🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut
🌤️ Beirut
Home
🌤️ Beirut

عون يعرض مع منسى الأوضاع الأمنية ولراسل: حماية الأطفال ووقف القتال أولوية

المركزية | المركزية - شهد قصر بعبدا قبل ظهر اليوم لقاءات سياسية ووزارية وسياحية. وفي هذا الاطار، عرض الرئيس جوزاف عون مع وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى الأوضاع الامنية في البلاد عموما وفي الجنوب...

المركزية - شهد قصر بعبدا قبل ظهر اليوم لقاءات سياسية ووزارية وسياحية.

وفي هذا الاطار، عرض الرئيس جوزاف عون مع وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى الأوضاع الامنية في البلاد عموما وفي الجنوب خصوصاً في ضوء استمرار الاعتداءات الاسرائيلية. وتطرق البحث إلى أوضاع المؤسسة العسكرية وحاجاتها.

الى ذلك، استقبل الرئيس عون في حضور وزيرة السياحة السيدة لورا الخازن لحود، وزير السياحة الأردني عماد الحجازين والسفير الأردني في لبنان وليد عبد الرحمن جفال الحديد. ونقل الوزير الحجازين الى الرئيس عون تحيات العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ابن الحسين وتمنياته له بدوام التوفيق في قيادة مسيرة لبنان الى شاطئ الأمان، ومؤكدا على العلاقات الثنائية المتينة التي تجمع بين البلدين الشقيقين. واطلع الوزير الحجازين الرئيس عون على التحضيرات الجارية في الأردن لاطلاق الاحتفالات بمرور 2000 سنة على معمودية السيد المسيح في نهر الأردن تحت شعار " الأردن فجر المسيحية" والمتضمنة سلسلة نشاطات سوف تمتد حتى العام 2030، مشيرا الى رغبة الأردن في إقامة شراكة مع لبنان في هذه المناسبة لاسيما وان لبنان هو "ارض القداسة"، وذلك من خلال إقامة نشاطات مشتركة بين البلدين تتناول الجوانب الروحية والسياحية والثقافية، خصوصا ان لبنان بلد القديسين ومقصد السياح من دول العالم حيث للسياحة الدينية مكانة عالية. ولفت الى ان التنسيق بين البلدين يمكن ان يتم في مجالات عدة إعلامية وسياحية ودينية وفي مجال النقل الجوي.

ورحب الرئيس عون بالوزير الحجازين، وحمّله تحياته الى العاهل الأردني منوها بالدور الذي يلعبه الملك عبد الله الثاني في مساعدة لبنان ودعم مواقفه في المحافل العربية والإقليمية والدولية، فضلا عن المساعدات التي قدمها الأردن ولا يزال للجيش اللبناني وفي المجالات الاجتماعية والإنسانية. واعتبر الرئيس عون ان مشاركة لبنان في احتفالية "الأردن فجر المسيحية" امر طبيعي نظرا لما يشكله لبنان من حضور ثقافي وسياحي وديني في العالم اجمع، مقترحا التنسيق مع وزارة السياحة اللبنانية والجهات المعنية في لبنان ليأتي العمل متكاملا ومحققا للشراكة الطبيعية بين البلدين في احياء ذكرى مرور 2000 سنة على معمودية السيد المسيح.

السفير كروكر ووفد شبكة الشرق الأوسط للارسال: الرئيس عون استقبل السفير الاميركي السابق في لبنان ريان كروكر مع وفد من شبكة الشرق الأوسط للإرسال الاميركية MBN ضم الرئيس التنفيذي للشبكة Jeffrey Gedmin ورئيسة التحرير ليلى بزي، وعرض معهم موقف لبنان من التطورات المحلية والاقليمية لاسيما الوضع في الجنوب ومسار اتفاق الاطار الذي وقعه لبنان مع اسرائيل برعاية أميركية، وعدم التزام إسرائيل بتنفيذ مندرجاته.

تهنئة الرئيسين القبرصي والصيني: على صعيد آخر، أبرق الرئيس عون الى رئيس جمهورية قبرص نيكوس خريستودوليديس، مهنئاً بالعيد الوطني. ومما جاء في التهنئة:

"إذ أعتز بعلاقات الصداقة التاريخية التي تجمع لبنان وقبرص، وبالروابط الوثيقة بين شعبينا، أؤكد حرصي على مواصلة تعزيز التعاون القائم بين بلدينا، ولا سيما في المجالات التي تخدم مصالحهما المشتركة وتساهم في ترسيخ الاستقرار والازدهار في منطقتنا.

وأتمنى لفخامتكم دوام النجاح، ولجمهورية قبرص وشعبها الصديق مستقبلاً يسوده الأمن والسلام والتقدم."

كما أبرق الرئيس عون الى الرئيس الصيني شي جين بينغ، مهنئا بالعيد الوطني، ومما جاء في برقية التهنئة:

"إنني إذ أقدّر عالياً علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع لبنان وجمهورية الصين الشعبية، أتطلع إلى مواصلة العمل معكم من أجل تعزيز هذه العلاقات وتطويرها لما فيه خير بلدينا وشعبينا.

كما أغتنم هذه المناسبة لأعرب لفخامتكم عن تمنياتي للصين وشعبها بدوام الازدهار، وللعلاقات اللبنانية –الصينية بمزيد من التطور والنمو."

منظمة الاغذية: من جهة أخرى، أكد رئيس الجمهورية على ضرورة إيلاء المناطق المتضررة، ولا سيما الجنوب، أولوية خاصة، ودعم المزارعين الذين تضررت أراضيهم أو تعذر عليهم الوصول إليها وجني محاصيلهم. 

وإذ شدد على أهمية إدخال التكنولوجيا والابتكار والعلوم الحديثة في القطاع الزراعي، والاستفادة منها لرفع الإنتاجية وتحسين كفاءة استخدام الموارد وجودة الإنتاج وتعزيز الأمن الغذائي، فإنه شدد على أهمية الانتقال من تحديد الاحتياجات إلى إعداد مشاريع عملية وقابلة للتمويل والتنفيذ، بما يساهم في تطوير القطاع الزراعي. 

كلام رئيس الجمهورية جاء في خلال إستقباله قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، وفي حضور وزير الزراعة نزار هاني، نائبة المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة   (FAO) بيث بيكدول، على رأس وفد من المنظمة، في حضور وزير الزراعة الدكتور نزار هاني.

