🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut
🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut

لقاء في جامعة الآداب والعلوم في الدكوانة تأكيد لغة العقل ونبذ الطائفية صونا للوطن الشيخ محمد الحاج الحوار ليس مؤسسة خيرية بل هو بيا

✍️ الوكالة الوطنية للإعلام

وطنية - عقد، بدعوة من "المجمع الثقافي الجعفري للبحوث والدراسات الإسلامية وحوار الأديان" ، لقاء حواري مفتوح، بعنوان "دور المؤسسات الحوارية والم

وطنية - عقد، بدعوة من "المجمع الثقافي الجعفري للبحوث والدراسات الإسلامية وحوار الأديان" ، لقاء حواري مفتوح، بعنوان "دور المؤسسات الحوارية والمجتمع المدني في ظل الانقسامات والأزمات الوطنية"، بالتعاون مع "نادي الشرق لحوار الحضارات" و"منظمة نداء جينيف" و"حركة السلام الدائم" و"مجلس قضاء زحلة الثقافي"، وذلك في جامعة الآداب والعلوم والتكنولوجيا في لبنان – الدكوانة، في حضور شخصيات ديبلوماسية ودينية وفكرية وإعلامية وفاعليات. وأداره عمر المصري.
افتتح اللقاء بكلمة لرئيس "المجمع" الشيخ محمد حسين الحاج  الذي  أكد "أهمية الحوار في معرفة المطلوب والإصغاء وعدم التجريح"، لافتا الى ان "البعض يظن أن الحوار هو مؤسسة خيرية لتقديم المساعدات أو الإعانات أو حل النزاعات بين الدول والأقاليم ولكن هو الفهم الخاطئ للحوار".
أضاف :"والحوار، بيان خير الإنسان وتحقيق الاحتضان عبر مد الجسور والتواصل وتقريب وجهات النظر والابتعاد عن المذهبية والطائفية، وبيان الحقائق والابتعاد عن العداء والتحريض والتجريح ولا سيما من وسائل الإعلام والصحافة التي تتدخل في غير اختصاصاتها لإيجاد أكبر عدد من المتابعين والمهرّجين".
ودع العلامة الحاج الجمعيات الحوارية والفعاليات الثقافية والفكرية، الى "التعاون والتحاوروالعمل في ما بعد لإيصال الحقائق والعمل بها، وعدم التفرّد بالآراء والقرارات، لأن الوطن للجميع ويسع الجميع".
