وطنية - زار رئيس مجلس إدارة المجموعة الإعلامية ورئيس جمعية "غدي" فادي غانم، البروفسورة هيام إسحق، مهنّئًا بتعيينها رئيسةً للمركز التربوي للبحوث والإنماء بالأصالة، ومتمنّيًا لها النجاح في مهامّها ومواصلة ورشة تجديد المناهج اللبنانية.
جرى اللقاء بحضور رئيسة مكتب الإعداد والتدريب السيدة رانيا غصوب، رئيسة مكتب البحوث الدكتورة غيتا حنا، والمستشارَين الدكتور إيلي مخايل والدكتور أكرم سابق، ومنسّقة وحدة التقييمات الدولية السيدة إيفون الفغالي، إلى جانب عدد من خبراء المناهج ومن الجامعة اللبنانية.
وأشاد غانم في بيان، ب"الكفاءة العلمية والتربوية التي تتمتّع بها إسحق، وبالتزامها تطوير التعليم والعمل المؤسّسي"، معتبرًا "أنّ تعيينها بالأصالة يشكّل دفعًا لاستمرارية العمل في المركز وترسيخ دوره مرجعيةً وطنيةً في تطوير المناهج وإعداد المعلّمين والبحث التربوي. وأعرب عن ثقته بقدرتها، بالتعاون مع فريق المركز وأهل الاختصاص، على مواكبة متطلّبات هذه المرحلة والنهوض بمسؤولياتها".
وقال غانم: "إنّ تجديد المناهج اللبنانية مسؤولية وطنية تتجاوز تحديث الكتب والمضامين إلى بناء الإنسان وتنمية قدرته على التفكير النقدي والإبداع والمشاركة الواعية في مجتمعه. فالمناهج التي نطمح إليها هي التي تمنح المتعلّم المعرفة والمهارات والقيم، وتربط التعليم بالحياة، وتُرسّخ المواطنة والانتماء واحترام التنوّع".
وأضاف: "نتطلّع بثقة إلى دور البروفسورة هيام إسحق في قيادة هذه الورشة، لما تتمتّع به من خبرة علمية وتربوية، ولما يمثّله موقعها من مسؤولية في جمع الطاقات وتحفيز التعاون بين الباحثين والمعلّمين والخبراء. ونجاح هذا المسار مكسب للمدرسة اللبنانية ولأجيال تستحقّ تعليمًا يفتح أمامها آفاق المستقبل".
وشدّد غانم على أهمية حضور التربية البيئية وثقافة الاستدامة في المناهج الجديدة، وقال :"إنّ إعداد أجيال تدرك قيمة موارد لبنان الطبيعية وتتحمّل مسؤولية حمايتها يبدأ من المدرسة. ونأمل أن تُترجم هذه المفاهيم إلى معارف وممارسات يومية تعزّز صلة المتعلّم بأرضه ومجتمعه، وتجعله شريكًا في حماية البيئة وصون حقّ الأجيال المقبلة".
وأكّد استعداد جمعية "غدي" والمجموعة الإعلامية لمواكبة الجهود التربوية وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية تطوير التعليم"، متمنّيًا لإسحق وفريق عمل المركز "التوفيق في إنجاز هذا الاستحقاق الوطني".
============