وخلال اللقاء، جرى عرض واقع القطاع الزراعي في لبنان والتحديات التي يواجهها في ظل الظروف الراهنة، ولا سيما تداعيات الحرب على الأراضي الزراعية والمزارعين، إضافة إلى التحديات المرتبطة بالأمن الغذائي والتغير المناخي وسلاسل الإمداد العالمية.
وأكدت بيكدول التزام منظمة الأغذية والزراعة مواصلة دعم لبنان والعمل بشكل وثيق مع وزارة الزراعة، مستعرضةً البرامج والمشاريع التي تنفذها المنظمة في لبنان، والمخصصة لدعم القطاع الزراعي والمزارعين وتعزيز الأمن الغذائي، إضافة إلى المشاريع المتعلقة بالري وإدارة المياه والمدخلات الزراعية، والمساهمة في جهود إزالة الألغام ومخلفات الحرب من الأراضي الزراعية، بما يتيح للمزارعين العودة بأمان إلى أراضيهم واستئناف نشاطهم الزراعي، فضلاً عن برامج الاستجابة لحالات الطوارئ.

من جهته، عرض الوزير هاني للاستراتيجية الوطنية للزراعة والرؤية الموضوعة لتطوير القطاع خلال السنوات العشر المقبلة، إضافة إلى العمل الجاري على إعداد استراتيجية للاستثمار الزراعي، بما يساهم في تحويل احتياجات القطاع إلى مشاريع قابلة للتمويل والاستثمار، وتعزيز قدرة المنتجات اللبنانية على الوصول إلى الأسواق.

وتناول البحث الأضرار التي لحقت بالقطاع الزراعي نتيجة الحرب، والتي طالت نحو 22.5 في المئة من الأراضي الزراعية في لبنان، إضافة إلى نتائج تقييم الأضرار والخسائر والمسوح التي أجريت بالتعاون مع المجلس الوطني للبحوث العلمية. كما تم البحث في برامج الاستجابة الطارئة ودعم المزارعين المتضررين وتأمين الموارد اللازمة لمساعدتهم على استعادة نشاطهم وإنتاجهم.

وشدد الرئيس عون في هذا السياق على ضرورة إيلاء المناطق المتضررة، ولا سيما الجنوب، أولوية خاصة، ودعم المزارعين الذين تضررت أراضيهم أو تعذر عليهم الوصول إليها وجني محاصيلهم، لافتاً إلى الأضرار البيئية والزراعية الناجمة عن الاعتداءات الإسرائيلية واستخدام الفوسفور، وما يتركه ذلك من آثار على التربة والإنتاج الزراعي.

وتطرق اللقاء إلى سبل تأمين موارد إضافية لدعم القطاع، والاستفادة من البرامج والتمويلات المتاحة بالتعاون مع البنك الدولي وسائر الشركاء الدوليين، إضافة إلى إمكانات التمويل المناخي، ولا سيما من خلال الصندوق الأخضر للمناخ، بما يساعد لبنان على مواجهة آثار التغير المناخي والأضرار البيئية وتعزيز قدرة القطاع الزراعي على الصمود.

كما تم التأكيد على أهمية إدخال التكنولوجيا والابتكار والعلوم الحديثة في القطاع الزراعي، والاستفادة منها لرفع الإنتاجية وتحسين كفاءة استخدام الموارد وجودة الإنتاج وتعزيز الأمن الغذائي، إضافة إلى دعم وصول المزارعين والمنتجات اللبنانية إلى الأسواق وخلق فرص استثمار جديدة في القطاع.

وأكد الرئيس عون أهمية الانتقال من تحديد الاحتياجات إلى إعداد مشاريع عملية وقابلة للتمويل والتنفيذ، بما يساهم في حماية المزارعين، وتطوير القطاع الزراعي وتعزيز دوره في الأمن الغذائي والنمو الاقتصادي في لبنان.

وكان اللقاء، مناسبة شكر فيها رئيس الجمهورية منظمة "الفاو" على كل الدعم الذي قدمته للقطاع الزراعي اللبناني والمزارعين اللبنانيين، لا سيما في خلال الأحداث الأخيرة.

وضم الوفد المرافق للسيدة بيكدول كلا من: مساعد المدير العام الممثل الإقليمي السيد عبد الحكيم الواعر، ومدير الموارد التعليمية المفتوحة السيد Rein Paulsen، وممثلة منظمة الفاو في لبنان السيدة Veronica Quattrola.