وأشار الحاج إلى "أن الخلافات القائمة في وطننا حول المفاوضات التي يعبر عنها ب"الإطار" وموضوع السلاح والعلاقات الخارجية مع الدول المجاورة او البعيدة او القريبة، يجعلنا نشدد على أهمية الحوار والتلاقي، وأن القطيعة لا تخدم إلا العدو ولهذا نحن نركز على أهمية الحوار"، داعيا الى "تغليب لغة العقل والعلم والمنطق على أي لغة لأننا أبناء وطن واحد والعداوة لأجل الزعامة والكرسي والمال لا تخدم الوطن والمواطن".
واقترح الحاج اجتماع الجمعيات الحوارية "لإصدار مذكرة تفاهم لأجل الوطن تكون جامعة بعيدة عن المذهبية والطائفية والانقسامات السياسية الخانعة".
كلمات
ثم تحدث الدكتور إيلي سرغاني (نادي الشرق لحوار الحضارات"، عن الحوار، وقال أنه "ساحة للفكر والثقافة تلتقي فيها الآراء والمعتقدات، وتطرح فيها القضايا التي تشغل مجتمعنا في الشرق بانفتاح. وعلينا ترك التعصب والخوف من الآخر، لأنه يؤدي إلى تشرذم وضياع في أجواء شبابنا".
وشددت الدكتورة هالة أبو حمدان على "أهمية حوار المؤسسات والتعاون، لأن لا وطن بإقصاء الجماعة ومواجهة الانقسام الذي لا يعني عدم قبول الآخر، بل علينا الاعتراف بالآخر وتحمل المسؤولية المشتركة".
وتحدثت الأستاذة هبة مخايل مديرة مكتب لبنان في "منظمة نداء جينيف"، عن" أهمية الإنسان لنكون معا، ودعت إلى "الوقاية من العنف والتقارب مع بعضنا لحل الخلافات"، ويجب علينا العمل لتخفيف المعاناة الإنسانية، والابتعاد عن التحيز". بعدها، تحدثت القسيسة ليندا مكتبي "في اسكتشاف الإسلام والمسيحية من خلال المطالعة الدقيقة والعمل على التفاعل العملي بين القيادات".
أما  فادي أبي علام رئيس حركة السلام الدائم، فأكد في كلمته "أهمية الأمن الإنساني والاستجابة للدراسات ووقف الأعمال العدائية"، داعيا إلى "رصد الاعتداءات ونقض المواثيق الدولية".
وفي الختام، تحدثت رئيسة "مجلس قضاء زحلة الثقافي" كرستين زعترمعلوف، فأكدت "الحوار من خلال العلامات التاريخية التي لم تشكل حل الأزمات إلا من خلال الحوار والتلاقي وإن لبنان يجمع ولا يفرق. ونحن أدوات للتقارب لا للتفرقة ولا خيار لدينا إلا الحوار".
ثم كانت مداخلات عديدة منها للدكتور بسام الهاشم مؤكداً "أهمية مواصلة هذه اللقاءات"، والأستاذ حسن عثمان داعياً إلى "لقاء حواري في مناطق متعددة في الجبل وغيره لأهمية تخفيف الاحتقان".
=============

