مصدر الصورة:AFP/الصين,الإنتاج الصناعي,الذكاء الاصطناعي
نمت الأرباح الصناعية في الصين بأضعف وتيرة هذا العام خلال أغسطس آب الماضي على أساس سنوي، إذ يكافح المصنعون مع الضعف المتأصل في طلب المستهلكين، والزيادة المستمرة في تكاليف الطاقة.
وبحسب البيانات الصادرة اليوم الإثنين الثامن والعشرين من سبتمبر أيلول، نمت الأرباح الصناعية 4.2% في الشهر الماضي على أساس سنوي، في رابع تباطؤ شهري على التوالي، وبعد زيادة بنسبة 24.7% في أبريل نيسان.
وكانت الزيادة المسجلة في الشهر الماضي هي الأضعف منذ نوفمبر تشرين الثاني العام الماضي.
اقرأ أيضاً: تسارع وتيرة نمو الناتج الصناعي الصيني في أغسطس
وعلى مدار أول 8 أشهر من العام الجاري، نمت الأرباح لدى الشركات الصناعية الكبرى بنحو 15.7%، بعد زيادة بنسبة 17.6% في الفترة من يناير كانون الثاني وحتى يوليو تموز.
وجاء التباطؤ بعد أن شهدت أرباح القطاع الصناعي انعكاساً ملحوظاً في وقت سابق من العام الجاري، إذ تحولت من نمو ضعيف بنحو 0.6% عن إجمالي 2025، وهي أول زيادة بعد 3 سنوات من التراجع، إلى نمو مكون من رقمين.
وقاد هذا التوسع ازدهار الرقائق ومعدات الحوسبة المدفوع بالذكاء الاصطناعي، كما تزامن مع ذلك نهاية ما يقرب من 3 سنوات من الانكماش في أسعار المنتجين عند بوابة المصانع.
ويشير تقرير الأرباح إلى اقتصاد منقسم بشكل متزايد، مع نمو قوي في الأرباح بقطاعات التكنولوجيا المتقدمة، مثل الذكاء الاصطناعي والروبوتات، في حين سجلت الصناعات المرتبطة بالمستهلكين، مثل الملابس والسيارات والأثاث، تراجعاً في الأرباح.
وقفزت الأرباح في صناعة الحوسبة والاتصالات والمعدات الإلكترونية بنحو 110% في الفترة من يناير كانون الثاني وحتى أغسطس آب.
في حيت تراجعت أرباح صناعة تصنيع السيارات بنحو 16% خلال نفس الفترة، إذ يشهد القطاع منافسة شرسة.
هذا وتباطأ نمو ثاني أكبر اقتصاد في العالم إلى أبطأ وتيرة له منذ أكثر من ثلاث سنوات في الربع الثاني، مع استمرار تراجع قطاع العقارات منذ عدة سنوات في الضغط على طلب المستهلكين والاستثمار في العقارات والبنية التحتية.










