القضاء مع دار الفتوى، وأحرج دار الفتوى مع القضاء، فدار الفتوى كانت وما زالت صمام أمان للدولة ومؤسساتها، وعلى الدولة ومؤسساتها أن تكون صمام أمان لحفظها، وحفظ قراراتها، وحفظ من فيها".

أضاف: "نحن في حاجة إلى أن نقوم على حماية رجالاتنا، وعلى حماية مؤسساتنا ومقدساتنا ودولنا، حتى وإن كانت هناك أخطاء؛ فلربما تكون الخطيئة الكبرى، تحت عنوان الخطأ، أن يُسقط كل شيء، وعند ذلك لا يبقى لنا أي شيء".

وأكد أن "معالجة الأخطاء، إن وُجدت، يجب أن تتم من داخل المؤسسات، وبروح المسؤولية والتعاون"، مشيرا إلى أن "الإصلاح يبدأ من أصغر المؤسسات وصولا إلى الدولة"، وقال: "إن إصلاح أي خطأ في الإدارة الذاتية، حتى ولو كان على مستوى مسجد أو إدارة محلية، عندما تقوم الأمة على التكاتف والتناصح، وعلى أن يحمي بعضنا مؤسساتنا ودولتنا ودولنا من حولنا، عند ذلك تقوم المقدسات أمام الأمة إمامًا، لتبقى هذه الأمة إماما للأمم".

وختم: "نحن في حاجة إلى أن نقوم على حماية رجالاتنا ومؤسساتنا ومقدساتنا ودولنا. وإن دار الفتوى كانت جزءًا من حماية الدولة، وعلى الدولة أن تقوم على حمايتها، لأن حماية الرموز والمقدسات مسؤولية تحفظ للأمة ذاتها ودورها".

المصدر الأصلي

وطنية - ندد مفتي زحلة والبقاع الدكتور الشيخ علي الغزاوي، خلال خطبة الجمعة التي ألقاها في مسجد كفريا، بـ"استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة في المملكة العربية السعودية"، مؤكدا أن "المحافظة على المقدسات والرموز المعنوية هي محافظة على ما تبقى من ذات الأمة وهويتها"، مشددا على أن "من يستهدف الأماكن المقدسة لا يمكن أن ينتسب إليها".

وأكد الغزاوي "أهمية الرموز والمؤسسات التي تقوم عليها الأوطان"، مشيرا إلى "المؤسسات الروحية والإدارية والقضائية والعسكرية والأمنية، باعتبارها ركائز تحفظ استقرار الدول وتصون وجودها"، محذرا من "استهداف هذه الرموز وإسقاطها"، وقال: "إن المحافظة على الأماكن المقدسة، وعلى الرموز المعنوية التي تقوم أمتنا من خلالها، هي محافظة على ما بقي من الذات. عندما تذهب الذات، فلا رموز ولا صفات ولا عناوين ولا مضامين".

كما دعا إلى "حماية رجالات الأمة ومؤسساتها ومقدساتها ودولها"، مؤكدا أن "وجود الأخطاء، إن وجدت، لا يبرر إسقاطها، وأن الإصلاح يكون من خلال التكاتف والتناصح والعمل على تصحيح الخلل، بدلا من هدم المؤسسات، حتى لا يسقط المبنى والمعنى"، وقال: "إن دار الفتوى، وكل المؤسسات الروحية والإدارية والقانونية والعسكرية، ينبغي أن نحافظ عليها. لقد قام البعض بإحراج القضاء مع دار الفتوى، وأحرج دار الفتوى مع القضاء، فدار الفتوى كانت وما زالت صمام أمان للدولة ومؤسساتها، وعلى الدولة ومؤسساتها أن تكون صمام أمان لحفظها، وحفظ قراراتها، وحفظ من فيها".

أضاف: "نحن في حاجة إلى أن نقوم على حماية رجالاتنا، وعلى حماية مؤسساتنا ومقدساتنا ودولنا، حتى وإن كانت هناك أخطاء؛ فلربما تكون الخطيئة الكبرى، تحت عنوان الخطأ، أن يُسقط كل شيء، وعند ذلك لا يبقى لنا أي شيء".

وأكد أن "معالجة الأخطاء، إن وُجدت، يجب أن تتم من داخل المؤسسات، وبروح المسؤولية والتعاون"، مشيرا إلى أن "الإصلاح يبدأ من أصغر المؤسسات وصولا إلى الدولة"، وقال: "إن إصلاح أي خطأ في الإدارة الذاتية، حتى ولو كان على مستوى مسجد أو إدارة محلية، عندما تقوم الأمة على التكاتف والتناصح، وعلى أن يحمي بعضنا مؤسساتنا ودولتنا ودولنا من حولنا، عند ذلك تقوم المقدسات أمام الأمة إمامًا، لتبقى هذه الأمة إماما للأمم".

وختم: "نحن في حاجة إلى أن نقوم على حماية رجالاتنا ومؤسساتنا ومقدساتنا ودولنا. وإن دار الفتوى كانت جزءًا من حماية الدولة، وعلى الدولة أن تقوم على حمايتها، لأن حماية الرموز والمقدسات مسؤولية تحفظ للأمة ذاتها ودورها".

المصدر الأصلي

💬 Comments (0)

No comments yet. Be the first to comment!

Leave a Comment