وشدد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون خلال لقائه بعد ظهر اليوم في قصر بعبدا، المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) كاثرين راسل، في حضور المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في لبنان عمران ريزا ووفد من المنظمة، على ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين، ولا سيما الأطفال، مؤكداً أن الأولوية تبقى لوقف الأعمال القتالية ووضع حد لمعاناة المدنيين. كما أشار إلى ضرورة إيلاء اهتمام خاص للأطفال والعائلات المقيمين في المناطق الواقعة جنوب “الخط الأصفر”، ووضع ترتيبات وبرامج خاصة تضمن وصولهم إلى التعليم والحماية والخدمات الأساسية.
وتناول اللقاء بصورة خاصة التحديات التي يواجهها قطاع التعليم، في ظل تضرر 436 مدرسة، ووجود أكثر من مئة ألف طفل مهددين بعدم القدرة على الوصول إلى صفوفهم ومدارسهم. وأشار الرئيس عون إلى أن الأزمة الحالية أتت فوق أزمات متراكمة عاشها لبنان خلال السنوات الماضية، بدءاً من الأزمة الاقتصادية وجائحة “كوفيد-19” وانعكاساتها على التعليم، وصولاً إلى الحرب والنزوح وما نتج عنهما من أضرار مباشرة وغير مباشرة على الأطفال والأسر. وشكر الرئيس عون منظمة اليونيسف على الدعم الاستثنائي الذي قدمته للبنان، ولا سيما خلال الحرب وأزمة النزوح، وعلى تعاونها المستمر مع الدولة اللبنانية ومؤسساتها في قطاعات التربية والصحة والمياه والصرف الصحي وغيرها من الخدمات الأساسية، معتبراً أن اليونيسف باتت من أبرز شركاء لبنان الدوليين في حماية الأطفال ودعم المجتمعات والمؤسسات اللبنانية.
وعرض الرئيس عون الواقع الصعب الذي يعيشه الأطفال في لبنان، ولا سيما في المناطق المتضررة من الاعتداءات، والتداعيات المباشرة وغير المباشرة للحرب على التعليم والصحة النفسية والاستقرار الاجتماعي للأسر. وتوقف عند الاعتداءات التي وقعت في 8 نيسان وما خلّفته خلال دقائق من خسائر بشرية وأضرار جسيمة، مشدداً على أن الأطفال الذين سقطوا ضحايا للحرب، والذين تجاوز عددهم 263 طفلاً، لم يكونوا يحملون السلاح، بل كانوا ضحايا لأعمال عنف لا يجوز أن يدفع المدنيون ثمنها.
وشدد رئيس الجمهورية على ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين، ولا سيما الأطفال، مؤكداً أن الأولوية تبقى لوقف الأعمال القتالية ووضع حد لمعاناة المدنيين. كما أشار إلى ضرورة إيلاء اهتمام خاص للأطفال والعائلات المقيمين في المناطق الواقعة جنوب “الخط الأصفر”، ووضع ترتيبات وبرامج خاصة تضمن وصولهم إلى التعليم والحماية والخدمات الأساسية.
وأكد الرئيس عون أن حماية أطفال لبنان هي في الوقت نفسه حماية لرأس المال البشري للبلاد ومستقبلها، محذراً من الآثار طويلة الأمد للفقر وانقطاع التعليم وتزايد مخاطر عمالة الأطفال والتدهور في الصحة النفسية، وما يمكن أن تتركه هذه العوامل من تداعيات على جيل كامل إذا لم تتم معالجتها بصورة سريعة ومنهجية.
من جهتها، عرضت السيدة راسل لعمل اليونيسف في لبنان والمنطقة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الأطفال، مشددة على أولوية حماية الطفل، بالتوازي مع دعم التعافي وتعزيز الأنظمة والمؤسسات القادرة على توفير الخدمات الأساسية للأطفال، ولا سيما في مجالات التعليم والصحة والمياه والصرف الصحي. وأكدت أهمية الشراكة القائمة مع لبنان والعمل مع الوزارات والمؤسسات الرسمية والبلديات والقطاع الخاص، إضافة إلى برامج بناء القدرات وتعزيز الأنظمة الوطنية. وأشارت إلى أن اليونيسف تعمل على استكمال وثيقة البرنامج القطري الجديدة الخاصة بلبنان، في ضوء إعادة تقييم الاحتياجات والأولويات والتحديات المستجدة، ولا سيما تلك الناتجة عن الحرب وتداعياتها الاجتماعية والتربوية والإنسانية.
وتم خلال الاجتماع، التطرق إلى أوضاع العائلات العائدة إلى مناطقها، حيث لا تزال عائلات عديدة مضطرة إلى الانقسام، مع إحجام بعض الأهالي عن إعادة أطفالهم قبل تأمين مدارس عاملة وخدمات أساسية في بلداتهم وقراهم، ما يجعل إعادة تأهيل المؤسسات التعليمية والخدمات المرتبطة بها جزءاً أساسياً من تثبيت العودة وإعادة الاستقرار إلى المناطق المتضررة. وتطرق البحث كذلك إلى التراجع في الموارد المتاحة للعمل الإنساني والإنمائي، والحاجة إلى حشد المزيد من التمويل الدولي للبنان. ودعا الرئيس عون اليونيسف إلى مواصلة استخدام حضورها وصوتها على المستوى الدولي لإبقاء احتياجات لبنان وأطفاله في صدارة اهتمامات الجهات المانحة، مؤكداً أن حجم التحديات الحالية يتطلب دعماً أكبر بكثير في المرحلة المقبلة.
وفي هذا السياق، أعرب الرئيس عون عن تقديره للدور الذي تؤديه السيدة راسل شخصياً في الدفاع عن حقوق أطفال لبنان وحمايتهم وإيصال صوتهم إلى المجتمع الدولي، مؤكداً أن لبنان يثمّن هذه الجهود، إلا أن حجم الأضرار والاحتياجات يجعل من الضروري مضاعفة العمل الدولي لحماية الأطفال وضمان حقهم في التعليم والصحة والأمان، ومساعدتهم على تجاوز الآثار النفسية والاجتماعية للحرب.
نقيب المحامين في طرابلس والشمال
والتقى الرئيس عون نقيب المحامين في طرابلس والشمال مروان ضاهر الذي أعرب خلال اللقاء عن دعم النقابة ووقوفها إلى جانب رئيس الجمهورية في مختلف مواقفه الوطنية.
وأكد أن نقابة المحامين متمسكة ببناء دولة القانون والمؤسسات، والحفاظ على سيادة لبنان، وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، وحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، باعتبارها الجهة المخولة دستورياً اتخاذ قرارَي الحرب والسلم.
كما أطلع النقيب ضاهر الرئيس عون على الخطوات التي تقوم بها نقابة المحامين، بالتعاون مع السلطة القضائية، لتسريع إجراءات المحاكمات وتحسين أوضاع قصور العدل في الشمال، بما يساهم في تحقيق العدالة التي يصبو إليها الجميع.
 

المصدر الأصلي

المركزية - شهد قصر بعبدا قبل ظهر اليوم لقاءات سياسية ووزارية وسياحية.

وفي هذا الاطار، عرض الرئيس جوزاف عون مع وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى الأوضاع الامنية في البلاد عموما وفي الجنوب خصوصاً في ضوء استمرار الاعتداءات الاسرائيلية. وتطرق البحث إلى أوضاع المؤسسة العسكرية وحاجاتها.

الى ذلك، استقبل الرئيس عون في حضور وزيرة السياحة السيدة لورا الخازن لحود، وزير السياحة الأردني عماد الحجازين والسفير الأردني في لبنان وليد عبد الرحمن جفال الحديد. ونقل الوزير الحجازين الى الرئيس عون تحيات العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ابن الحسين وتمنياته له بدوام التوفيق في قيادة مسيرة لبنان الى شاطئ الأمان، ومؤكدا على العلاقات الثنائية المتينة التي تجمع بين البلدين الشقيقين. واطلع الوزير الحجازين الرئيس عون على التحضيرات الجارية في الأردن لاطلاق الاحتفالات بمرور 2000 سنة على معمودية السيد المسيح في نهر الأردن تحت شعار " الأردن فجر المسيحية" والمتضمنة سلسلة نشاطات سوف تمتد حتى العام 2030، مشيرا الى رغبة الأردن في إقامة شراكة مع لبنان في هذه المناسبة لاسيما وان لبنان هو "ارض القداسة"، وذلك من خلال إقامة نشاطات مشتركة بين البلدين تتناول الجوانب الروحية والسياحية والثقافية، خصوصا ان لبنان بلد القديسين ومقصد السياح من دول العالم حيث للسياحة الدينية مكانة عالية. ولفت الى ان التنسيق بين البلدين يمكن ان يتم في مجالات عدة إعلامية وسياحية ودينية وفي مجال النقل الجوي.

