اختتم رئيس مجلس الوزراء نواف سلام زيارته إلى واشنطن والولايات المتحدة الأميركية بلقاء فريق عمل السفارة اللبنانية، بحضور السفيرة ندى حمادة معوض، ونائب رئيس البعثة وسام بطرس، والسكرتير الأول والقنصل خالد حمادة، والسكرتير الأول والقنصل دانة غزاله، والملحق العسكري العميد أوليفر حكيم، إلى جانب الموظفين الإداريين والمتدربين في السفارة.
وشكر سلام فريق السفارة على جهودهم، ولا سيما خلال الزيارة، وتبادل معهم الحديث حول عمل السفارة ودورها في خدمة لبنان واللبنانيين في الولايات المتحدة وتعزيز العلاقات اللبنانية–الأميركية.

لقاءات: والتقى سلام في واشنطن أيضًا، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور جيم ريش، والعضو الديمقراطي الأرفع في اللجنة السيناتورة جين شاهين، وعضوي اللجنة السيناتورين كريس كونز وتيم كين، بحضور وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي وسفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة الأميركية ندى حمادة معوض. 
وجرى خلال اللقاء البحث في العلاقات اللبنانية–الأميركية، والتطورات في لبنان والمنطقة، والجهود التي تبذلها الحكومة لاستعادة سيادة لبنان كاملة وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، إضافة إلى مسار الإصلاحات والتعافي الاقتصادي.

نفي: الى ذلك، تداولت وسائل إعلام لبنانية تصريحات نُسبت إلى الرئيس سلام ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، زُعم أنها وردت في محضر اجتماعهما في واشنطن.
يهمّ المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء التأكيد أن هذه التصريحات من نسج الخيال ولم ترد خلال الاجتماع إطلاقاً، ويدعو وسائل الإعلام إلى توخي الدقة والعودة إلى المصادر الرسمية في ما يتعلق بمضمون اللقاء.
وقد أوضح البيان الصادر عن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء أن الرئيس سلام شدد خلال الاجتماع على ضرورة تفعيل الإطار الثلاثي وترجمة مبدأَي التبادلية والمرحلية إلى خطوات عملية ونتائج ملموسة على الأرض، بما يؤدي إلى استعادة لبنان كامل سيادته، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، وحصر السلاح بيد الدولة على كامل أراضيها. كما أكد ضرورة وضع جدول زمني واضح لتنفيذ الالتزامات، بما يضمن تقدّم مساري الانسحاب الإسرائيلي وبسط سلطة الدولة وحصرية السلاح، وانشاء الية موثوقة للتحقق كما نص عليه الاطار. 
كذلك، أكد البيان الرسمي الصادر عن وزارة الخارجية الأميركية أن الوزير روبيو جدد التزام الولايات المتحدة القوي بدعم لبنان في تنفيذ الإطار الثلاثي، وأشاد بجهود حكومة الرئيس سلام لبسط سلطة الدولة.

وعليه، فإن أي تصريحات أو مواقف أخرى تُنسب إلى الرئيس سلام أو الوزير روبيو خارج ما صدر رسمياً عن الجانبين لا تعبّر عن مضمون الاجتماع بأي شكل من الأشكال.
 

المصدر الأصلي