المصدر الأصلي

وطنية - عقد، بدعوة من "المجمع الثقافي الجعفري للبحوث والدراسات الإسلامية وحوار الأديان" ، لقاء حواري مفتوح، بعنوان "دور المؤسسات الحوارية والمجتمع المدني في ظل الانقسامات والأزمات الوطنية"، بالتعاون مع "نادي الشرق لحوار الحضارات" و"منظمة نداء جينيف" و"حركة السلام الدائم" و"مجلس قضاء زحلة الثقافي"، وذلك في جامعة الآداب والعلوم والتكنولوجيا في لبنان – الدكوانة، في حضور شخصيات ديبلوماسية ودينية وفكرية وإعلامية وفاعليات. وأداره عمر المصري.
افتتح اللقاء بكلمة لرئيس "المجمع" الشيخ محمد حسين الحاج  الذي  أكد "أهمية الحوار في معرفة المطلوب والإصغاء وعدم التجريح"، لافتا الى ان "البعض يظن أن الحوار هو مؤسسة خيرية لتقديم المساعدات أو الإعانات أو حل النزاعات بين الدول والأقاليم ولكن هو الفهم الخاطئ للحوار".
أضاف :"والحوار، بيان خير الإنسان وتحقيق الاحتضان عبر مد الجسور والتواصل وتقريب وجهات النظر والابتعاد عن المذهبية والطائفية، وبيان الحقائق والابتعاد عن العداء والتحريض والتجريح ولا سيما من وسائل الإعلام والصحافة التي تتدخل في غير اختصاصاتها لإيجاد أكبر عدد من المتابعين والمهرّجين".
ودع العلامة الحاج الجمعيات الحوارية والفعاليات الثقافية والفكرية، الى "التعاون والتحاوروالعمل في ما بعد لإيصال الحقائق والعمل بها، وعدم التفرّد بالآراء والقرارات، لأن الوطن للجميع ويسع الجميع".
وأشار الحاج إلى "أن الخلافات القائمة في وطننا حول المفاوضات التي يعبر عنها ب"الإطار" وموضوع السلاح والعلاقات الخارجية مع الدول المجاورة او البعيدة او القريبة، يجعلنا نشدد على أهمية الحوار والتلاقي، وأن القطيعة لا تخدم إلا العدو ولهذا نحن نركز على أهمية الحوار"، داعيا الى "تغليب لغة العقل والعلم والمنطق على أي لغة لأننا أبناء وطن واحد والعداوة لأجل الزعامة والكرسي والمال لا تخدم الوطن والمواطن".
واقترح الحاج اجتماع الجمعيات الحوارية "لإصدار مذكرة تفاهم لأجل الوطن تكون جامعة بعيدة عن المذهبية والطائفية والانقسامات السياسية الخانعة".
كلمات
ثم تحدث الدكتور إيلي سرغاني (نادي الشرق لحوار الحضارات"، عن الحوار، وقال أنه "ساحة للفكر والثقافة تلتقي فيها الآراء والمعتقدات، وتطرح فيها القضايا التي تشغل مجتمعنا في الشرق بانفتاح. وعلينا ترك التعصب والخوف من الآخر، لأنه يؤدي إلى تشرذم وضياع في أجواء شبابنا".
وشددت الدكتورة هالة أبو حمدان على "أهمية حوار المؤسسات والتعاون، لأن لا وطن بإقصاء الجماعة ومواجهة الانقسام الذي لا يعني عدم قبول الآخر، بل علينا الاعتراف بالآخر وتحمل المسؤولية المشتركة".
وتحدثت الأستاذة هبة مخايل مديرة مكتب لبنان في "منظمة نداء جينيف"، عن" أهمية الإنسان لنكون معا، ودعت إلى "الوقاية من العنف والتقارب مع بعضنا لحل الخلافات"، ويجب علينا العمل لتخفيف المعاناة الإنسانية، والابتعاد عن التحيز". بعدها، تحدثت القسيسة ليندا مكتبي "في اسكتشاف الإسلام والمسيحية من خلال المطالعة الدقيقة والعمل على التفاعل العملي بين القيادات".
أما  فادي أبي علام رئيس حركة السلام الدائم، فأكد في كلمته "أهمية الأمن الإنساني والاستجابة للدراسات ووقف الأعمال العدائية"، داعيا إلى "رصد الاعتداءات ونقض المواثيق الدولية".
وفي الختام، تحدثت رئيسة "مجلس قضاء زحلة الثقافي" كرستين زعترمعلوف، فأكدت "الحوار من خلال العلامات التاريخية التي لم تشكل حل الأزمات إلا من خلال الحوار والتلاقي وإن لبنان يجمع ولا يفرق. ونحن أدوات للتقارب لا للتفرقة ولا خيار لدينا إلا الحوار".
ثم كانت مداخلات عديدة منها للدكتور بسام الهاشم مؤكداً "أهمية مواصلة هذه اللقاءات"، والأستاذ حسن عثمان داعياً إلى "لقاء حواري في مناطق متعددة في الجبل وغيره لأهمية تخفيف الاحتقان".
=============