ورحب الرئيس عون بالوزير الحجازين، وحمّله تحياته الى العاهل الأردني منوها بالدور الذي يلعبه الملك عبد الله الثاني في مساعدة لبنان ودعم مواقفه في المحافل العربية والإقليمية والدولية، فضلا عن المساعدات التي قدمها الأردن ولا يزال للجيش اللبناني وفي المجالات الاجتماعية والإنسانية. واعتبر الرئيس عون ان مشاركة لبنان في احتفالية "الأردن فجر المسيحية" امر طبيعي نظرا لما يشكله لبنان من حضور ثقافي وسياحي وديني في العالم اجمع، مقترحا التنسيق مع وزارة السياحة اللبنانية والجهات المعنية في لبنان ليأتي العمل متكاملا ومحققا للشراكة الطبيعية بين البلدين في احياء ذكرى مرور 2000 سنة على معمودية السيد المسيح.

السفير كروكر ووفد شبكة الشرق الأوسط للارسال: الرئيس عون استقبل السفير الاميركي السابق في لبنان ريان كروكر مع وفد من شبكة الشرق الأوسط للإرسال الاميركية MBN ضم الرئيس التنفيذي للشبكة Jeffrey Gedmin ورئيسة التحرير ليلى بزي، وعرض معهم موقف لبنان من التطورات المحلية والاقليمية لاسيما الوضع في الجنوب ومسار اتفاق الاطار الذي وقعه لبنان مع اسرائيل برعاية أميركية، وعدم التزام إسرائيل بتنفيذ مندرجاته.

تهنئة الرئيسين القبرصي والصيني: على صعيد آخر، أبرق الرئيس عون الى رئيس جمهورية قبرص نيكوس خريستودوليديس، مهنئاً بالعيد الوطني. ومما جاء في التهنئة:

"إذ أعتز بعلاقات الصداقة التاريخية التي تجمع لبنان وقبرص، وبالروابط الوثيقة بين شعبينا، أؤكد حرصي على مواصلة تعزيز التعاون القائم بين بلدينا، ولا سيما في المجالات التي تخدم مصالحهما المشتركة وتساهم في ترسيخ الاستقرار والازدهار في منطقتنا.

وأتمنى لفخامتكم دوام النجاح، ولجمهورية قبرص وشعبها الصديق مستقبلاً يسوده الأمن والسلام والتقدم."

كما أبرق الرئيس عون الى الرئيس الصيني شي جين بينغ، مهنئا بالعيد الوطني، ومما جاء في برقية التهنئة:

"إنني إذ أقدّر عالياً علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع لبنان وجمهورية الصين الشعبية، أتطلع إلى مواصلة العمل معكم من أجل تعزيز هذه العلاقات وتطويرها لما فيه خير بلدينا وشعبينا.

كما أغتنم هذه المناسبة لأعرب لفخامتكم عن تمنياتي للصين وشعبها بدوام الازدهار، وللعلاقات اللبنانية –الصينية بمزيد من التطور والنمو."

منظمة الاغذية: من جهة أخرى، أكد رئيس الجمهورية على ضرورة إيلاء المناطق المتضررة، ولا سيما الجنوب، أولوية خاصة، ودعم المزارعين الذين تضررت أراضيهم أو تعذر عليهم الوصول إليها وجني محاصيلهم. 

وإذ شدد على أهمية إدخال التكنولوجيا والابتكار والعلوم الحديثة في القطاع الزراعي، والاستفادة منها لرفع الإنتاجية وتحسين كفاءة استخدام الموارد وجودة الإنتاج وتعزيز الأمن الغذائي، فإنه شدد على أهمية الانتقال من تحديد الاحتياجات إلى إعداد مشاريع عملية وقابلة للتمويل والتنفيذ، بما يساهم في تطوير القطاع الزراعي. 

كلام رئيس الجمهورية جاء في خلال إستقباله قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، وفي حضور وزير الزراعة نزار هاني، نائبة المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة   (FAO) بيث بيكدول، على رأس وفد من المنظمة، في حضور وزير الزراعة الدكتور نزار هاني.

وخلال اللقاء، جرى عرض واقع القطاع الزراعي في لبنان والتحديات التي يواجهها في ظل الظروف الراهنة، ولا سيما تداعيات الحرب على الأراضي الزراعية والمزارعين، إضافة إلى التحديات المرتبطة بالأمن الغذائي والتغير المناخي وسلاسل الإمداد العالمية.
وأكدت بيكدول التزام منظمة الأغذية والزراعة مواصلة دعم لبنان والعمل بشكل وثيق مع وزارة الزراعة، مستعرضةً البرامج والمشاريع التي تنفذها المنظمة في لبنان، والمخصصة لدعم القطاع الزراعي والمزارعين وتعزيز الأمن الغذائي، إضافة إلى المشاريع المتعلقة بالري وإدارة المياه والمدخلات الزراعية، والمساهمة في جهود إزالة الألغام ومخلفات الحرب من الأراضي الزراعية، بما يتيح للمزارعين العودة بأمان إلى أراضيهم واستئناف نشاطهم الزراعي، فضلاً عن برامج الاستجابة لحالات الطوارئ.

من جهته، عرض الوزير هاني للاستراتيجية الوطنية للزراعة والرؤية الموضوعة لتطوير القطاع خلال السنوات العشر المقبلة، إضافة إلى العمل الجاري على إعداد استراتيجية للاستثمار الزراعي، بما يساهم في تحويل احتياجات القطاع إلى مشاريع قابلة للتمويل والاستثمار، وتعزيز قدرة المنتجات اللبنانية على الوصول إلى الأسواق.

وتناول البحث الأضرار التي لحقت بالقطاع الزراعي نتيجة الحرب، والتي طالت نحو 22.5 في المئة من الأراضي الزراعية في لبنان، إضافة إلى نتائج تقييم الأضرار والخسائر والمسوح التي أجريت بالتعاون مع المجلس الوطني للبحوث العلمية. كما تم البحث في برامج الاستجابة الطارئة ودعم المزارعين المتضررين وتأمين الموارد اللازمة لمساعدتهم على استعادة نشاطهم وإنتاجهم.

وشدد الرئيس عون في هذا السياق على ضرورة إيلاء المناطق المتضررة، ولا سيما الجنوب، أولوية خاصة، ودعم المزارعين الذين تضررت أراضيهم أو تعذر عليهم الوصول إليها وجني محاصيلهم، لافتاً إلى الأضرار البيئية والزراعية الناجمة عن الاعتداءات الإسرائيلية واستخدام الفوسفور، وما يتركه ذلك من آثار على التربة والإنتاج الزراعي.

