المركزية- يسجَّل لوزارة الزراعة هذا العام، جهودها الحثيثة لاستنفار القدرات والإمكانات بهدف تعزيز حجم صادرات التفاح اللبناني إلى الخارج، دعماً لصمود المزارعين وتأميناً لديمومة هذا المنتوج الزراعي في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد والتي تواجهها الأصناف الزراعية كافة كما القطاعات الإنتاجية على اختلافها.
حملة موسّعة نظّمتها وارة الزراعة لدعم التفاح اللبناني، على الصعد الرسمية والقطاعية والأكاديمية... ماذا في المحصّلة؟
وزير الزراعة نزار هاني يؤكد عبر "المركزية"، "التواصل مع الجهات المعنية في الدول القابلة لاستيراد التفاح اللبناني، على مستوى وزراء الزراعة والمستوردين والسفراء اللبنانيين المعتمَدين لديها وسفراء هذه الدول في الخارج وفي لبنان، بهدف تكبير حجم الصادرات لهذا الموسم".
بدوره، يُضيف هاني، "يُجري رئيس الجمهورية العماد جوزف عون اتصالات مكثّفة مع الدول المستوردة للتفاح اللبناني، كالعراق وليبيا والأردن والإمارات والمملكة العربية السعودية وغيرها، والتنسيق مع رؤساء جمهورية هذه الدول لتحفيزهم على زيادة صادرات التفاح اللبناني".
كذلك يشير في هذا السياق، إلى "تعاون وزارة الزراعة مع شركةCMA CGM خصوصاًَ في الدول التي نصدّر إليها عبر الشحن البحري، مثل ليبيا ومصر وغيرها، بالإضافة إلى العمل على تسهيل المرور عبر البرّ إلى الدول التي نصدّر إليها برّاً كالأردن والعراق والخليج...".
وأمل أن "تنعكس هذه الجهود على حجم صادراتنا وكمية التفاح اللبناني التي سيتم تصديرها، وإن شاء الله تصل الكميّة المصدَّرة إلى 100 ألف طن! لأنه في حال بلغت الكمية ما بين 80 ألفاً و100 ألف طن فيكون الموسم مرتاحاً وموفقاً".
وليس بعيداً، يكشف عن متابعته "تفاصيل الإجراءات للتأكّد مع المصدّرين والمعنيين كافة، من أن تكون كمية الصادرات كافية لهذا العام وبأسعار معقولة"، ويقول: عُقدت لهذه الغاية، سلسلة اجتماعات برعاية وزارة الزراعة، بين المصدّرين والمزارعين في كل المناطق اللبنانية التي تنتج التفاح كي يكون سعر البيع عادلاً للمزارعين من جهة، ومنافساً في الأسواق الخارجية من جهة أخرى.