المصدر الأصلي

وطنية - عقد، بدعوة من "المجمع الثقافي الجعفري للبحوث والدراسات الإسلامية وحوار الأديان" ، لقاء حواري مفتوح، بعنوان "دور المؤسسات الحوارية والمجتمع المدني في ظل الانقسامات والأزمات الوطنية"، بالتعاون مع "نادي الشرق لحوار الحضارات" و"منظمة نداء جينيف" و"حركة السلام الدائم" و"مجلس قضاء زحلة الثقافي"، وذلك في جامعة الآداب والعلوم والتكنولوجيا في لبنان – الدكوانة، في حضور شخصيات ديبلوماسية ودينية وفكرية وإعلامية وفاعليات. وأداره عمر المصري.
افتتح اللقاء بكلمة لرئيس "المجمع" الشيخ محمد حسين الحاج  الذي  أكد "أهمية الحوار في معرفة المطلوب والإصغاء وعدم التجريح"، لافتا الى ان "البعض يظن أن الحوار هو مؤسسة خيرية لتقديم المساعدات أو الإعانات أو حل النزاعات بين الدول والأقاليم ولكن هو الفهم الخاطئ للحوار".
أضاف :"والحوار، بيان خير الإنسان وتحقيق الاحتضان عبر مد الجسور والتواصل وتقريب وجهات النظر والابتعاد عن المذهبية والطائفية، وبيان الحقائق والابتعاد عن العداء والتحريض والتجريح ولا سيما من وسائل الإعلام والصحافة التي تتدخل في غير اختصاصاتها لإيجاد أكبر عدد من المتابعين والمهرّجين".
ودع العلامة الحاج الجمعيات الحوارية والفعاليات الثقافية والفكرية، الى "التعاون والتحاوروالعمل في ما بعد لإيصال الحقائق والعمل بها، وعدم التفرّد بالآراء والقرارات، لأن الوطن للجميع ويسع الجميع".
وأشار الحاج إلى "أن الخلافات القائمة في وطننا حول المفاوضات التي يعبر عنها ب"الإطار" وموضوع السلاح والعلاقات الخارجية مع الدول المجاورة او البعيدة او القريبة، يجعلنا نشدد على أهمية الحوار والتلاقي، وأن القطيعة لا تخدم إلا العدو ولهذا نحن نركز على أهمية الحوار"، داعيا الى "تغليب لغة العقل والعلم والمنطق على أي لغة لأننا أبناء وطن واحد والعداوة لأجل الزعامة والكرسي والمال لا تخدم الوطن والمواطن".
واقترح الحاج اجتماع الجمعيات الحوارية "لإصدار مذكرة تفاهم لأجل الوطن تكون جامعة بعيدة عن المذهبية والطائفية والانقسامات السياسية الخانعة".
كلمات
ثم تحدث الدكتور إيلي سرغاني (نادي الشرق لحوار الحضارات"، عن الحوار، وقال أنه "ساحة للفكر والثقافة تلتقي فيها الآراء والمعتقدات، وتطرح فيها القضايا التي تشغل مجتمعنا في الشرق بانفتاح. وعلينا ترك التعصب والخوف من الآخر، لأنه يؤدي إلى تشرذم وضياع في أجواء شبابنا".
وشددت الدكتورة هالة أبو حمدان على "أهمية حوار المؤسسات والتعاون، لأن لا وطن بإقصاء الجماعة ومواجهة الانقسام الذي لا يعني عدم قبول الآخر، بل علينا الاعتراف بالآخر وتحمل المسؤولية المشتركة".
وتحدثت الأستاذة هبة مخايل مديرة مكتب لبنان في "منظمة نداء جينيف"، عن" أهمية الإنسان لنكون معا، ودعت إلى "الوقاية من العنف والتقارب مع بعضنا لحل الخلافات"، ويجب علينا العمل لتخفيف المعاناة الإنسانية، والابتعاد عن التحيز". بعدها، تحدثت القسيسة ليندا مكتبي "في اسكتشاف الإسلام والمسيحية من خلال المطالعة الدقيقة والعمل على التفاعل العملي بين القيادات".
أما  فادي أبي علام رئيس حركة السلام الدائم، فأكد في كلمته "أهمية الأمن الإنساني والاستجابة للدراسات ووقف الأعمال العدائية"، داعيا إلى "رصد الاعتداءات ونقض المواثيق الدولية".
وفي الختام، تحدثت رئيسة "مجلس قضاء زحلة الثقافي" كرستين زعترمعلوف، فأكدت "الحوار من خلال العلامات التاريخية التي لم تشكل حل الأزمات إلا من خلال الحوار والتلاقي وإن لبنان يجمع ولا يفرق. ونحن أدوات للتقارب لا للتفرقة ولا خيار لدينا إلا الحوار".
ثم كانت مداخلات عديدة منها للدكتور بسام الهاشم مؤكداً "أهمية مواصلة هذه اللقاءات"، والأستاذ حسن عثمان داعياً إلى "لقاء حواري في مناطق متعددة في الجبل وغيره لأهمية تخفيف الاحتقان".
=============

المصدر الأصلي

💬 Comments (0)

No comments yet. Be the first to comment!

Leave a Comment