وتطرق اللقاء إلى سبل تأمين موارد إضافية لدعم القطاع، والاستفادة من البرامج والتمويلات المتاحة بالتعاون مع البنك الدولي وسائر الشركاء الدوليين، إضافة إلى إمكانات التمويل المناخي، ولا سيما من خلال الصندوق الأخضر للمناخ، بما يساعد لبنان على مواجهة آثار التغير المناخي والأضرار البيئية وتعزيز قدرة القطاع الزراعي على الصمود.

كما تم التأكيد على أهمية إدخال التكنولوجيا والابتكار والعلوم الحديثة في القطاع الزراعي، والاستفادة منها لرفع الإنتاجية وتحسين كفاءة استخدام الموارد وجودة الإنتاج وتعزيز الأمن الغذائي، إضافة إلى دعم وصول المزارعين والمنتجات اللبنانية إلى الأسواق وخلق فرص استثمار جديدة في القطاع.

وأكد الرئيس عون أهمية الانتقال من تحديد الاحتياجات إلى إعداد مشاريع عملية وقابلة للتمويل والتنفيذ، بما يساهم في حماية المزارعين، وتطوير القطاع الزراعي وتعزيز دوره في الأمن الغذائي والنمو الاقتصادي في لبنان.

وكان اللقاء، مناسبة شكر فيها رئيس الجمهورية منظمة "الفاو" على كل الدعم الذي قدمته للقطاع الزراعي اللبناني والمزارعين اللبنانيين، لا سيما في خلال الأحداث الأخيرة.

وضم الوفد المرافق للسيدة بيكدول كلا من: مساعد المدير العام الممثل الإقليمي السيد عبد الحكيم الواعر، ومدير الموارد التعليمية المفتوحة السيد Rein Paulsen، وممثلة منظمة الفاو في لبنان السيدة Veronica Quattrola.

وشدد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون خلال لقائه بعد ظهر اليوم في قصر بعبدا، المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) كاثرين راسل، في حضور المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في لبنان عمران ريزا ووفد من المنظمة، على ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين، ولا سيما الأطفال، مؤكداً أن الأولوية تبقى لوقف الأعمال القتالية ووضع حد لمعاناة المدنيين. كما أشار إلى ضرورة إيلاء اهتمام خاص للأطفال والعائلات المقيمين في المناطق الواقعة جنوب “الخط الأصفر”، ووضع ترتيبات وبرامج خاصة تضمن وصولهم إلى التعليم والحماية والخدمات الأساسية.
وتناول اللقاء بصورة خاصة التحديات التي يواجهها قطاع التعليم، في ظل تضرر 436 مدرسة، ووجود أكثر من مئة ألف طفل مهددين بعدم القدرة على الوصول إلى صفوفهم ومدارسهم. وأشار الرئيس عون إلى أن الأزمة الحالية أتت فوق أزمات متراكمة عاشها لبنان خلال السنوات الماضية، بدءاً من الأزمة الاقتصادية وجائحة “كوفيد-19” وانعكاساتها على التعليم، وصولاً إلى الحرب والنزوح وما نتج عنهما من أضرار مباشرة وغير مباشرة على الأطفال والأسر. وشكر الرئيس عون منظمة اليونيسف على الدعم الاستثنائي الذي قدمته للبنان، ولا سيما خلال الحرب وأزمة النزوح، وعلى تعاونها المستمر مع الدولة اللبنانية ومؤسساتها في قطاعات التربية والصحة والمياه والصرف الصحي وغيرها من الخدمات الأساسية، معتبراً أن اليونيسف باتت من أبرز شركاء لبنان الدوليين في حماية الأطفال ودعم المجتمعات والمؤسسات اللبنانية.
وعرض الرئيس عون الواقع الصعب الذي يعيشه الأطفال في لبنان، ولا سيما في المناطق المتضررة من الاعتداءات، والتداعيات المباشرة وغير المباشرة للحرب على التعليم والصحة النفسية والاستقرار الاجتماعي للأسر. وتوقف عند الاعتداءات التي وقعت في 8 نيسان وما خلّفته خلال دقائق من خسائر بشرية وأضرار جسيمة، مشدداً على أن الأطفال الذين سقطوا ضحايا للحرب، والذين تجاوز عددهم 263 طفلاً، لم يكونوا يحملون السلاح، بل كانوا ضحايا لأعمال عنف لا يجوز أن يدفع المدنيون ثمنها.
وشدد رئيس الجمهورية على ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين، ولا سيما الأطفال، مؤكداً أن الأولوية تبقى لوقف الأعمال القتالية ووضع حد لمعاناة المدنيين. كما أشار إلى ضرورة إيلاء اهتمام خاص للأطفال والعائلات المقيمين في المناطق الواقعة جنوب “الخط الأصفر”، ووضع ترتيبات وبرامج خاصة تضمن وصولهم إلى التعليم والحماية والخدمات الأساسية.
وأكد الرئيس عون أن حماية أطفال لبنان هي في الوقت نفسه حماية لرأس المال البشري للبلاد ومستقبلها، محذراً من الآثار طويلة الأمد للفقر وانقطاع التعليم وتزايد مخاطر عمالة الأطفال والتدهور في الصحة النفسية، وما يمكن أن تتركه هذه العوامل من تداعيات على جيل كامل إذا لم تتم معالجتها بصورة سريعة ومنهجية.
من جهتها، عرضت السيدة راسل لعمل اليونيسف في لبنان والمنطقة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الأطفال، مشددة على أولوية حماية الطفل، بالتوازي مع دعم التعافي وتعزيز الأنظمة والمؤسسات القادرة على توفير الخدمات الأساسية للأطفال، ولا سيما في مجالات التعليم والصحة والمياه والصرف الصحي. وأكدت أهمية الشراكة القائمة مع لبنان والعمل مع الوزارات والمؤسسات الرسمية والبلديات والقطاع الخاص، إضافة إلى برامج بناء القدرات وتعزيز الأنظمة الوطنية. وأشارت إلى أن اليونيسف تعمل على استكمال وثيقة البرنامج القطري الجديدة الخاصة بلبنان، في ضوء إعادة تقييم الاحتياجات والأولويات والتحديات المستجدة، ولا سيما تلك الناتجة عن الحرب وتداعياتها الاجتماعية والتربوية والإنسانية.
وتم خلال الاجتماع، التطرق إلى أوضاع العائلات العائدة إلى مناطقها، حيث لا تزال عائلات عديدة مضطرة إلى الانقسام، مع إحجام بعض الأهالي عن إعادة أطفالهم قبل تأمين مدارس عاملة وخدمات أساسية في بلداتهم وقراهم، ما يجعل إعادة تأهيل المؤسسات التعليمية والخدمات المرتبطة بها جزءاً أساسياً من تثبيت العودة وإعادة الاستقرار إلى المناطق المتضررة. وتطرق البحث كذلك إلى التراجع في الموارد المتاحة للعمل الإنساني والإنمائي، والحاجة إلى حشد المزيد من التمويل الدولي للبنان. ودعا الرئيس عون اليونيسف إلى مواصلة استخدام حضورها وصوتها على المستوى الدولي لإبقاء احتياجات لبنان وأطفاله في صدارة اهتمامات الجهات المانحة، مؤكداً أن حجم التحديات الحالية يتطلب دعماً أكبر بكثير في المرحلة المقبلة.
وفي هذا السياق، أعرب الرئيس عون عن تقديره للدور الذي تؤديه السيدة راسل شخصياً في الدفاع عن حقوق أطفال لبنان وحمايتهم وإيصال صوتهم إلى المجتمع الدولي، مؤكداً أن لبنان يثمّن هذه الجهود، إلا أن حجم الأضرار والاحتياجات يجعل من الضروري مضاعفة العمل الدولي لحماية الأطفال وضمان حقهم في التعليم والصحة والأمان، ومساعدتهم على تجاوز الآثار النفسية والاجتماعية للحرب.
نقيب المحامين في طرابلس والشمال
والتقى الرئيس عون نقيب المحامين في طرابلس والشمال مروان ضاهر الذي أعرب خلال اللقاء عن دعم النقابة ووقوفها إلى جانب رئيس الجمهورية في مختلف مواقفه الوطنية.
وأكد أن نقابة المحامين متمسكة ببناء دولة القانون والمؤسسات، والحفاظ على سيادة لبنان، وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، وحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، باعتبارها الجهة المخولة دستورياً اتخاذ قرارَي الحرب والسلم.
كما أطلع النقيب ضاهر الرئيس عون على الخطوات التي تقوم بها نقابة المحامين، بالتعاون مع السلطة القضائية، لتسريع إجراءات المحاكمات وتحسين أوضاع قصور العدل في الشمال، بما يساهم في تحقيق العدالة التي يصبو إليها الجميع.
 

