وطنية - احتفلت رعية مار بطرس وبولس في بلدة بقعاتة عشقوت" انضمام ذخائر الطوباويين البطريرك إسطفان الدويهي والبطريرك إلياس الحويك والطوباوي الشاب كارلو أكوتيس إلى مجموعة الذخائر المقدسة الـ60 الموجودة في الكنيسة، خلال الاحتفال بالذبيحة الإلهية التي ترأسها النائب البطريركي العام على نيابة جونيه المطران يوحنا رفيق الورشا، في زيارته الرعوية الأولى للرعية، بدعوة من كاهنها الأب شربل سلامة، ومشاركة لفيف من الكهنة والرهبان والراهبات وفاعليات بلدية واختيارية وأبناء المنطقة.
وشدد المطران الورشا في عظته بعد الإنجيل المقدس على أن "القداسة ثمرة نعمة الله وانفتاح الإنسان على عمله"، مؤكداً أن "الصبر، كما يقول الإنجيل «من يصبر إلى المنتهى يخلص»، يعزز الرجاء ويساعد المؤمن على الثبات في مواجهة التحديات. وتناول سيرة الطوباويين الثلاثة، متوقفاً عند ما جسدوه من إيمان وصمود وخدمة"، وداعياً إلى "الاقتداء بفضائلهم والاهتمام بمطالعة سير القديسين".
وفي ختام القداس، ألقى الأب شربل سلامة كلمة رحب فيها ب"المطران الورشا"، مشدداً على "أهمية الزيارة الرعوية في تعزيز وحدة الكنيسة والإيمان"، ومعتبراً أن "استقبال الذخائر المقدسة يشكل دعوة متجددة لترسيخ الصلاة والمحبة والغفران والشهادة للإنجيل".
وأشار إلى ان "شعار الخدمة الأسقفية فرح وسلام، وشكر كل من ساهم في تنظيم الاحتفال".
وفي لفتة تقديرية، قدم رئيس البلدية والمختار للمطران الورشا ذخيرة تتضمن نقطة دم من القديس شربل، تعبيراً عن المحبة والتقدير.
وفي الختام، تم تطواف بالذخائر الثلاث إلى الكنيسة القديمة، حيث وُضعت في المكان المخصّص لها، لتنضم إلى الذخائر ال 60 الموجودة فيها.
===ر.ب