المصدر الأصلي

المركزية - شهد قصر بعبدا قبل ظهر اليوم لقاءات سياسية ووزارية وسياحية.

وفي هذا الاطار، عرض الرئيس جوزاف عون مع وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى الأوضاع الامنية في البلاد عموما وفي الجنوب خصوصاً في ضوء استمرار الاعتداءات الاسرائيلية. وتطرق البحث إلى أوضاع المؤسسة العسكرية وحاجاتها.

الى ذلك، استقبل الرئيس عون في حضور وزيرة السياحة السيدة لورا الخازن لحود، وزير السياحة الأردني عماد الحجازين والسفير الأردني في لبنان وليد عبد الرحمن جفال الحديد. ونقل الوزير الحجازين الى الرئيس عون تحيات العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ابن الحسين وتمنياته له بدوام التوفيق في قيادة مسيرة لبنان الى شاطئ الأمان، ومؤكدا على العلاقات الثنائية المتينة التي تجمع بين البلدين الشقيقين. واطلع الوزير الحجازين الرئيس عون على التحضيرات الجارية في الأردن لاطلاق الاحتفالات بمرور 2000 سنة على معمودية السيد المسيح في نهر الأردن تحت شعار " الأردن فجر المسيحية" والمتضمنة سلسلة نشاطات سوف تمتد حتى العام 2030، مشيرا الى رغبة الأردن في إقامة شراكة مع لبنان في هذه المناسبة لاسيما وان لبنان هو "ارض القداسة"، وذلك من خلال إقامة نشاطات مشتركة بين البلدين تتناول الجوانب الروحية والسياحية والثقافية، خصوصا ان لبنان بلد القديسين ومقصد السياح من دول العالم حيث للسياحة الدينية مكانة عالية. ولفت الى ان التنسيق بين البلدين يمكن ان يتم في مجالات عدة إعلامية وسياحية ودينية وفي مجال النقل الجوي.

ورحب الرئيس عون بالوزير الحجازين، وحمّله تحياته الى العاهل الأردني منوها بالدور الذي يلعبه الملك عبد الله الثاني في مساعدة لبنان ودعم مواقفه في المحافل العربية والإقليمية والدولية، فضلا عن المساعدات التي قدمها الأردن ولا يزال للجيش اللبناني وفي المجالات الاجتماعية والإنسانية. واعتبر الرئيس عون ان مشاركة لبنان في احتفالية "الأردن فجر المسيحية" امر طبيعي نظرا لما يشكله لبنان من حضور ثقافي وسياحي وديني في العالم اجمع، مقترحا التنسيق مع وزارة السياحة اللبنانية والجهات المعنية في لبنان ليأتي العمل متكاملا ومحققا للشراكة الطبيعية بين البلدين في احياء ذكرى مرور 2000 سنة على معمودية السيد المسيح.

السفير كروكر ووفد شبكة الشرق الأوسط للارسال: الرئيس عون استقبل السفير الاميركي السابق في لبنان ريان كروكر مع وفد من شبكة الشرق الأوسط للإرسال الاميركية MBN ضم الرئيس التنفيذي للشبكة Jeffrey Gedmin ورئيسة التحرير ليلى بزي، وعرض معهم موقف لبنان من التطورات المحلية والاقليمية لاسيما الوضع في الجنوب ومسار اتفاق الاطار الذي وقعه لبنان مع اسرائيل برعاية أميركية، وعدم التزام إسرائيل بتنفيذ مندرجاته.

تهنئة الرئيسين القبرصي والصيني: على صعيد آخر، أبرق الرئيس عون الى رئيس جمهورية قبرص نيكوس خريستودوليديس، مهنئاً بالعيد الوطني. ومما جاء في التهنئة:

"إذ أعتز بعلاقات الصداقة التاريخية التي تجمع لبنان وقبرص، وبالروابط الوثيقة بين شعبينا، أؤكد حرصي على مواصلة تعزيز التعاون القائم بين بلدينا، ولا سيما في المجالات التي تخدم مصالحهما المشتركة وتساهم في ترسيخ الاستقرار والازدهار في منطقتنا.

وأتمنى لفخامتكم دوام النجاح، ولجمهورية قبرص وشعبها الصديق مستقبلاً يسوده الأمن والسلام والتقدم."

كما أبرق الرئيس عون الى الرئيس الصيني شي جين بينغ، مهنئا بالعيد الوطني، ومما جاء في برقية التهنئة:

"إنني إذ أقدّر عالياً علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع لبنان وجمهورية الصين الشعبية، أتطلع إلى مواصلة العمل معكم من أجل تعزيز هذه العلاقات وتطويرها لما فيه خير بلدينا وشعبينا.

كما أغتنم هذه المناسبة لأعرب لفخامتكم عن تمنياتي للصين وشعبها بدوام الازدهار، وللعلاقات اللبنانية –الصينية بمزيد من التطور والنمو."

منظمة الاغذية: من جهة أخرى، أكد رئيس الجمهورية على ضرورة إيلاء المناطق المتضررة، ولا سيما الجنوب، أولوية خاصة، ودعم المزارعين الذين تضررت أراضيهم أو تعذر عليهم الوصول إليها وجني محاصيلهم. 

وإذ شدد على أهمية إدخال التكنولوجيا والابتكار والعلوم الحديثة في القطاع الزراعي، والاستفادة منها لرفع الإنتاجية وتحسين كفاءة استخدام الموارد وجودة الإنتاج وتعزيز الأمن الغذائي، فإنه شدد على أهمية الانتقال من تحديد الاحتياجات إلى إعداد مشاريع عملية وقابلة للتمويل والتنفيذ، بما يساهم في تطوير القطاع الزراعي. 

كلام رئيس الجمهورية جاء في خلال إستقباله قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، وفي حضور وزير الزراعة نزار هاني، نائبة المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة   (FAO) بيث بيكدول، على رأس وفد من المنظمة، في حضور وزير الزراعة الدكتور نزار هاني.

وخلال اللقاء، جرى عرض واقع القطاع الزراعي في لبنان والتحديات التي يواجهها في ظل الظروف الراهنة، ولا سيما تداعيات الحرب على الأراضي الزراعية والمزارعين، إضافة إلى التحديات المرتبطة بالأمن الغذائي والتغير المناخي وسلاسل الإمداد العالمية.
وأكدت بيكدول التزام منظمة الأغذية والزراعة مواصلة دعم لبنان والعمل بشكل وثيق مع وزارة الزراعة، مستعرضةً البرامج والمشاريع التي تنفذها المنظمة في لبنان، والمخصصة لدعم القطاع الزراعي والمزارعين وتعزيز الأمن الغذائي، إضافة إلى المشاريع المتعلقة بالري وإدارة المياه والمدخلات الزراعية، والمساهمة في جهود إزالة الألغام ومخلفات الحرب من الأراضي الزراعية، بما يتيح للمزارعين العودة بأمان إلى أراضيهم واستئناف نشاطهم الزراعي، فضلاً عن برامج الاستجابة لحالات الطوارئ.

من جهته، عرض الوزير هاني للاستراتيجية الوطنية للزراعة والرؤية الموضوعة لتطوير القطاع خلال السنوات العشر المقبلة، إضافة إلى العمل الجاري على إعداد استراتيجية للاستثمار الزراعي، بما يساهم في تحويل احتياجات القطاع إلى مشاريع قابلة للتمويل والاستثمار، وتعزيز قدرة المنتجات اللبنانية على الوصول إلى الأسواق.

وتناول البحث الأضرار التي لحقت بالقطاع الزراعي نتيجة الحرب، والتي طالت نحو 22.5 في المئة من الأراضي الزراعية في لبنان، إضافة إلى نتائج تقييم الأضرار والخسائر والمسوح التي أجريت بالتعاون مع المجلس الوطني للبحوث العلمية. كما تم البحث في برامج الاستجابة الطارئة ودعم المزارعين المتضررين وتأمين الموارد اللازمة لمساعدتهم على استعادة نشاطهم وإنتاجهم.

وشدد الرئيس عون في هذا السياق على ضرورة إيلاء المناطق المتضررة، ولا سيما الجنوب، أولوية خاصة، ودعم المزارعين الذين تضررت أراضيهم أو تعذر عليهم الوصول إليها وجني محاصيلهم، لافتاً إلى الأضرار البيئية والزراعية الناجمة عن الاعتداءات الإسرائيلية واستخدام الفوسفور، وما يتركه ذلك من آثار على التربة والإنتاج الزراعي.

وتطرق اللقاء إلى سبل تأمين موارد إضافية لدعم القطاع، والاستفادة من البرامج والتمويلات المتاحة بالتعاون مع البنك الدولي وسائر الشركاء الدوليين، إضافة إلى إمكانات التمويل المناخي، ولا سيما من خلال الصندوق الأخضر للمناخ، بما يساعد لبنان على مواجهة آثار التغير المناخي والأضرار البيئية وتعزيز قدرة القطاع الزراعي على الصمود.

كما تم التأكيد على أهمية إدخال التكنولوجيا والابتكار والعلوم الحديثة في القطاع الزراعي، والاستفادة منها لرفع الإنتاجية وتحسين كفاءة استخدام الموارد وجودة الإنتاج وتعزيز الأمن الغذائي، إضافة إلى دعم وصول المزارعين والمنتجات اللبنانية إلى الأسواق وخلق فرص استثمار جديدة في القطاع.

وأكد الرئيس عون أهمية الانتقال من تحديد الاحتياجات إلى إعداد مشاريع عملية وقابلة للتمويل والتنفيذ، بما يساهم في حماية المزارعين، وتطوير القطاع الزراعي وتعزيز دوره في الأمن الغذائي والنمو الاقتصادي في لبنان.

وكان اللقاء، مناسبة شكر فيها رئيس الجمهورية منظمة "الفاو" على كل الدعم الذي قدمته للقطاع الزراعي اللبناني والمزارعين اللبنانيين، لا سيما في خلال الأحداث الأخيرة.

وضم الوفد المرافق للسيدة بيكدول كلا من: مساعد المدير العام الممثل الإقليمي السيد عبد الحكيم الواعر، ومدير الموارد التعليمية المفتوحة السيد Rein Paulsen، وممثلة منظمة الفاو في لبنان السيدة Veronica Quattrola.

وشدد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون خلال لقائه بعد ظهر اليوم في قصر بعبدا، المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) كاثرين راسل، في حضور المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في لبنان عمران ريزا ووفد من المنظمة، على ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين، ولا سيما الأطفال، مؤكداً أن الأولوية تبقى لوقف الأعمال القتالية ووضع حد لمعاناة المدنيين. كما أشار إلى ضرورة إيلاء اهتمام خاص للأطفال والعائلات المقيمين في المناطق الواقعة جنوب “الخط الأصفر”، ووضع ترتيبات وبرامج خاصة تضمن وصولهم إلى التعليم والحماية والخدمات الأساسية.
وتناول اللقاء بصورة خاصة التحديات التي يواجهها قطاع التعليم، في ظل تضرر 436 مدرسة، ووجود أكثر من مئة ألف طفل مهددين بعدم القدرة على الوصول إلى صفوفهم ومدارسهم. وأشار الرئيس عون إلى أن الأزمة الحالية أتت فوق أزمات متراكمة عاشها لبنان خلال السنوات الماضية، بدءاً من الأزمة الاقتصادية وجائحة “كوفيد-19” وانعكاساتها على التعليم، وصولاً إلى الحرب والنزوح وما نتج عنهما من أضرار مباشرة وغير مباشرة على الأطفال والأسر. وشكر الرئيس عون منظمة اليونيسف على الدعم الاستثنائي الذي قدمته للبنان، ولا سيما خلال الحرب وأزمة النزوح، وعلى تعاونها المستمر مع الدولة اللبنانية ومؤسساتها في قطاعات التربية والصحة والمياه والصرف الصحي وغيرها من الخدمات الأساسية، معتبراً أن اليونيسف باتت من أبرز شركاء لبنان الدوليين في حماية الأطفال ودعم المجتمعات والمؤسسات اللبنانية.
وعرض الرئيس عون الواقع الصعب الذي يعيشه الأطفال في لبنان، ولا سيما في المناطق المتضررة من الاعتداءات، والتداعيات المباشرة وغير المباشرة للحرب على التعليم والصحة النفسية والاستقرار الاجتماعي للأسر. وتوقف عند الاعتداءات التي وقعت في 8 نيسان وما خلّفته خلال دقائق من خسائر بشرية وأضرار جسيمة، مشدداً على أن الأطفال الذين سقطوا ضحايا للحرب، والذين تجاوز عددهم 263 طفلاً، لم يكونوا يحملون السلاح، بل كانوا ضحايا لأعمال عنف لا يجوز أن يدفع المدنيون ثمنها.
وشدد رئيس الجمهورية على ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين، ولا سيما الأطفال، مؤكداً أن الأولوية تبقى لوقف الأعمال القتالية ووضع حد لمعاناة المدنيين. كما أشار إلى ضرورة إيلاء اهتمام خاص للأطفال والعائلات المقيمين في المناطق الواقعة جنوب “الخط الأصفر”، ووضع ترتيبات وبرامج خاصة تضمن وصولهم إلى التعليم والحماية والخدمات الأساسية.
وأكد الرئيس عون أن حماية أطفال لبنان هي في الوقت نفسه حماية لرأس المال البشري للبلاد ومستقبلها، محذراً من الآثار طويلة الأمد للفقر وانقطاع التعليم وتزايد مخاطر عمالة الأطفال والتدهور في الصحة النفسية، وما يمكن أن تتركه هذه العوامل من تداعيات على جيل كامل إذا لم تتم معالجتها بصورة سريعة ومنهجية.
من جهتها، عرضت السيدة راسل لعمل اليونيسف في لبنان والمنطقة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الأطفال، مشددة على أولوية حماية الطفل، بالتوازي مع دعم التعافي وتعزيز الأنظمة والمؤسسات القادرة على توفير الخدمات الأساسية للأطفال، ولا سيما في مجالات التعليم والصحة والمياه والصرف الصحي. وأكدت أهمية الشراكة القائمة مع لبنان والعمل مع الوزارات والمؤسسات الرسمية والبلديات والقطاع الخاص، إضافة إلى برامج بناء القدرات وتعزيز الأنظمة الوطنية. وأشارت إلى أن اليونيسف تعمل على استكمال وثيقة البرنامج القطري الجديدة الخاصة بلبنان، في ضوء إعادة تقييم الاحتياجات والأولويات والتحديات المستجدة، ولا سيما تلك الناتجة عن الحرب وتداعياتها الاجتماعية والتربوية والإنسانية.
وتم خلال الاجتماع، التطرق إلى أوضاع العائلات العائدة إلى مناطقها، حيث لا تزال عائلات عديدة مضطرة إلى الانقسام، مع إحجام بعض الأهالي عن إعادة أطفالهم قبل تأمين مدارس عاملة وخدمات أساسية في بلداتهم وقراهم، ما يجعل إعادة تأهيل المؤسسات التعليمية والخدمات المرتبطة بها جزءاً أساسياً من تثبيت العودة وإعادة الاستقرار إلى المناطق المتضررة. وتطرق البحث كذلك إلى التراجع في الموارد المتاحة للعمل الإنساني والإنمائي، والحاجة إلى حشد المزيد من التمويل الدولي للبنان. ودعا الرئيس عون اليونيسف إلى مواصلة استخدام حضورها وصوتها على المستوى الدولي لإبقاء احتياجات لبنان وأطفاله في صدارة اهتمامات الجهات المانحة، مؤكداً أن حجم التحديات الحالية يتطلب دعماً أكبر بكثير في المرحلة المقبلة.
وفي هذا السياق، أعرب الرئيس عون عن تقديره للدور الذي تؤديه السيدة راسل شخصياً في الدفاع عن حقوق أطفال لبنان وحمايتهم وإيصال صوتهم إلى المجتمع الدولي، مؤكداً أن لبنان يثمّن هذه الجهود، إلا أن حجم الأضرار والاحتياجات يجعل من الضروري مضاعفة العمل الدولي لحماية الأطفال وضمان حقهم في التعليم والصحة والأمان، ومساعدتهم على تجاوز الآثار النفسية والاجتماعية للحرب.
نقيب المحامين في طرابلس والشمال
والتقى الرئيس عون نقيب المحامين في طرابلس والشمال مروان ضاهر الذي أعرب خلال اللقاء عن دعم النقابة ووقوفها إلى جانب رئيس الجمهورية في مختلف مواقفه الوطنية.
وأكد أن نقابة المحامين متمسكة ببناء دولة القانون والمؤسسات، والحفاظ على سيادة لبنان، وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، وحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، باعتبارها الجهة المخولة دستورياً اتخاذ قرارَي الحرب والسلم.
كما أطلع النقيب ضاهر الرئيس عون على الخطوات التي تقوم بها نقابة المحامين، بالتعاون مع السلطة القضائية، لتسريع إجراءات المحاكمات وتحسين أوضاع قصور العدل في الشمال، بما يساهم في تحقيق العدالة التي يصبو إليها الجميع.
 

المصدر الأصلي

💬 Comments (0)

No comments yet. Be the first to comment!

Leave a Comment